تضارب التتصريحات بين واشنطن وطهران بشأن المفاوضات وترامب يجدد تهديداته
في اليوم الـ157 من الحرب، واليوم الـ48 منذ توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، عاد الملف الإيراني إلى واجهة التصريحات المتبادلة، وسط تباين واضح بشأن مستقبل المفاوضات والتصعيد العسكري.
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه كان يعتزم توجيه ضربة عسكرية إلى إيران، واصفا إياها بأنها كانت ستكون "أقوى ضربة على الإطلاق"، مشددا على أن "تجريد إيران من قدراتها النووية هو جوهر القضية، وكان ينبغي أن يتم منذ وقت طويل".
واتهم ترامب القيادة الإيرانية بـ"الازدواجية والخداع"، قائلا إنها تطلب عقد اجتماعات ثم تنفي في الوقت نفسه وجود أي محادثات.
في المقابل، نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي وجود أي مفاوضات مع الولايات المتحدة، مؤكدا أن طهران لا تعتزم حاليا استقبال أي وفد أمريكي، ولن تكون ضيفا لدى أي جهة.
وفي سياق التحركات الدبلوماسية، كشفت الخارجية الإيرانية عن اتصالات مكثفة مع عدد من الدول الإقليمية، شملت باكستان والسعودية وتركيا وقطر وسلطنة عُمان، في إطار الجهود الرامية إلى احتواء التوتر.
كما أعلنت أن مقترحا إيرانيا-عُمانيا وصل إلى مراحله النهائية، ويهدف إلى فتح مسار ملاحي مؤقت وجديد عبر مضيق هرمز، بما يضمن، وفق الجانب الإيراني، مصالح الطرفين ويحافظ على سيادتهما الوطنية.
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه كان يعتزم توجيه ضربة عسكرية إلى إيران، واصفا إياها بأنها كانت ستكون "أقوى ضربة على الإطلاق"، مشددا على أن "تجريد إيران من قدراتها النووية هو جوهر القضية، وكان ينبغي أن يتم منذ وقت طويل".
واتهم ترامب القيادة الإيرانية بـ"الازدواجية والخداع"، قائلا إنها تطلب عقد اجتماعات ثم تنفي في الوقت نفسه وجود أي محادثات.
في المقابل، نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي وجود أي مفاوضات مع الولايات المتحدة، مؤكدا أن طهران لا تعتزم حاليا استقبال أي وفد أمريكي، ولن تكون ضيفا لدى أي جهة.
وفي سياق التحركات الدبلوماسية، كشفت الخارجية الإيرانية عن اتصالات مكثفة مع عدد من الدول الإقليمية، شملت باكستان والسعودية وتركيا وقطر وسلطنة عُمان، في إطار الجهود الرامية إلى احتواء التوتر.
كما أعلنت أن مقترحا إيرانيا-عُمانيا وصل إلى مراحله النهائية، ويهدف إلى فتح مسار ملاحي مؤقت وجديد عبر مضيق هرمز، بما يضمن، وفق الجانب الإيراني، مصالح الطرفين ويحافظ على سيادتهما الوطنية.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 333954