إيلون ماسك لموظفي تسلا: غادروا الاجتماعات... ولا تضيعوا وقتكم
وجّه الملياردير الأمريكي إيلون ماسك مذكرة إلى موظفي شركة تسلا تضمّنها مجموعة من التوجيهات المتعلقة بأساليب العمل والتواصل داخل الشركة، داعيا إلى تقليص الاجتماعات، تجاوز التعقيدات الإدارية، وتسريع اتخاذ القرار من خلال منح الموظفين مساحة أكبر للتصرف المباشر.
وتظهر المذكرة، توجيهات واضحة من ماسك بشأن ما اعتبره ممارسات تعيق الإنتاجية داخل الشركات الكبرى، وفي مقدمتها كثرة الاجتماعات وطول سلاسل الموافقة والتواصل عبر التسلسل الإداري.
«الاجتماعات المفرطة آفة الشركات الكبرى»
اعتبر ماسك أن الإفراط في عقد الاجتماعات يمثل آفة للشركات الكبرى، داعيا إلى إلغاء الاجتماعات الكبيرة ما لم تكن ضرورية وتقدم قيمة فعلية لجميع المشاركين، وفي هذه الحالة يجب أن تكون قصيرة قدر الإمكان.
كما دعا إلى الحد من الاجتماعات المتكررة، باستثناء المسائل شديدة الاستعجال، مؤكدا أن وتيرة الاجتماعات يجب أن تنخفض بسرعة بمجرد حل المسألة التي استوجبت عقدها.
ومن أكثر التوجيهات لفتا للانتباه دعوته الموظفين إلى مغادرة الاجتماع أو إنهاء المشاركة في مكالمة بمجرد أن يصبح واضحا أنهم لم يعودوا يضيفون قيمة.
وقال ماسك، في المذكرة، إن مغادرة الاجتماع ليست أمرا فظا، وإنما الفظاظة تكمن في إجبار شخص على البقاء وإضاعة وقته.
لا مكان للمصطلحات المعقدة
وفي جانب آخر، دعا ماسك موظفي تسلا إلى عدم استخدام الاختصارات أو الكلمات غير المفهومة لوصف الأشياء أو البرمجيات أو الإجراءات داخل الشركة.
وبرر ذلك بأن أي مصطلح يحتاج إلى شرح إضافي يعرقل التواصل، مشددا على أن الموظفين لا ينبغي أن يضطروا إلى حفظ قاموس خاص من المصطلحات حتى يتمكنوا من أداء عملهم.
التواصل خارج «سلسلة القيادة»
ومن أبرز النقاط التي تضمنتها الرسالة، دعوة ماسك إلى أن يسلك التواصل أقصر طريق ممكن لإنجاز العمل، بدلا من المرور الإجباري عبر ما يعرف بـ«سلسلة القيادة».
وأكد أن المشكلات بين الأقسام يمكن حلها من خلال السماح بتدفق المعلومات بحرية بين مختلف المستويات، بدلا من إجبار الموظف على المرور عبر عدة مسؤولين قبل الوصول إلى الشخص القادر على اتخاذ القرار.
وذهب ماسك إلى حد توجيه تحذير واضح إلى المديرين الذين يحاولون فرض هذا النوع من التسلسل، مؤكدا أن المدير الذي يصر على فرض التواصل عبر سلسلة القيادة قد يجد نفسه خارج الشركة.
«استخدموا الحس السليم»
كما دعا ماسك الموظفين إلى اعتماد الحس السليم كقاعدة أساسية في العمل، معتبرا أنه إذا كانت إحدى قواعد الشركة تبدو سخيفة بشكل واضح في وضع معين، فإن القاعدة نفسها يجب أن تتغير.
وتعكس هذه التوجيهات، وفق مضمون الرسالة، رغبة في تقليص الإجراءات التي لا تضيف قيمة، ونقل القرار والتواصل إلى الأشخاص الأقرب إلى العمل والمشكلة الفعلية، بدلا من إغراقهم في طبقات إدارية وإجراءات داخلية.
ما هي تسلا؟
تسلا شركة أمريكية تأسست سنة 2003، وتُعد من أبرز الشركات العالمية في مجال السيارات الكهربائية وتقنيات الطاقة. تعمل الشركة خصوصا في تطوير وتصنيع السيارات الكهربائية، إلى جانب حلول تخزين الطاقة والمنتجات المرتبطة بالطاقة الشمسية.
ويتولى إيلون ماسك قيادة الشركة منذ سنوات، وقد ارتبط اسم تسلا بتحويل السيارات الكهربائية من منتج متخصص إلى قطاع رئيسي في صناعة السيارات العالمية.
وتبرز مذكرة ماسك، في هذا السياق، فلسفة إدارية تقوم على تقليل البيروقراطية، اختصار قنوات التواصل، التركيز على الإنتاجية، ومنح الموظفين هامشا أكبر لاتخاذ القرار، بدلا من قياس الالتزام بعدد الاجتماعات أو طول ساعات الحضور.
وتظهر المذكرة، توجيهات واضحة من ماسك بشأن ما اعتبره ممارسات تعيق الإنتاجية داخل الشركات الكبرى، وفي مقدمتها كثرة الاجتماعات وطول سلاسل الموافقة والتواصل عبر التسلسل الإداري.
«الاجتماعات المفرطة آفة الشركات الكبرى»
اعتبر ماسك أن الإفراط في عقد الاجتماعات يمثل آفة للشركات الكبرى، داعيا إلى إلغاء الاجتماعات الكبيرة ما لم تكن ضرورية وتقدم قيمة فعلية لجميع المشاركين، وفي هذه الحالة يجب أن تكون قصيرة قدر الإمكان.كما دعا إلى الحد من الاجتماعات المتكررة، باستثناء المسائل شديدة الاستعجال، مؤكدا أن وتيرة الاجتماعات يجب أن تنخفض بسرعة بمجرد حل المسألة التي استوجبت عقدها.
ومن أكثر التوجيهات لفتا للانتباه دعوته الموظفين إلى مغادرة الاجتماع أو إنهاء المشاركة في مكالمة بمجرد أن يصبح واضحا أنهم لم يعودوا يضيفون قيمة.
وقال ماسك، في المذكرة، إن مغادرة الاجتماع ليست أمرا فظا، وإنما الفظاظة تكمن في إجبار شخص على البقاء وإضاعة وقته.
— Elon Musk (@elonmusk) August 21, 2026
لا مكان للمصطلحات المعقدة
وفي جانب آخر، دعا ماسك موظفي تسلا إلى عدم استخدام الاختصارات أو الكلمات غير المفهومة لوصف الأشياء أو البرمجيات أو الإجراءات داخل الشركة.وبرر ذلك بأن أي مصطلح يحتاج إلى شرح إضافي يعرقل التواصل، مشددا على أن الموظفين لا ينبغي أن يضطروا إلى حفظ قاموس خاص من المصطلحات حتى يتمكنوا من أداء عملهم.
التواصل خارج «سلسلة القيادة»
ومن أبرز النقاط التي تضمنتها الرسالة، دعوة ماسك إلى أن يسلك التواصل أقصر طريق ممكن لإنجاز العمل، بدلا من المرور الإجباري عبر ما يعرف بـ«سلسلة القيادة».وأكد أن المشكلات بين الأقسام يمكن حلها من خلال السماح بتدفق المعلومات بحرية بين مختلف المستويات، بدلا من إجبار الموظف على المرور عبر عدة مسؤولين قبل الوصول إلى الشخص القادر على اتخاذ القرار.
وذهب ماسك إلى حد توجيه تحذير واضح إلى المديرين الذين يحاولون فرض هذا النوع من التسلسل، مؤكدا أن المدير الذي يصر على فرض التواصل عبر سلسلة القيادة قد يجد نفسه خارج الشركة.
«استخدموا الحس السليم»
كما دعا ماسك الموظفين إلى اعتماد الحس السليم كقاعدة أساسية في العمل، معتبرا أنه إذا كانت إحدى قواعد الشركة تبدو سخيفة بشكل واضح في وضع معين، فإن القاعدة نفسها يجب أن تتغير.وتعكس هذه التوجيهات، وفق مضمون الرسالة، رغبة في تقليص الإجراءات التي لا تضيف قيمة، ونقل القرار والتواصل إلى الأشخاص الأقرب إلى العمل والمشكلة الفعلية، بدلا من إغراقهم في طبقات إدارية وإجراءات داخلية.
ما هي تسلا؟
تسلا شركة أمريكية تأسست سنة 2003، وتُعد من أبرز الشركات العالمية في مجال السيارات الكهربائية وتقنيات الطاقة. تعمل الشركة خصوصا في تطوير وتصنيع السيارات الكهربائية، إلى جانب حلول تخزين الطاقة والمنتجات المرتبطة بالطاقة الشمسية.ويتولى إيلون ماسك قيادة الشركة منذ سنوات، وقد ارتبط اسم تسلا بتحويل السيارات الكهربائية من منتج متخصص إلى قطاع رئيسي في صناعة السيارات العالمية.
وتبرز مذكرة ماسك، في هذا السياق، فلسفة إدارية تقوم على تقليل البيروقراطية، اختصار قنوات التواصل، التركيز على الإنتاجية، ومنح الموظفين هامشا أكبر لاتخاذ القرار، بدلا من قياس الالتزام بعدد الاجتماعات أو طول ساعات الحضور.









Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 334859