من خطة ماتي إلى فضاء الاستثمار الإفريقي الأول / إيكوموندو يفتح افاق تبادل الاستثمار الأخضر والمستدام مع البلدان الافريقية من بينها تونس
(من معبوثة وات نعيمة عويشاوي)-خصص معرض "إيكوموندو" في دورته التاسعة والعشرين، التي تنظمها مجموعة المعارض الإيطالية من 3 إلى 6 نوفمبر الجاري بمدينة ريميني، فضاء للاستثمار الافريقي وفّر مساحة مخصّصة للممثلين عن مؤسسات والهياكل والمهنيين في القطاع الصناعي من تونس والمغرب وكوت ديفوار وجنوب إفريقيا والسنغال وغانا ومصر، وذلك لأول مرة منذ انطلاقه سنة 1997.
واتاح الفضاء للراغبين في تطوير شراكات جديدة في الأسواق الإفريقية في قطاعات الاقتصاد الأخضر والاقتصاد الدائري، فرصا جديدة للتواصل وبناء الشراكات الدولية مع الفاعلين الدوليين، واستكشاف فرص الاستثمار، وبناء علاقات وشراكات جديدة في مجالات الاقتصاد الأخضر و الدائري.
واعتبر عدد من المشاركين من تونس والمغرب والكوت دي فوار، والسينغال، وغانا ومصر ان هذه الخطوة تعكس تحولا جذريا في النموذج الجيوسياسي والاقتصادي، إذ ينظر إلى أفريقيا اليوم بشكل متزايد كشريك فاعل ومساهم في صياغة الحلول الخضراء العالمية، وليس مجرد متلق، او مستهلك للحلول التكنولوجية والخبرات والمساعدات.
وفي السياق ذاته، ثمن مدير مؤسسة اقتصادية تونسية مشاركة، أشرف قرسان، البادرة مؤكدا لوات،أنّ "التواجد القوي للفضاء الإفريقي في معرض إيكوموندو يعكس بوضوح مدى الأهمية والجاذبية التي باتت تكتسيها الأسواق الإفريقية اليوم كعنصر فاعل ومحوري على الساحة العالمية".
من جهته، اكد عضو مجلس إدارة شعبة البلاستيك باتحاد الصناعات المصرية محمد طاهر لوات، ان افريقيا شريك اقتصادي مهم وهي من اكبر الأسواق الذي شهد طفرة اقتصادية في معظم الدول التي استطاعت تجاوز ازماتها الاقتصادية السابقة معتبرا ان الفضاء ومختلف اللقاءات المبرمجة ستضفي حراكا هاما في العلاقات الاقتصادية الافريقية الإيطالية وأفق التعاون بينها.
واعتبر مدير الشراكات وسلسلة التوريد في الشركة الوطنية لإدارة النفايات في السنغال"سوناجاد"،نداي غاي، في تصريح لوات، ان الفضاء يعكس تحولا نوعيا ويؤكد ألاهمية الاستراتيجية المتزايدة للقارة السمراء ككتلة اقتصادية موحدة مضيفا أنه قد وفر فرصة استثنائية للدول الأفريقية للتنسيق وتبادل الحلول لمواجهة تحديات البيئة وإدارة النفايات، وكان نافذة استثمارية متكاملة أتاحت للمستثمرين والمشترين الدوليين الوصول المباشر إلى الشركاء المحتملين.
وردا على سؤال لوات حول" ماإذا كان تخصيص فضاء لافريقيا هو اعتراف ضمني بأنها حازت مرتبة الشىريك؟" أعتبر رئيس اللجنة العلمية والتقنية لمعرض إيكوموندو " فابيو فافا "ان الفضاء الجديد لإفريقيا هو فضاء للمبادرة والشراكات وللارتقاء من مجرد اتفاقيات تعاون عديدة ومتوازية إلى نتائج ملموسة أكثر وواقعية".
وأضاف انه" بعد تعاون طويل مع مختلف دول منطقة البحر الأبيض المتوسط وشمال أفريقيا، يمكن الحديث عن إمكانات هائلة واستراتيجية وموارد مثيرة للاهتمام يمكن استغلالها".
وأضاف ان التحديات المشتركة باتت تتطلب مواجهة جماعية، وهي ترتبط بالتغير المناخي، الذي يؤثر بشكل كبير على توفر المياه، وعلى إنتاج الاراضي الزراعية وغيرها، هذا إضافة الى برامج مختلفة و مبادرات متنوعة باتت تتطلب التحويل الى رابط أكثر قوة ومتانة، قادر على الانتقال من البحوث واتفاقيات التعاون إلى مبادرات مشتركة هامة، ويتم تصميمها وإعدادها حتى تعم الفائدة المشتركة على الجميع".
ويأتي هذا الاعتراف، فيما تبذل البلدان الافريقية ومنها تونس، جهودا مضاعفة للاستجابة لمتطلبات خفض البصمة الكربونية والامتثال للمقاييس الدولية في مختلف المجالات البيئية والاقتصاد الدائري والاقتصاد الازرق، وتجاوز الإشكاليات التي قد تتحول فيها تلك المقاييس إلى عوائق تهدد خاصة تنافسية الشركات الصغيرة والمتوسطة وتحد من قدرتها على النفاذ للأسواق الأوروبية، وتحويل العقبات إلى فرص نمو.
كما يأتي كنتيحة لتأكيد ممثلي مختلف المنظمات المشاركة في مثل هذه اللقاءات الدولية على ضرورة إرساء استراتيجية شراكة عادلة، والاعتراف المتبادل بشهادات المطابقة البيئية المحلية، بالإضافة إلى اعتماد فترات انتقالية مرنة لتبني التكنولوجيات النظيفة التي تتوافق مع المعايير المستحدثة دون الإخلال بمسار التنمية المستدامة للقارة.
وقد تضمنت أجندة المعرض عرض عدد من المشاريع والحلول البيئية والتجارب التطبيقية من عدد من الدول الافريقية الممثلة، إلى جانب حلول متوسطية مبتكرة وابتكارات في الاقتصاد الحيوي والذكاء الاصطناعي،وعرض مشاريع وأبحاث وابتكارات بيئية في طور التطوير، بهدف استقطاب الدعم والتمويل وبناء شراكات مع المؤسسات والمستثمرين.
كما وفر معرض إيكوموندو 2026، مساحة أوسع للحضور الإفريقي، من خلال تنظيم الدورة السادسة من منتدى إفريقيا للنمو الأخضر يوم 05 نوفمبر، ليضع بذلك التعاون بين المؤسسات والقطاع الخاص في صلب النقاش حول التنمية المستدامة في القارة الإفريقية، من خلال محور " خطة ماتي: الحوار بين المؤسسات والقطاع الخاص من أجل التنمية المستدامة في إفريقيا، المياه والزراعة من أجل سلاسل قيمة شاملة وقادرة على الصمود".
وتضمنت الفعاليات أيضا جلسة حول "الممرات الاستراتيجية بين الاتحاد الأوروبي وأفريقيا من أجل تعاون يحقق المنفعة المتبادلة في مجال المواد الخام الحيوية" وحلقة نقاش "من الاستراتيجية إلى العمل من منظور تجمعات الاقتصاد الأزرق في المتوسط".
يشار إلى ان أكثر من 40 مؤسسة اقتصادية تونسية شاركت في المعرض، في سياق يتيح إبراز فرص الاستثمار في المجالات البيئية، والتعرف على أحدث تكنولوجيات التحول الأخضر، وذلك بحضور ممثلي الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية،والجامعة التونسية للنسيج، والكتلة البحرية التونسية، وهي تجمع اقتصادي ومهني يهدف إلى تعزيز الاقتصاد الأزرق وتطوير الأنشطة البحرية والملاحية في تونس.
واتاح الفضاء للراغبين في تطوير شراكات جديدة في الأسواق الإفريقية في قطاعات الاقتصاد الأخضر والاقتصاد الدائري، فرصا جديدة للتواصل وبناء الشراكات الدولية مع الفاعلين الدوليين، واستكشاف فرص الاستثمار، وبناء علاقات وشراكات جديدة في مجالات الاقتصاد الأخضر و الدائري.
واعتبر عدد من المشاركين من تونس والمغرب والكوت دي فوار، والسينغال، وغانا ومصر ان هذه الخطوة تعكس تحولا جذريا في النموذج الجيوسياسي والاقتصادي، إذ ينظر إلى أفريقيا اليوم بشكل متزايد كشريك فاعل ومساهم في صياغة الحلول الخضراء العالمية، وليس مجرد متلق، او مستهلك للحلول التكنولوجية والخبرات والمساعدات.
وفي السياق ذاته، ثمن مدير مؤسسة اقتصادية تونسية مشاركة، أشرف قرسان، البادرة مؤكدا لوات،أنّ "التواجد القوي للفضاء الإفريقي في معرض إيكوموندو يعكس بوضوح مدى الأهمية والجاذبية التي باتت تكتسيها الأسواق الإفريقية اليوم كعنصر فاعل ومحوري على الساحة العالمية".
من جهته، اكد عضو مجلس إدارة شعبة البلاستيك باتحاد الصناعات المصرية محمد طاهر لوات، ان افريقيا شريك اقتصادي مهم وهي من اكبر الأسواق الذي شهد طفرة اقتصادية في معظم الدول التي استطاعت تجاوز ازماتها الاقتصادية السابقة معتبرا ان الفضاء ومختلف اللقاءات المبرمجة ستضفي حراكا هاما في العلاقات الاقتصادية الافريقية الإيطالية وأفق التعاون بينها.
واعتبر مدير الشراكات وسلسلة التوريد في الشركة الوطنية لإدارة النفايات في السنغال"سوناجاد"،نداي غاي، في تصريح لوات، ان الفضاء يعكس تحولا نوعيا ويؤكد ألاهمية الاستراتيجية المتزايدة للقارة السمراء ككتلة اقتصادية موحدة مضيفا أنه قد وفر فرصة استثنائية للدول الأفريقية للتنسيق وتبادل الحلول لمواجهة تحديات البيئة وإدارة النفايات، وكان نافذة استثمارية متكاملة أتاحت للمستثمرين والمشترين الدوليين الوصول المباشر إلى الشركاء المحتملين.
وردا على سؤال لوات حول" ماإذا كان تخصيص فضاء لافريقيا هو اعتراف ضمني بأنها حازت مرتبة الشىريك؟" أعتبر رئيس اللجنة العلمية والتقنية لمعرض إيكوموندو " فابيو فافا "ان الفضاء الجديد لإفريقيا هو فضاء للمبادرة والشراكات وللارتقاء من مجرد اتفاقيات تعاون عديدة ومتوازية إلى نتائج ملموسة أكثر وواقعية".
وأضاف انه" بعد تعاون طويل مع مختلف دول منطقة البحر الأبيض المتوسط وشمال أفريقيا، يمكن الحديث عن إمكانات هائلة واستراتيجية وموارد مثيرة للاهتمام يمكن استغلالها".
وأضاف ان التحديات المشتركة باتت تتطلب مواجهة جماعية، وهي ترتبط بالتغير المناخي، الذي يؤثر بشكل كبير على توفر المياه، وعلى إنتاج الاراضي الزراعية وغيرها، هذا إضافة الى برامج مختلفة و مبادرات متنوعة باتت تتطلب التحويل الى رابط أكثر قوة ومتانة، قادر على الانتقال من البحوث واتفاقيات التعاون إلى مبادرات مشتركة هامة، ويتم تصميمها وإعدادها حتى تعم الفائدة المشتركة على الجميع".
ويأتي هذا الاعتراف، فيما تبذل البلدان الافريقية ومنها تونس، جهودا مضاعفة للاستجابة لمتطلبات خفض البصمة الكربونية والامتثال للمقاييس الدولية في مختلف المجالات البيئية والاقتصاد الدائري والاقتصاد الازرق، وتجاوز الإشكاليات التي قد تتحول فيها تلك المقاييس إلى عوائق تهدد خاصة تنافسية الشركات الصغيرة والمتوسطة وتحد من قدرتها على النفاذ للأسواق الأوروبية، وتحويل العقبات إلى فرص نمو.
كما يأتي كنتيحة لتأكيد ممثلي مختلف المنظمات المشاركة في مثل هذه اللقاءات الدولية على ضرورة إرساء استراتيجية شراكة عادلة، والاعتراف المتبادل بشهادات المطابقة البيئية المحلية، بالإضافة إلى اعتماد فترات انتقالية مرنة لتبني التكنولوجيات النظيفة التي تتوافق مع المعايير المستحدثة دون الإخلال بمسار التنمية المستدامة للقارة.
وقد تضمنت أجندة المعرض عرض عدد من المشاريع والحلول البيئية والتجارب التطبيقية من عدد من الدول الافريقية الممثلة، إلى جانب حلول متوسطية مبتكرة وابتكارات في الاقتصاد الحيوي والذكاء الاصطناعي،وعرض مشاريع وأبحاث وابتكارات بيئية في طور التطوير، بهدف استقطاب الدعم والتمويل وبناء شراكات مع المؤسسات والمستثمرين.
كما وفر معرض إيكوموندو 2026، مساحة أوسع للحضور الإفريقي، من خلال تنظيم الدورة السادسة من منتدى إفريقيا للنمو الأخضر يوم 05 نوفمبر، ليضع بذلك التعاون بين المؤسسات والقطاع الخاص في صلب النقاش حول التنمية المستدامة في القارة الإفريقية، من خلال محور " خطة ماتي: الحوار بين المؤسسات والقطاع الخاص من أجل التنمية المستدامة في إفريقيا، المياه والزراعة من أجل سلاسل قيمة شاملة وقادرة على الصمود".
وتضمنت الفعاليات أيضا جلسة حول "الممرات الاستراتيجية بين الاتحاد الأوروبي وأفريقيا من أجل تعاون يحقق المنفعة المتبادلة في مجال المواد الخام الحيوية" وحلقة نقاش "من الاستراتيجية إلى العمل من منظور تجمعات الاقتصاد الأزرق في المتوسط".
يشار إلى ان أكثر من 40 مؤسسة اقتصادية تونسية شاركت في المعرض، في سياق يتيح إبراز فرص الاستثمار في المجالات البيئية، والتعرف على أحدث تكنولوجيات التحول الأخضر، وذلك بحضور ممثلي الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية،والجامعة التونسية للنسيج، والكتلة البحرية التونسية، وهي تجمع اقتصادي ومهني يهدف إلى تعزيز الاقتصاد الأزرق وتطوير الأنشطة البحرية والملاحية في تونس.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 339202