برنامج تلفزيوني بولوني يثير استياء الجالية التونسية في بولونيا
بقلم سمير السعدي
أثار برنامج »«Kochaj albo wróć»,إمّا الحب أو العودة»، الذي يُعرض على قناة TTV البولونية التابعة لمجموعة TVN Warner Bros. Discovery، جدلاً واسعاً بين عدد من أفراد الجالية التونسية في بولونيا، بعد عرضه قصة علاقة تجمع بين البولونية ماوغوجاتا وشاب تونسي اسمه محمد من مدينة سوسة.
يستعرض البرنامج قصص علاقات تجمع بين بولونيين وأجانب، مع التركيز على حياتهم اليومية والاختلافات الثقافية واللغوية والاجتماعية التي تواجهها هذه العلاقات. وقد خصص البرنامج إحدى حلقاته لقصة محمد و ماوغوجاتا وانتقلت الكاميرات إلى تونس لمتابعة جانب من حياتهما وعلاقتهما. غير أن الحلقة، بدلاً من أن تحظى باهتمام المشاهدين باعتبارها قصة حب عابرة للثقافات، أثارت استياء عدد من التونسيين المقيمين في بولونيا، الذين رأوا فيها صورة غير مشرفة عن تونس والشباب التونسي، وأعربوا عن خشيتهم من أن تؤثر مثل هذه الصورة في نظرة المجتمع البولندي إلى الجالية التونسية.
مشهد التسوق يثير علامات استفهام
كانت الحلقة التي تم بثها في الاسبوع الفارط من أكثر الحلقات إثارة للجدل، خصوصاً أثناء قيام محمد و ماوغوجاتا بالتسوق في أحد المتاجر في تونس. فبحسب الترجمة البولونية التي ظهرت في البرنامج والتي رافقت الحوار الذي دار بين محمد وشخص اخر داخل المتجر والتي وعلى ما يبدو ان محمد لم ينتبه ان الحوار سيتم ترجمته لاحقا للجمهور البولندي فان الشخص الثاني عبر لمحمد عن فخره بكيفية قيام محمد باقامة علاقة مع بولندية و ان هذا هو الحل للحصول على التاشيرة و الهجرة. ردة فعل محمد بدت وكانها موافقة على هذا التوصيف وان هذا هو بالفعل هدفه من هذه العلاقة. هذا الحوار، كما قُدّم للمشاهد، أثار استغراباً كبيراً لدى البولنديين و لدى بعض أفراد الجالية التونسية على حد السواء لأنه أعطى انطباعاً بأن وجود امرأة أجنبية في حياة شاب تونسي يمكن أن يُنظر إليه ليس فقط باعتباره علاقة عاطفية، وإنما أيضاً باعتباره طريقاً محتملاً للهجرة إلى أوروبا. لا يمكن، بطبيعة الحال، اعتبار هذا الحوار وحده دليلاً على أن محمد دخل فعلاً في العلاقة بهدف الحصول على تأشيرة أو الهجرة إلى بولندا. فذلك يتطلب أدلة وتصريحات مباشرة من المعنيين. لكن طريقة عرض الحوار وترجمته في البرنامج جعلت هذا الاحتمال حاضراً بقوة في ذهن المشاهد، وهو تحديداً ما أثار غضب المنتقدين.
صورة تونس بين الحب والهجرة
بالنسبة إلى بعض التونسيين المقيمين في بولونيا، تكمن المشكلة في أن المشاهد البولوني الذي لا يعرف تونس جيداً قد يخرج من الحلقة بانطباع مختزل عن العلاقات بين الشباب التونسي والنساء الأوروبيات، وكأنها ترتبط أساساً بالهجرة والحصول على فرصة للعيش في أوروبا. هذا الانطباع يزعج أفراداً من الجالية، خصوصاً أولئك الذين يعيشون في بولونيا منذ سنوات ويحاولون بناء صورة مختلفة عن بلدهم من خلال عملهم ودراستهم وعلاقاتهم اليومية مع البولونيين. العديد من التونسيين المقيمين في بولونيا يحرصون على تعريف أصدقائهم وزملائهم بتونس بصورة إيجابية، ويشجعونهم على زيارتها والتعرف على ثقافتها وتاريخها ولذلك فإن ظهور قصة تلفزيونية تركز على علاقة يمكن أن يفهم منها المشاهد وجود مصلحة مرتبطة بالهجرة يضع هؤلاء، حسب تعبير بعض أفراد الجالية، في موقف محرج لم يختاروه.
ليست المشكلة في جنسية الحبيبين
من المهم التأكيد أن الاعتراض لا يتعلق بكون أحد طرفي العلاقة تونسياً والآخر بولونياً، ولا بفارق السن بينهما. فالعلاقات بين أشخاص من جنسيات وثقافات مختلفة أصبحت أمراً عادياً، ولا توجد مشكلة في أن تجمع علاقة عاطفية بين شخصين يختلفان في العمر أو الجنسية. المسألة تتعلق بالصورة التي تقدمها القصة عن دوافع العلاقة وعن الشباب التونسي، وبكيفية استقبال هذه الصورة من قبل المشاهد البولوني. كما أن محمد، مثل أي شخص آخر، لا ينبغي أن يتحول إلى ممثل عن شعب كامل فتصرفات شخص واحد لا يمكن أن تكون دليلاً على سلوك ملايين التونسيين، سواء داخل تونس أو خارجها.
غضب داخل الجالية
انعكس هذا الشعور في ردود فعل تونسيين يعيشون في بولونيا، حيث عبّر بعضهم على مواقع التواصل الاجتماعي عن إحراجهم من الحلقة، معتبرين أن التونسيين المقيمين هناك يجدون أنفسهم أحياناً مضطرين إلى مواجهة أسئلة أو تعليقات من زملائهم البولونيين بسبب صورة صنعها شخص آخر أمام كاميرات التلفزيون وتكشف هذه المواقف عن شعور واضح بأن كل شخص يتحمل مسؤولية أفعاله، لكن تبعات الظهور الإعلامي قد تتجاوز الشخص نفسه، خصوصاً عندما يكون البرنامج موجهاً إلى جمهور واسع ويقدم القصة في إطار علاقة بين بولونية وتونسي.
مسؤولية البرنامج
لا يمكن تحميل البرنامج مسؤولية نوايا المشاركين، كما لا يمكن معرفة كل تفاصيل العلاقة من خلال الحلقات التلفزيونية لكن وسائل الإعلام تتحمل، في المقابل، مسؤولية كبيرة في طريقة اختيار المشاهد وترتيبها وترجمتها وتقديمها للجمهور فبرنامج يتناول العلاقات بين البولنديين والأجانب لا يعرض مجرد قصة شخصية؛ بل يمكن أن يؤثر أيضاً في الطريقة التي ينظر بها الجمهور إلى الثقافات والمجتمعات التي ينتمي إليها المشاركون. ومن هنا يطرح البرنامج سؤالاً مشروعاً: هل تقدم هذه البرامج العلاقات العابرة للثقافات بكل تعقيداتها، أم أن البحث عن المشاهد المثيرة قد يؤدي أحياناً إلى تقديم صورة مختزلة ومشوهة عن أحد طرفي العلاقة؟
دعوة إلى حضور تونسي أكبر
في ظل هذا الجدل، تبدو الحاجة أكبر إلى حضور تونسي أكثر نشاطاً في المجال الإعلامي والثقافي البولوني. يمكن للسفارة التونسية في وارسو، إلى جانب الجمعيات وأفراد الجالية، أن تساهم في تقديم صورة أكثر تنوعاً عن تونس والتونسيين في بولونيا. لا يتعلق الأمر بمنع البرامج أو التدخل في حرية الإعلام، وإنما بإتاحة قصص أخرى عن التونسيين: الطلبة والباحثين، والأطباء والمهندسين، ورجال الأعمال، والفنانين، والعائلات، وغيرهم ممن يعيشون ويعملون في بولونيا ويساهمون في المجتمع المحلي. فإذا كانت قصة تلفزيونية واحدة قد أعطت بعض المشاهدين انطباعاً سلبياً، فإن أفضل وسيلة لمواجهتها هي تقديم صورة أكثر اتساعاً وواقعية عن تونس وشبابها.
تونس أكبر من قصة تلفزيونية
في النهاية، تبقى قصة محمد و ماوغوجاتا قصة شخصية، ولا يمكن للمشاهد أن يعرف جميع تفاصيلها أو دوافع طرفيها. لكن الطريقة التي عُرضت بها بعض المشاهد، ولا سيما الحوار الذي ربط بشكل مباشر بين وجود صديقة بولونية وإمكانية الهجرة إلى بولندا، كانت كافية لإثارة تساؤلات وانتقادات داخل الجالية التونسية. فتونس ليست شخصاً واحداً، والشباب التونسي ليس نموذجاً واحداً، والجالية التونسية في بولونيا لا ينبغي أن تُختزل في قصة تلفزيونية واحدة.
القصة لم تنتهِ بعد فبرنامج «Kochaj albo wróć» لا يزال مستمراً، وبالتالي يبقى مصير العلاقة بين محمد و ماوغوجاتا مفتوحاً على احتمالات عديدة. فالحلقات المقبلة قد تكشف المزيد من تفاصيل حياتهما، وطبيعة مشاعرهما، ومدى قدرتهما على تجاوز الاختلافات الثقافية والظروف المحيطة بعلاقتهما. ويبقى السؤال الذي يشغل المتابعين: هل سينتصر الحب في النهاية على المصالح والاعتبارات المرتبطة بالهجرة، أم أن العلاقة ستصل إلى نهايتها؟ وحدها الحلقات القادمة ستكشف إلى أين ستتجه هذه القصة.
أثار برنامج »«Kochaj albo wróć»,إمّا الحب أو العودة»، الذي يُعرض على قناة TTV البولونية التابعة لمجموعة TVN Warner Bros. Discovery، جدلاً واسعاً بين عدد من أفراد الجالية التونسية في بولونيا، بعد عرضه قصة علاقة تجمع بين البولونية ماوغوجاتا وشاب تونسي اسمه محمد من مدينة سوسة.
يستعرض البرنامج قصص علاقات تجمع بين بولونيين وأجانب، مع التركيز على حياتهم اليومية والاختلافات الثقافية واللغوية والاجتماعية التي تواجهها هذه العلاقات. وقد خصص البرنامج إحدى حلقاته لقصة محمد و ماوغوجاتا وانتقلت الكاميرات إلى تونس لمتابعة جانب من حياتهما وعلاقتهما. غير أن الحلقة، بدلاً من أن تحظى باهتمام المشاهدين باعتبارها قصة حب عابرة للثقافات، أثارت استياء عدد من التونسيين المقيمين في بولونيا، الذين رأوا فيها صورة غير مشرفة عن تونس والشباب التونسي، وأعربوا عن خشيتهم من أن تؤثر مثل هذه الصورة في نظرة المجتمع البولندي إلى الجالية التونسية.
مشهد التسوق يثير علامات استفهام
كانت الحلقة التي تم بثها في الاسبوع الفارط من أكثر الحلقات إثارة للجدل، خصوصاً أثناء قيام محمد و ماوغوجاتا بالتسوق في أحد المتاجر في تونس. فبحسب الترجمة البولونية التي ظهرت في البرنامج والتي رافقت الحوار الذي دار بين محمد وشخص اخر داخل المتجر والتي وعلى ما يبدو ان محمد لم ينتبه ان الحوار سيتم ترجمته لاحقا للجمهور البولندي فان الشخص الثاني عبر لمحمد عن فخره بكيفية قيام محمد باقامة علاقة مع بولندية و ان هذا هو الحل للحصول على التاشيرة و الهجرة. ردة فعل محمد بدت وكانها موافقة على هذا التوصيف وان هذا هو بالفعل هدفه من هذه العلاقة. هذا الحوار، كما قُدّم للمشاهد، أثار استغراباً كبيراً لدى البولنديين و لدى بعض أفراد الجالية التونسية على حد السواء لأنه أعطى انطباعاً بأن وجود امرأة أجنبية في حياة شاب تونسي يمكن أن يُنظر إليه ليس فقط باعتباره علاقة عاطفية، وإنما أيضاً باعتباره طريقاً محتملاً للهجرة إلى أوروبا. لا يمكن، بطبيعة الحال، اعتبار هذا الحوار وحده دليلاً على أن محمد دخل فعلاً في العلاقة بهدف الحصول على تأشيرة أو الهجرة إلى بولندا. فذلك يتطلب أدلة وتصريحات مباشرة من المعنيين. لكن طريقة عرض الحوار وترجمته في البرنامج جعلت هذا الاحتمال حاضراً بقوة في ذهن المشاهد، وهو تحديداً ما أثار غضب المنتقدين.صورة تونس بين الحب والهجرة
بالنسبة إلى بعض التونسيين المقيمين في بولونيا، تكمن المشكلة في أن المشاهد البولوني الذي لا يعرف تونس جيداً قد يخرج من الحلقة بانطباع مختزل عن العلاقات بين الشباب التونسي والنساء الأوروبيات، وكأنها ترتبط أساساً بالهجرة والحصول على فرصة للعيش في أوروبا. هذا الانطباع يزعج أفراداً من الجالية، خصوصاً أولئك الذين يعيشون في بولونيا منذ سنوات ويحاولون بناء صورة مختلفة عن بلدهم من خلال عملهم ودراستهم وعلاقاتهم اليومية مع البولونيين. العديد من التونسيين المقيمين في بولونيا يحرصون على تعريف أصدقائهم وزملائهم بتونس بصورة إيجابية، ويشجعونهم على زيارتها والتعرف على ثقافتها وتاريخها ولذلك فإن ظهور قصة تلفزيونية تركز على علاقة يمكن أن يفهم منها المشاهد وجود مصلحة مرتبطة بالهجرة يضع هؤلاء، حسب تعبير بعض أفراد الجالية، في موقف محرج لم يختاروه.ليست المشكلة في جنسية الحبيبين
من المهم التأكيد أن الاعتراض لا يتعلق بكون أحد طرفي العلاقة تونسياً والآخر بولونياً، ولا بفارق السن بينهما. فالعلاقات بين أشخاص من جنسيات وثقافات مختلفة أصبحت أمراً عادياً، ولا توجد مشكلة في أن تجمع علاقة عاطفية بين شخصين يختلفان في العمر أو الجنسية. المسألة تتعلق بالصورة التي تقدمها القصة عن دوافع العلاقة وعن الشباب التونسي، وبكيفية استقبال هذه الصورة من قبل المشاهد البولوني. كما أن محمد، مثل أي شخص آخر، لا ينبغي أن يتحول إلى ممثل عن شعب كامل فتصرفات شخص واحد لا يمكن أن تكون دليلاً على سلوك ملايين التونسيين، سواء داخل تونس أو خارجها.غضب داخل الجالية
انعكس هذا الشعور في ردود فعل تونسيين يعيشون في بولونيا، حيث عبّر بعضهم على مواقع التواصل الاجتماعي عن إحراجهم من الحلقة، معتبرين أن التونسيين المقيمين هناك يجدون أنفسهم أحياناً مضطرين إلى مواجهة أسئلة أو تعليقات من زملائهم البولونيين بسبب صورة صنعها شخص آخر أمام كاميرات التلفزيون وتكشف هذه المواقف عن شعور واضح بأن كل شخص يتحمل مسؤولية أفعاله، لكن تبعات الظهور الإعلامي قد تتجاوز الشخص نفسه، خصوصاً عندما يكون البرنامج موجهاً إلى جمهور واسع ويقدم القصة في إطار علاقة بين بولونية وتونسي.مسؤولية البرنامج
لا يمكن تحميل البرنامج مسؤولية نوايا المشاركين، كما لا يمكن معرفة كل تفاصيل العلاقة من خلال الحلقات التلفزيونية لكن وسائل الإعلام تتحمل، في المقابل، مسؤولية كبيرة في طريقة اختيار المشاهد وترتيبها وترجمتها وتقديمها للجمهور فبرنامج يتناول العلاقات بين البولنديين والأجانب لا يعرض مجرد قصة شخصية؛ بل يمكن أن يؤثر أيضاً في الطريقة التي ينظر بها الجمهور إلى الثقافات والمجتمعات التي ينتمي إليها المشاركون. ومن هنا يطرح البرنامج سؤالاً مشروعاً: هل تقدم هذه البرامج العلاقات العابرة للثقافات بكل تعقيداتها، أم أن البحث عن المشاهد المثيرة قد يؤدي أحياناً إلى تقديم صورة مختزلة ومشوهة عن أحد طرفي العلاقة؟دعوة إلى حضور تونسي أكبر
في ظل هذا الجدل، تبدو الحاجة أكبر إلى حضور تونسي أكثر نشاطاً في المجال الإعلامي والثقافي البولوني. يمكن للسفارة التونسية في وارسو، إلى جانب الجمعيات وأفراد الجالية، أن تساهم في تقديم صورة أكثر تنوعاً عن تونس والتونسيين في بولونيا. لا يتعلق الأمر بمنع البرامج أو التدخل في حرية الإعلام، وإنما بإتاحة قصص أخرى عن التونسيين: الطلبة والباحثين، والأطباء والمهندسين، ورجال الأعمال، والفنانين، والعائلات، وغيرهم ممن يعيشون ويعملون في بولونيا ويساهمون في المجتمع المحلي. فإذا كانت قصة تلفزيونية واحدة قد أعطت بعض المشاهدين انطباعاً سلبياً، فإن أفضل وسيلة لمواجهتها هي تقديم صورة أكثر اتساعاً وواقعية عن تونس وشبابها.تونس أكبر من قصة تلفزيونية
في النهاية، تبقى قصة محمد و ماوغوجاتا قصة شخصية، ولا يمكن للمشاهد أن يعرف جميع تفاصيلها أو دوافع طرفيها. لكن الطريقة التي عُرضت بها بعض المشاهد، ولا سيما الحوار الذي ربط بشكل مباشر بين وجود صديقة بولونية وإمكانية الهجرة إلى بولندا، كانت كافية لإثارة تساؤلات وانتقادات داخل الجالية التونسية. فتونس ليست شخصاً واحداً، والشباب التونسي ليس نموذجاً واحداً، والجالية التونسية في بولونيا لا ينبغي أن تُختزل في قصة تلفزيونية واحدة.القصة لم تنتهِ بعد فبرنامج «Kochaj albo wróć» لا يزال مستمراً، وبالتالي يبقى مصير العلاقة بين محمد و ماوغوجاتا مفتوحاً على احتمالات عديدة. فالحلقات المقبلة قد تكشف المزيد من تفاصيل حياتهما، وطبيعة مشاعرهما، ومدى قدرتهما على تجاوز الاختلافات الثقافية والظروف المحيطة بعلاقتهما. ويبقى السؤال الذي يشغل المتابعين: هل سينتصر الحب في النهاية على المصالح والاعتبارات المرتبطة بالهجرة، أم أن العلاقة ستصل إلى نهايتها؟ وحدها الحلقات القادمة ستكشف إلى أين ستتجه هذه القصة.









Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 337472