نابل: لجنة تفادي الكوارث تشدّد على ضرورة إتمام جهر الاودية وتنظيف شبكات المياه المستعملة ومياه الأمطار استعدادا لموسم التساقطات
التأم، اليوم الجمعة، بمقر ولاية نابل، اجتماع اللجنة الجهوية لتفادي الكوارث ومجابهتها وتنظيم النجدة، وخصّص لضبط الاستعدادات لموسم الامطار، وآليات التوقي من الأضرار التي قد تنجم عن الفيضانات.
وشدّد الحاضرون، بالمناسبة، على ضرورة تكثيف الجهود لإتمام عمليات جهر الاودية وتنظيفها من الأتربة والأعشاب التي تعطل سيلان المياه، واتمام التدخلات المبرمجة لتنظيف شبكة قنوات المياه المستعملة وشبكة قنوات مياه الاطار.
وقدّم مقرر اللجنة الجهوية، العميد مراد المشري، المدير الجهوي للحماية المدنية، تقريرا مفصّلا حول أولويات التدخل من أجل التوقي من انعكاسات الامطار المنتظرة في فصل الخريف، مبرزا أن اللجان الفنية خلصت في تقريرها بعد أعمال ميدانية إلى أن مختلف المصالح الجهوية قد بذلت جهودا كبيرة منذ بداية شهر جويلية المنقضي بعد ان تدخلت في 95 نقطة يمكن ان تشكل تهديدا للمواطنين في حال تهاطل كميات كبيرة من الأمطار، أو في حال الفيضانات، كما أحصت كذلك 58 نقطة يجب التعجيل في التدخل فيها قبل بداية موسم الامطار.
ولاحظ في عرضه لتقرير اللجان الفنية أن التدخلات التي تندرج في اطار استكمال المخطط الجهوي الأزرق تتعلق بالخصوص بجهر عديد الاودية التي تراكمت بها الفضلات المنزلية، وفواضل البناء، والاعشاب التي باتت تشكل حاجزا أمام السيلان العادي للأودية، ويمكن أن تتسبب، في حال الامطار الغزيرة، في فيضان الأودية وغمر أجزاء كبيرة من الطرقات، بالإضافة الى ضرورة التدخل لتقليم الأشجار داخل المدن وعلى مستوى الطرقات المرقمة.
من جهتها، دعت والية نابل رئيسة اللجنة هناء شوشاني، لدى إشرافها على الاجتماع، الحاضرين وخاصة ممثلي الإدارات الجهوية للتجهيز والمياه العمرانية والتنمية الفلاحية، والكتّاب العامين للبلديات، الى ضرورة تلافي الإشكاليات التي اثارها تقرير اللجنة الجهوية في ظرف أسبوع أو 10 أيام على أقصى تقدير.
وأبرزت أن تحقيق هذا الهدف ممكن في ظلّ ما عبر عنه أعضاء اللجنة الجهوية لتفادي الكوارث من مديرين جهويين، ومصالح فنية، وكتاب عامين للبلديات، من استعداد لتكثيف الجهود والتعاون في ما بينهم من أجل إحكام الاستعداد لموسم الامطار والتوقي أكثر ما يمكن من مخاطر الامطار الغزيرة، خاصة بعد ما عاشته ولاية نابل من وضعية صعبة بسبب أمطار أشهر جانفي و فيفري ومارس من السنة الحالية، وما تسببت فيه من فيضانات للأودية ومن تراكم للمياه بعديد الطرقات.
وجدّدت، بالمناسبة، دعوتها الى البلديات من أجل إتمام الاقتناءات المتعلقة بمضخات المياه، وخزانات مياه الشرب، ومولدات الطاقة التي يمكن الاستعانة بها عند الضرورة، خاصة في حال حدوث فيضانات أو توقف الجولان بين المناطق، مؤكدة على ضرورة التركيز خلال هذه الفترة على تطبيق القانون في ما يتعلق بتنظيف حضائر أشغال المشاريع، وخاصة مشاريع الطرقات التي بصدد الإنجاز حتى لا تكون عوائق إضافية قد تتسبب في غلق الطرقات أو عزل المتساكنين.
وأكدت أن عقد هذا الاجتماع الثالث للجنة الجهوية لتفادي الكوارث ومجابهتها وتنظيم النجدة، بمشاركة مختلف أعضاء اللجنة الجهوية، يبرز أهمية العمل الاستباقي وإحكام الاستعداد لموسم الامطار من أجل التوقي من انعكساتها السلبية وحماية الأرواح والممتلكات العامة والخاصة.
وشدّد الحاضرون، بالمناسبة، على ضرورة تكثيف الجهود لإتمام عمليات جهر الاودية وتنظيفها من الأتربة والأعشاب التي تعطل سيلان المياه، واتمام التدخلات المبرمجة لتنظيف شبكة قنوات المياه المستعملة وشبكة قنوات مياه الاطار.
وقدّم مقرر اللجنة الجهوية، العميد مراد المشري، المدير الجهوي للحماية المدنية، تقريرا مفصّلا حول أولويات التدخل من أجل التوقي من انعكاسات الامطار المنتظرة في فصل الخريف، مبرزا أن اللجان الفنية خلصت في تقريرها بعد أعمال ميدانية إلى أن مختلف المصالح الجهوية قد بذلت جهودا كبيرة منذ بداية شهر جويلية المنقضي بعد ان تدخلت في 95 نقطة يمكن ان تشكل تهديدا للمواطنين في حال تهاطل كميات كبيرة من الأمطار، أو في حال الفيضانات، كما أحصت كذلك 58 نقطة يجب التعجيل في التدخل فيها قبل بداية موسم الامطار.
ولاحظ في عرضه لتقرير اللجان الفنية أن التدخلات التي تندرج في اطار استكمال المخطط الجهوي الأزرق تتعلق بالخصوص بجهر عديد الاودية التي تراكمت بها الفضلات المنزلية، وفواضل البناء، والاعشاب التي باتت تشكل حاجزا أمام السيلان العادي للأودية، ويمكن أن تتسبب، في حال الامطار الغزيرة، في فيضان الأودية وغمر أجزاء كبيرة من الطرقات، بالإضافة الى ضرورة التدخل لتقليم الأشجار داخل المدن وعلى مستوى الطرقات المرقمة.
من جهتها، دعت والية نابل رئيسة اللجنة هناء شوشاني، لدى إشرافها على الاجتماع، الحاضرين وخاصة ممثلي الإدارات الجهوية للتجهيز والمياه العمرانية والتنمية الفلاحية، والكتّاب العامين للبلديات، الى ضرورة تلافي الإشكاليات التي اثارها تقرير اللجنة الجهوية في ظرف أسبوع أو 10 أيام على أقصى تقدير.
وأبرزت أن تحقيق هذا الهدف ممكن في ظلّ ما عبر عنه أعضاء اللجنة الجهوية لتفادي الكوارث من مديرين جهويين، ومصالح فنية، وكتاب عامين للبلديات، من استعداد لتكثيف الجهود والتعاون في ما بينهم من أجل إحكام الاستعداد لموسم الامطار والتوقي أكثر ما يمكن من مخاطر الامطار الغزيرة، خاصة بعد ما عاشته ولاية نابل من وضعية صعبة بسبب أمطار أشهر جانفي و فيفري ومارس من السنة الحالية، وما تسببت فيه من فيضانات للأودية ومن تراكم للمياه بعديد الطرقات.
وجدّدت، بالمناسبة، دعوتها الى البلديات من أجل إتمام الاقتناءات المتعلقة بمضخات المياه، وخزانات مياه الشرب، ومولدات الطاقة التي يمكن الاستعانة بها عند الضرورة، خاصة في حال حدوث فيضانات أو توقف الجولان بين المناطق، مؤكدة على ضرورة التركيز خلال هذه الفترة على تطبيق القانون في ما يتعلق بتنظيف حضائر أشغال المشاريع، وخاصة مشاريع الطرقات التي بصدد الإنجاز حتى لا تكون عوائق إضافية قد تتسبب في غلق الطرقات أو عزل المتساكنين.
وأكدت أن عقد هذا الاجتماع الثالث للجنة الجهوية لتفادي الكوارث ومجابهتها وتنظيم النجدة، بمشاركة مختلف أعضاء اللجنة الجهوية، يبرز أهمية العمل الاستباقي وإحكام الاستعداد لموسم الامطار من أجل التوقي من انعكساتها السلبية وحماية الأرواح والممتلكات العامة والخاصة.









Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 334851