JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

من «مباحثات المعسّل» إلى «الترسانة النووية».. صورة شيشة تشعل مواقع التواصل

<img src=http://www.babnet.net/images/4b/6a8340ea8a49c6.49305372_qlpoghkmniefj.jpg>


أشعلت صورة جمعت الناشط بالمجتمع المدني في قابس محمد التركي بالنائب المحلي بالميدة من معتمدية وذرف التابعة لولاية قابس عبد الجليل الغريسي، وهما يدخنان الشيشة في أحد المقاهي، جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي.

الصورة، التي بدت في ظاهرها جلسة عادية بين شخصين في مقهى، لم تمرّ مرور الكرام، إذ أثارت انتقاد الطبيب ذاكر لهيذب الذي اعتبر نشرها «غير لائق» و«مسيئاً لتونس».


وفي تدوينة نشرها اليوم الاثنين، تساءل لهيذب: «علاش بربي هكا راهي بلادنا علاش تعملوا فيها هكا؟»، معتبراً أن مثل هذه الصور قد تساهم، وفق رأيه، في إعطاء صورة سلبية عن البلاد، مضيفاً بلهجة غاضبة: «شلاكتوها وشلاكتونا، حسبي الله ونعم الوكيل».




لكن يبدو أن روّاد مواقع التواصل اختاروا التعامل مع الصورة بمنطق مختلف، فسرعان ما تحوّل الجدل إلى مساحة واسعة للسخرية والتعليقات الطريفة.

ومن بين التعليقات، اقتراح أن تكون «مباحثات الشيشة والمعسّل دخلت مرحلة حساسة»، فيما ذهب آخرون إلى الحديث عن «سبل تطوير الترسانة النووية بالمعسّل» باعتبارها أحد أبرز محاور اللقاء.

ولم تتوقف التعليقات الساخرة عند هذا الحد، إذ تساءل أحد المتابعين عن معنى «النائب المحلي»، بينما اقترح آخر تسمية جديدة للقاء: «ماء وشيشة بدل ماء وملح»، في حين رأى آخرون أن المشهد يبدو وكأنه لقطة من مسلسل تونسي قديم.

وفي المقابل، دافع عدد من المتابعين عن الرجلين، معتبرين أن الصورة لا تتجاوز كونها لقاءً عادياً بين صديقين في مقهى، مستغربين ما وصفوه بالتحامل على الناشط والنائب بسبب صورة لجلسة شيشة.

وهكذا، تحولت صورة واحدة من جلسة في مقهى إلى جلسة نقاش افتراضية كاملة: طرف يرى فيها إساءة لصورة تونس، وطرف آخر يراها مجرد شيشة وصورة تذكارية، فيما اختار فريق ثالث أن يحوّل المعسّل إلى ملف سياسي واستراتيجي… وربما ينقصه فقط بيان ختامي.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 334632

babnet