JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

إعلام إيراني يسخر من تراجع ترامب عن ضرب إيران

<img src=http://www.babnet.net/images/4b/6a6f12e4992920.30324935_ihofgenlpmqjk.jpg>


سخرت وسائل إعلام إيرانية من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التراجع عن تنفيذ ضربة عسكرية كانت تستهدف البنية التحتية للطاقة في إيران، معتبرة أن مبرراته لا تستند إلى الواقع، ووصفت حديثه عن طلب طهران وقف الهجوم بأنه "ادعاءات كاذبة" هدفها ممارسة ضغوط على دول الخليج.

أخبار ذات صلة:
ترامب: وافقت على إلغاء الهجوم على إيران مقابل التوصل إلى اتفاق سريع...


وجاء موقف الإعلام الإيراني بعد إعلان ترامب إلغاء الهجوم الذي كان يدرس تنفيذه، مقابل إتاحة الفرصة للتوصل إلى اتفاق، في وقت كشفت فيه تقارير إعلامية أمريكية أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان دعا الرئيس الأمريكي، خلال اتصال هاتفي، إلى خفض التصعيد وتجنب توجيه ضربات جديدة لإيران.


وشنت وسائل الإعلام الإيرانية المقربة من السلطات هجوما على ترامب، إذ اعتبرت وكالة إرنا أن ما حدث يمثل تراجعا جديدا عن التهديدات العسكرية، فيما سخرت وكالة فارس من تصريحات الرئيس الأمريكي بشأن إلغاء الهجوم "من أجل مصلحة العالم"، ومن مزاعمه بأن إيران طلبت وقف العملية في إطار تفاهم يتضمن فتح مضيق هرمز وإنهاء التهديد النووي.




بدورها، رأت صحيفة كيهان أن ترامب عاد عن تهديداته بعد أيام من تصريحات وصفتها بـ"المفبركة"، بينما اعتبرت صحيفة باكيهان أن هذا التراجع يأتي في ظل تقارير تتحدث عن استنزاف قدرات الدفاع الجوي الأمريكية في المنطقة، داعية المسؤولين الإيرانيين إلى وقف المفاوضات حتى شهر فيفري المقبل.

من جهته، قال المستشار السابق لفريق التفاوض الإيراني محمد مرندي، في منشور على منصة "إكس"، إن الجميع بات يدرك أن تصريحات ترامب "أخبار كاذبة"، معتبرا أن الرئيس الأمريكي تراجع عن تهديداته.

وعلى الصعيد العسكري، رفضت مصادر إيرانية رواية ترامب بالكامل، مؤكدة أن إيران لم تطلب وقف أي هجوم، ووصفت تصريحاته بأنها محاولة للضغط على دول الخليج. كما شددت على أن القوات الإيرانية في أعلى درجات الجاهزية، وأنها مستعدة للرد على أي هجوم محتمل.

وفي إسرائيل، نقلت وسائل إعلام عن النائب في حزب الليكود عميت هاليفي قوله إن تل أبيب التزمت بالعودة إلى المسار الدبلوماسي إلى جانب الولايات المتحدة، لكنه أكد في المقابل أن إسرائيل تحتفظ بحق اتخاذ قراراتها بما يخدم أمنها القومي، وتسعى إلى تعزيز استقلالها في مجال التسليح.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 333874

babnet