مريم بلقاضي تفتح النار على فضل شاكر.. وعربية حمادي تدخل على الخط وتردّ بقوة!
لم تكن عودة الفنان اللبناني فضل شاكر إلى المسرح، بعد غياب دام 14 سنة، مجرّد حدث فني عابر، بل تحوّلت إلى قضية أشعلت سجالا إعلاميا، تجاوز حدود الأغاني والحفلات ليصل إلى ماضي الفنان ومواقفه، وإلى السؤال الذي فجّر المواجهة: هل تكفي العودة إلى الغناء لطيّ صفحة الماضي؟
مريم بلقاضي تهاجم.. «كيف نسامح فضل شاكر؟»
الإعلامية مريم بلقاضي اختارت موقفا حادّا من عودة فضل شاكر إلى الساحة الفنية، ووجّهت إليه انتقادات خلال برنامج «Midi Express» على إذاعة «إكسبراس أف أم»، مستنكرة الاحتفاء بعودته من خلال موسم الرياض في المملكة العربية السعودية.
بلقاضي اعتبرت أنّ فضل شاكر رفع السلاح في بلاده وكان متطرفا، وتساءلت عن أسباب التسامح معه بهذه الطريقة، مستحضرة في حديثها المقارنة مع أحمد الشرع، المعروف سابقا بأبي محمد الجولاني، رئيس سوريا.
ولم تتوقف عند هذا الحدّ، بل انتقدت ما اعتبرته تغليبا لأغاني الحب والرومانسية على ماضي الفنان، قائلة إنّ كلمات عن الحب لا ينبغي، في نظرها، أن تكون سببا للتغاضي عن تاريخه.
وذهبت بلقاضي أبعد من ذلك، عندما أعلنت أنّ فضل شاكر لن يمرّ عبر إذاعة «إكسبراس أف أم»، في موقف أثار بدوره تساؤلات بشأن حدود الاختلاف مع الفنان، والتمييز بين الموقف الشخصي وقرار المؤسسة الإعلامية، خاصة أنّ بلقاضي تشغل خطة مديرة البرمجة بالإذاعة.
عربية حمادي تدخل على الخطّ: وماذا عن القضاء؟
في المقابل، لم تستسغ الإعلامية عربية حمادي تصريحات مريم بلقاضي، واختارت الردّ عليها من خلال بثّ مباشر، واضعة مسألة القضاء في قلب النقاش.
حمادي اعتبرت أنّ تصريحات بلقاضي تتضمن تشكيكا في القضاء الذي برّأ فضل شاكر، متسائلة، من خلال موقفها، عن مدى وجاهة مواصلة محاكمة الفنان إعلاميا بعد صدور حكم قضائي ببراءته.
كما استحضرت حمادي واقعة استقبال بلقاضي، في أحد برامجها السابقة، سياسيا ظهر في صورة وهو يحمل سلاحا، معتبرة أنّ هذا المثال يطرح تساؤلات بشأن مدى اتساق المواقف من الشخصيات التي يثار حولها الجدل.
ولم يقتصر ردّ عربية حمادي على مسألة ماضي فضل شاكر، بل شمل أيضا موقف بلقاضي الرافض لمروره عبر الإذاعة، وهو ما أعاد النقاش إلى نقطة أكثر حساسية: هل يحقّ لمؤسسة إعلامية إغلاق أبوابها أمام فنان بسبب مواقفه أو ماضيه، أم أنّ الأمر يدخل في إطار حرية الاختيار التحريري؟
مريم بلقاضي تهاجم.. «كيف نسامح فضل شاكر؟»
الإعلامية مريم بلقاضي اختارت موقفا حادّا من عودة فضل شاكر إلى الساحة الفنية، ووجّهت إليه انتقادات خلال برنامج «Midi Express» على إذاعة «إكسبراس أف أم»، مستنكرة الاحتفاء بعودته من خلال موسم الرياض في المملكة العربية السعودية.بلقاضي اعتبرت أنّ فضل شاكر رفع السلاح في بلاده وكان متطرفا، وتساءلت عن أسباب التسامح معه بهذه الطريقة، مستحضرة في حديثها المقارنة مع أحمد الشرع، المعروف سابقا بأبي محمد الجولاني، رئيس سوريا.
ولم تتوقف عند هذا الحدّ، بل انتقدت ما اعتبرته تغليبا لأغاني الحب والرومانسية على ماضي الفنان، قائلة إنّ كلمات عن الحب لا ينبغي، في نظرها، أن تكون سببا للتغاضي عن تاريخه.
وذهبت بلقاضي أبعد من ذلك، عندما أعلنت أنّ فضل شاكر لن يمرّ عبر إذاعة «إكسبراس أف أم»، في موقف أثار بدوره تساؤلات بشأن حدود الاختلاف مع الفنان، والتمييز بين الموقف الشخصي وقرار المؤسسة الإعلامية، خاصة أنّ بلقاضي تشغل خطة مديرة البرمجة بالإذاعة.
عربية حمادي تدخل على الخطّ: وماذا عن القضاء؟
في المقابل، لم تستسغ الإعلامية عربية حمادي تصريحات مريم بلقاضي، واختارت الردّ عليها من خلال بثّ مباشر، واضعة مسألة القضاء في قلب النقاش.حمادي اعتبرت أنّ تصريحات بلقاضي تتضمن تشكيكا في القضاء الذي برّأ فضل شاكر، متسائلة، من خلال موقفها، عن مدى وجاهة مواصلة محاكمة الفنان إعلاميا بعد صدور حكم قضائي ببراءته.
كما استحضرت حمادي واقعة استقبال بلقاضي، في أحد برامجها السابقة، سياسيا ظهر في صورة وهو يحمل سلاحا، معتبرة أنّ هذا المثال يطرح تساؤلات بشأن مدى اتساق المواقف من الشخصيات التي يثار حولها الجدل.
ولم يقتصر ردّ عربية حمادي على مسألة ماضي فضل شاكر، بل شمل أيضا موقف بلقاضي الرافض لمروره عبر الإذاعة، وهو ما أعاد النقاش إلى نقطة أكثر حساسية: هل يحقّ لمؤسسة إعلامية إغلاق أبوابها أمام فنان بسبب مواقفه أو ماضيه، أم أنّ الأمر يدخل في إطار حرية الاختيار التحريري؟




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 338366