انتقادات تطالب الفيفا بمزيد من الشفافية بعد التراجع عن بيع حصة من الحقوق التجارية لكأس العالم
تجددت الدعوات إلى تعزيز الشفافية داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بعد تراجعه المفاجئ عن خطة لبيع حصة من الحقوق التجارية لكأس العالم، كانت قد أثارت موجة واسعة من الانتقادات داخل الأوساط الكروية.
وكان الفيفا يعتزم جمع نحو 4.2 مليارات دولار عبر بيع حصة تقارب 20 بالمائة من وحدة جديدة تتولى إدارة بطولاته، بما في ذلك كأس العالم، قبل أن يعلن رئيسه جياني إنفانتينو التخلي عن المشروع، مؤكدا أنه جاء بعد الاستماع إلى مختلف الآراء.
وأثار المقترح استياء عدد من الاتحادات القارية التي أكدت أنها لم تُستشر بشأن خطوة قد تعيد رسم الهيكل التجاري لكرة القدم العالمية، وهو ما أعاد إلى الواجهة مطالب بتعزيز الحوكمة والرقابة على القرارات الإستراتيجية داخل الفيفا.
ورحب رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، بتراجع الفيفا عن المشروع، داعيا إلى عرض أي مبادرة مؤثرة على مستقبل اللعبة للنقاش مع الاتحادات القارية والوطنية وأصحاب المصلحة، وفق مبادئ الشفافية والتشاور واحترام هياكل الحوكمة.
من جانبه، شدد رئيس الاتحاد الأسترالي لكرة القدم أنتر إسحاق على أن تطوير اللعبة يجب ألا يكون على حساب مبادئ النزاهة والاستقلالية والحوكمة الرشيدة والشفافية، معتبرا أن هذه القيم تمثل أساس أي إصلاح مستدام.
ويأتي هذا الجدل في وقت يستعد فيه إنفانتينو للترشح لولاية رابعة على رأس الفيفا، بعدما أعلن عزمه خوض الانتخابات المقبلة. ورغم إعادة انتخابه مرتين دون منافس منذ توليه المنصب سنة 2016، يرى مراقبون أن الجدل الذي رافق المشروع كشف عن تنامي حالة من التململ داخل بعض الاتحادات الأعضاء، وهو ما قد يؤثر على مساره قبل الجمعية العمومية المقررة العام المقبل في المغرب.
واعتبر محللون أن سرعة تراجع الفيفا عن المشروع تعكس حجم الضغوط التي واجهها، خاصة أنها جاءت بعد أسابيع قليلة فقط من احتفاء إنفانتينو بما وصفه بـ"أنجح نسخة تجاريا" في تاريخ كأس العالم، في مؤشر على أن ملف الحوكمة والشفافية سيظل من أبرز التحديات التي تواجه قيادة الاتحاد الدولي خلال المرحلة المقبلة.
وكان الفيفا يعتزم جمع نحو 4.2 مليارات دولار عبر بيع حصة تقارب 20 بالمائة من وحدة جديدة تتولى إدارة بطولاته، بما في ذلك كأس العالم، قبل أن يعلن رئيسه جياني إنفانتينو التخلي عن المشروع، مؤكدا أنه جاء بعد الاستماع إلى مختلف الآراء.
وأثار المقترح استياء عدد من الاتحادات القارية التي أكدت أنها لم تُستشر بشأن خطوة قد تعيد رسم الهيكل التجاري لكرة القدم العالمية، وهو ما أعاد إلى الواجهة مطالب بتعزيز الحوكمة والرقابة على القرارات الإستراتيجية داخل الفيفا.
ورحب رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، بتراجع الفيفا عن المشروع، داعيا إلى عرض أي مبادرة مؤثرة على مستقبل اللعبة للنقاش مع الاتحادات القارية والوطنية وأصحاب المصلحة، وفق مبادئ الشفافية والتشاور واحترام هياكل الحوكمة.
من جانبه، شدد رئيس الاتحاد الأسترالي لكرة القدم أنتر إسحاق على أن تطوير اللعبة يجب ألا يكون على حساب مبادئ النزاهة والاستقلالية والحوكمة الرشيدة والشفافية، معتبرا أن هذه القيم تمثل أساس أي إصلاح مستدام.
ويأتي هذا الجدل في وقت يستعد فيه إنفانتينو للترشح لولاية رابعة على رأس الفيفا، بعدما أعلن عزمه خوض الانتخابات المقبلة. ورغم إعادة انتخابه مرتين دون منافس منذ توليه المنصب سنة 2016، يرى مراقبون أن الجدل الذي رافق المشروع كشف عن تنامي حالة من التململ داخل بعض الاتحادات الأعضاء، وهو ما قد يؤثر على مساره قبل الجمعية العمومية المقررة العام المقبل في المغرب.
واعتبر محللون أن سرعة تراجع الفيفا عن المشروع تعكس حجم الضغوط التي واجهها، خاصة أنها جاءت بعد أسابيع قليلة فقط من احتفاء إنفانتينو بما وصفه بـ"أنجح نسخة تجاريا" في تاريخ كأس العالم، في مؤشر على أن ملف الحوكمة والشفافية سيظل من أبرز التحديات التي تواجه قيادة الاتحاد الدولي خلال المرحلة المقبلة.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 333829