JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

التقارب الروسي الإفريقي يتيح لتونس فرصا لتعزيز صادرات الصناعات الغذائية نحو روسيا

<img src=https://www.babnet.net/images/4b/6ae0c2c7c737e3.24628473_ijqnkolmegfph.jpg>


(من مبعوثة وات/ مريم خضراوي) – يمكن أن تستفيد تونس بشكل كبير من التقارب الروسي الإفريقي لتعزيز صادراتها، ولا سيما منتجات الصناعات الغذائية، في إطار سياستها الرامية إلى تنويع الأسواق.

أخبار ذات صلة:
زاخاروفا: تونس من بين أبرز الشركاء التجاريين الأفارقة لموسكو...



ولا تزال إمكانات تصديرية تونسية هامة نحو السوق الروسية غير مستغلة، إذ تُقدّر قيمتها بـ27 مليون دولار، وفق بيانات تمثيلية مركز النهوض بالصادرات بموسكو.

أخبار ذات صلة:
مسؤول روسي: موسكو مستعدة للتفاوض مع تونس بشأن مشاريع التعاون في مجال الطاقة...



وأكد مسؤولون روس، خلال تصريحات أدلوا بها أمام نحو 200 صحفي إفريقي، انفتاح بلادهم على التعاون مع مختلف البلدان الإفريقية في شتى القطاعات، وذلك استعداداً للدورة الثالثة لمنتدى روسيا وإفريقيا، المقرر عقدها يومي 28 و29 أكتوبر 2026 بموسكو.

أخبار ذات صلة:
رئيسة الحكومة تؤدي زيارة رسمية إلى روسيا الاتحادية للمشاركة في أشغال القمة الروسية الإفريقية الثالثة...





وأشار المسؤولون الروس إلى القطاع الفلاحي باعتباره إحدى ركائز الشراكة الروسية الإفريقية، ولا سيما في ما يتعلق بتعزيز الأمن الغذائي.

ويُعد زيت الزيتون من أبرز المنتجات التونسية ذات الإمكانات التصديرية غير المستغلة في السوق الروسية، إذ تُقدّر قيمة الصادرات الإضافية الممكن تحقيقها بنحو 4.7 ملايين دولار، في حين لا تزال 85 بالمائة من فرص التصدير المتاحة في هذا المجال غير مستغلة، وفق بيانات مركز النهوض بالصادرات.

وتشمل المنتجات الأخرى ذات الإمكانات التصديرية غير المستغلة عجلات القيادة، بقيمة تقدّر بمليون دولار، مع بقاء 99 بالمائة من فرص تصديرها غير مستغلة، وأجزاء الأحذية العلوية بقيمة 920 ألف دولار، بنسبة فرص غير مستغلة تبلغ 100 بالمائة، والأدوات والأجهزة الطبية بقيمة 779 ألف دولار، بنسبة 95 بالمائة، فضلاً عن العجين الغذائي بقيمة 270 ألف دولار.

وحسب تمثيلية مركز النهوض بالصادرات بموسكو، تشهد المبادلات التجارية بين تونس وروسيا إعادة توازن ملحوظة، تتمثل في تراجع العجز التجاري التونسي وانتعاش الصادرات، مدفوعين، بالخصوص، بأداء المنتجات الفلاحية والغذائية.

وتراجعت الواردات التونسية من روسيا بنسبة 54 بالمائة خلال الأشهر التسعة الأولى من سنة 2026، مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2025، لتبلغ 1552.3 مليون دينار، مقابل 3375.1 مليون دينار قبل سنة.

وفي المقابل، ارتفعت الصادرات التونسية نحو السوق الروسية بنسبة 14 بالمائة، لتبلغ 32.4 مليون دينار.

وساهم هذا التطور في تقليص العجز التجاري التونسي مع روسيا تدريجياً، علماً أنه بلغ 4186.7 مليون دينار لكامل سنة 2025، مقابل 5384.4 مليون دينار سنة 2024.

الصناعات الغذائية ركيزة الصادرات التونسية نحو روسيا

أصبح قطاع الصناعات الغذائية المحرك الرئيسي للصادرات التونسية نحو روسيا، إذ يستأثر بنسبة 70 بالمائة من إجمالي المبيعات، متقدماً على الصناعات المختلفة التي تمثل 13 بالمائة، وقطاع النسيج والملابس بنسبة 12 بالمائة، والصناعات الميكانيكية والكهربائية بنسبة 5 بالمائة.

ومن أبرز المنتجات التونسية المصدرة إلى روسيا خلال سنة 2025، التمور التي استأثرت بنسبة 31.88 بالمائة من إجمالي الصادرات، تليها منتجات زيت الزيتون بنسبة 13.62 بالمائة، ومصبرات الأسماك بنسبة 13.31 بالمائة، والأشرطة والصفائح البلاستيكية بنسبة 8.89 بالمائة، والأزياء والأطقم بنسبة 7.90 بالمائة.

أما الواردات التونسية من روسيا، فتتمثل أساساً في الزيوت النفطية التي استأثرت بنسبة 69 بالمائة من إجمالي الواردات خلال الأشهر السبعة الأولى من سنة 2026، تليها واردات القمح الصلب بنسبة 12 بالمائة، وزيوت الكولزا بنسبة 7 بالمائة، والشعير بنسبة 3 بالمائة، وأسلاك الألمنيوم بنسبة 2 بالمائة، إلى جانب منتجات أخرى، من بينها القمح.

ويُذكر أن الدورة الثالثة لمنتدى روسيا وإفريقيا ستنعقد بموسكو يومي 28 و29 أكتوبر 2026، وستتناول أشغالها، بالخصوص، آفاق تطوير التعاون الروسي الإفريقي في مجالات التجارة والاستثمار والطاقة والتكنولوجيات والأمن الغذائي.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 338557

babnet