عامر بحبة: تونس تستعد لموجة حر جديدة تستمر نحو أسبوع
تستعد تونس لموجة حر جديدة يُتوقع أن تبدأ تدريجيا يوم الأحد 23 أوت 2026، وتستمر لنحو أسبوع، وفق ما أفاد به الأستاذ المبرز في الجغرافيا والباحث المختص في علم المناخ والمخاطر الطبيعية عامر بحبة.
وأوضح بحبة، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "صباح الورد" على إذاعة الجوهرة أف أم، أن الموجة المرتقبة ستكون أقل حدة من موجة الحر القياسية التي شهدتها تونس خلال شهر جويلية، مشيرا إلى أن درجات الحرارة تتراوح حاليا بين 30 و40 درجة، قبل أن تسجل ارتفاعا تدريجيا بداية من الأحد.
ومن المنتظر أن تتراوح درجات الحرارة عموما بين 40 و45 درجة، مع إمكانية بلوغ 46 و47 درجة في بعض المناطق، خاصة القيروان وأقصى غرب المهدية وسيدي بوزيد وتوزر وقبلي.
وأشار الباحث إلى أن رياح الشهيلي الجافة والحارة ستشتد تدريجيا لتبلغ ذروتها مع بداية الأسبوع المقبل، ومن المنتظر أن تشمل أغلب مناطق البلاد.
وفي المقابل، لن تكون الأجواء مستقرة تماما في عدد من المناطق الداخلية، إذ يُتوقع تسجيل حالات من عدم الاستقرار الجوي في ولايات القصرين وسليانة والقيروان والكاف، مع إمكانية نزول أمطار رعدية محلية خلال فترة ما بعد الظهر، مع احتمال ضعيف لامتدادها إلى بعض المناطق الساحلية.
وبخصوص الفترة التي تلي موجة الحر، أفاد عامر بحبة بأن درجات الحرارة ستتراجع لاحقا، غير أن الأجواء ستظل حارة نسبيا إلى غاية بدايات شهر سبتمبر.
وفي قراءة أولية للتطورات المناخية على المدى المتوسط، أشار الباحث إلى وجود مؤشرات على خريف ممطر في تونس وعدد من دول البحر الأبيض المتوسط، وفق النماذج المناخية متوسطة المدى.
وأوضح بحبة، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "صباح الورد" على إذاعة الجوهرة أف أم، أن الموجة المرتقبة ستكون أقل حدة من موجة الحر القياسية التي شهدتها تونس خلال شهر جويلية، مشيرا إلى أن درجات الحرارة تتراوح حاليا بين 30 و40 درجة، قبل أن تسجل ارتفاعا تدريجيا بداية من الأحد.
ومن المنتظر أن تتراوح درجات الحرارة عموما بين 40 و45 درجة، مع إمكانية بلوغ 46 و47 درجة في بعض المناطق، خاصة القيروان وأقصى غرب المهدية وسيدي بوزيد وتوزر وقبلي.
وأشار الباحث إلى أن رياح الشهيلي الجافة والحارة ستشتد تدريجيا لتبلغ ذروتها مع بداية الأسبوع المقبل، ومن المنتظر أن تشمل أغلب مناطق البلاد.
وفي المقابل، لن تكون الأجواء مستقرة تماما في عدد من المناطق الداخلية، إذ يُتوقع تسجيل حالات من عدم الاستقرار الجوي في ولايات القصرين وسليانة والقيروان والكاف، مع إمكانية نزول أمطار رعدية محلية خلال فترة ما بعد الظهر، مع احتمال ضعيف لامتدادها إلى بعض المناطق الساحلية.
وبخصوص الفترة التي تلي موجة الحر، أفاد عامر بحبة بأن درجات الحرارة ستتراجع لاحقا، غير أن الأجواء ستظل حارة نسبيا إلى غاية بدايات شهر سبتمبر.
وفي قراءة أولية للتطورات المناخية على المدى المتوسط، أشار الباحث إلى وجود مؤشرات على خريف ممطر في تونس وعدد من دول البحر الأبيض المتوسط، وفق النماذج المناخية متوسطة المدى.





Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 334820