JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

سلوان السميري: رفع إضراب سائقي شاحنات المحروقات.. وجلسة صلحية لتسوية المطالبة

<img src=http://www.babnet.net/images/4b/6a87f3a1a361e1.82699287_ohpkjeifnmqgl.jpg>


شهدت تونس، أمس الخميس، تحركا احتجاجيا فجئيا لسائقي شاحنات نقل المحروقات، تسبب في تعطيل عمليات نقل وتوزيع المواد البترولية انطلاقا من المنطقة البترولية برادس، وانعكس مباشرة على نسق تزويد عدد من محطات الوقود، خاصة بإقليم تونس الكبرى.


وأدى توقف الشاحنات عن العمل إلى اكتظاظ عدد من محطات البنزين وطوابير طويلة للسيارات، في ظل انتشار أخبار الإضراب بشكل مفاجئ، وهو ما دفع عددا من المواطنين إلى التوجه إلى محطات الوقود تحسبا لاستمرار التوقف.


سلوان السميري: فوجئنا بالتحرك الاحتجاجي

وفي مداخلة على إذاعة الجوهرة، أوضح سلوان السميري، الكاتب العام لجامعة النفط والمواد الكيميائية والأمين العام المساعد للاتحاد العام التونسي للشغل، أن التحرك الاحتجاجي لم يكن إضرابا منظما ومعلنا مسبقا من هياكل الاتحاد.




وأكد السميري أن الإضرابات تخضع لإجراءات قانونية، من بينها إصدار برقية تنبيه بالإضراب قبل مدة لا تقل عن عشرة أيام، بما يتيح للأطراف المعنية الدخول في جلسات صلحية وفق الإجراءات المنصوص عليها بمجلة الشغل.

وأشار إلى أن الاتحاد فوجئ بدوره بالتحرك الذي نفذه عدد من سائقي ناقلات المحروقات، مؤكدا في المقابل أن المطالب الاجتماعية والمهنية للسائقين محل نقاش، وأن بعض الإشكاليات التي يطرحونها قديمة ومتكررة.

مطالب تتعلق بظروف العمل

وبيّن السميري أن من بين المطالب المطروحة مسائل مرتبطة بظروف العمل، مشيرا إلى أن بعض السائقين يعملون لساعات طويلة تصل إلى 15 و16 وحتى 18 ساعة يوميا، فضلا عن مطالب اجتماعية أخرى.

وأوضح أن هذه المطالب لا يمكن تجاهلها، لكن طريقة التحرك المفاجئة تطرح إشكالا، خاصة وأن هناك هياكل نقابية وآليات قانونية يفترض المرور عبرها قبل تنفيذ الإضراب.

رفع الوقفة الاحتجاجية والعودة إلى العمل

وأكد السميري أن التحرك الاحتجاجي تم رفعه والعودة إلى العمل بعد اتصالات ومفاوضات مع الأطراف المعنية.

وأضاف أن الاتحاد تواصل مع عدد من النقابيين والمسؤولين، ومن بينهم الرئيس المدير العام للشركة الوطنية لتوزيع البترول "عجيل"، حيث تم الاتفاق على عقد جلسة للحوار والاستماع إلى مطالب سائقي شاحنات نقل المحروقات.

جلسة صلحية اليوم

وأشار السميري إلى أن جلسة صلحية كانت مبرمجة اليوم الجمعة، موضحا أنه سيتم على ضوئها إما التوصل إلى اتفاق حول المطالب المطروحة أو إصدار برقية تنبيه بالإضراب وفق الإجراءات القانونية المعمول بها.

وشدد على أن الهدف هو التوصل إلى حلول تضمن حقوق العاملين، مع تفادي اللجوء إلى إضراب يمكن أن يؤثر بشكل مباشر على تزويد محطات الوقود وحركة المواطنين والقطاعات الاقتصادية.

وكان التوقف المفاجئ لشاحنات نقل المحروقات قد تسبب، أمس، في حالة من الارتباك بمحطات الوقود، قبل أن تعود عمليات النقل والتزويد إلى نسقها الطبيعي إثر رفع التحرك الاحتجاجي.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 334809

babnet