عبد الرحمن السيد: واشنطن تموّل الجيش الإسرائيلي وتزوّده بالأسلحة

<img src=https://www.babnet.net/images/4b/6aee3668d99703.38857923_hjqlnfkmeogpi.jpg>


اتهم عضو مجلس الشيوخ الأمريكي المنتخب عن ولاية ميشيغان، عبد الرحمن محمد السيد، الولايات المتحدة بتمويل الجيش الإسرائيلي وتزويده بالمعدات العسكرية التي قال إنها تُستخدم في ارتكاب ما وصفه بـ"الإبادة الجماعية" ومواصلة نظام الفصل العنصري، فضلا عن جرّ واشنطن إلى حروب لا مصلحة لها في خوضها، من بينها محاولة ضم جنوب لبنان.


وقال إن الولايات المتحدة لا تكتفي بتمويل الجيش الإسرائيلي، بل تواصل بيع المعدات التي تُستخدم في عملياته العسكرية، مضيفا أن الاعتراض على هذه السياسات لا يعني بالضرورة معاداة طرف أو كراهية جماعة معينة.


وشدد في هذا السياق على أنه ينطلق من مبدأ المساواة في حماية المدنيين، قائلا: "أنا أحب الطفل الإسرائيلي اليهودي والطفل الفلسطيني بالقدر نفسه".

والسيد، البالغ من العمر 42 عاما والمنحدر من أصول مصرية، فاز في انتخابات مجلس الشيوخ الأمريكي عن ولاية ميشيغان التي جرت يوم 3 نوفمبر، بعد تغلبه على منافسه الجمهوري مايك روجرز، ليصبح أول مسلم يُنتخب لعضوية المجلس، على أن يتولى مهامه في جانفي 2027.


وتأتي هذه التصريحات في أعقاب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم 3 نوفمبر، عزمه وقف المساعدات العسكرية السنوية المقدمة إلى إسرائيل، والتي تبلغ نحو 4 مليارات دولار، بداية من عام 2027، مع الإبقاء على مبيعات الأسلحة الأمريكية إليها.

وفي مقابلة مع الإذاعة الوطنية الأمريكية "إن بي آر"، يوم 4 نوفمبر، أبدى تأييده لهذا التوجه، لكنه اعتبر أنه ينبغي الذهاب أبعد من ذلك من خلال وقف بيع الأسلحة لإسرائيل، داعيا إلى توجيه أموال دافعي الضرائب نحو الأولويات الداخلية الأمريكية بدلا من تمويل الجيوش الأجنبية.

كما أعرب، خلال مقابلة مع برنامج "مورنينغ جو" على شبكة "إم إس ناو"، يوم 5 نوفمبر، عن استعداده للعمل مع ترامب من أجل إنهاء المساعدات العسكرية، مجددا رفضه استخدام أموال دافعي الضرائب الأمريكيين لتمويل عمليات عسكرية إسرائيلية يتهمها بانتهاك القانون الدولي.

وأكد السيد، في مواقفه، ضرورة الفصل بين الديانة اليهودية وسياسات الحكومة الإسرائيلية، مشددا على أن حماية الأطفال اليهود والفلسطينيين يجب أن تكون على قدم المساواة.


وفي تطور متصل، لم ينف مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في بيان صدر اليوم الجمعة 6 نوفمبر، إعلان ترامب بشأن وقف المساعدات، ووصف التوجه الأمريكي بأنه انتقال من "المساعدات إلى الشراكة"، من دون تقديم جدول زمني واضح لتنفيذه.

غير أن مصير القرار لا يزال غير محسوم، في ظل استمرار اتفاق المساعدات العسكرية بين واشنطن وتل أبيب إلى غاية سبتمبر 2028، والذي ينص على تقديم 3.8 مليارات دولار سنويا، فضلا عن الدور الذي يضطلع به الكونغرس الأمريكي في إقرار أي تعديلات على هذا الاتفاق.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 339211

babnet