JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

حادثة طائرة «فلاي دبي» ... أحد الطيارين حاول الانتحار وإسقاطها بهبوط حاد من 30 ألف قدم

<img src=http://www.babnet.net/images/4b/6abcd05a71c8d4.49258413_opmfhienqgkjl.jpg>


متابعة - تتواصل الروايات المتضاربة بشأن ما جرى على متن طائرة تابعة لشركة «فلاي دبي» كانت متجهة من دبي إلى تل أبيب، قبل أن تغيّر مسارها وتهبط في المملكة العربية السعودية.


وبحسب رواية نقلتها وسائل إعلام إسرائيلية عن أحد الأشخاص الذين كانوا على متن الطائرة، فقد أقدم أحد أفراد الطاقم على جرح قائد الطائرة بسكين وتعطيل بعض أنظمة الطائرة، قبل أن يقتحم راكب يدعى يانيف، برفقة شخص آخر، قمرة القيادة ويتمكنا من السيطرة على المهاجم.


وأضاف الراكب، وفق الرواية ذاتها، أن وجود طيارين إضافيين على متن الطائرة، كانا مسافرين بصفتهما مدنيين ضمن تدريب روتيني، ساهم في تجنب كارثة، حيث توليا قيادة الطائرة والهبوط بها في مطار الأمير سلطان بن عبد العزيز الدولي بالقرب من مدينة تبوك شمال السعودية.




وتشير رواية أخرى إلى أن مساعد الطيار طعن قائد الطائرة، قبل أن يتدخل أفراد من الطاقم وبعض الركاب ويقتحموا قمرة القيادة ويتمكنوا من السيطرة على المهاجم.

وفي رواية مختلفة، نقل الصحفي الإسرائيلي هيليل بيتون روزين أن الشبهات تتجه إلى محاولة أحد الطيارين الانتحار، مشيرا إلى أنه أقدم على تنفيذ هبوط حاد بالطائرة من ارتفاع نحو 30 ألف قدم، قبل أن يتدخل الطيار الثاني ويمنعه خلال صراع اندلع بينهما.

كما أفاد مسؤول إسرائيلي بأن التحقيقات الأولية تثير شكوكا في احتمال وجود محاولة للسيطرة على الطائرة وإسقاطها، مؤكدا أن التدخل حال دون وقوع كارثة، وأن مساعد الطيار يخضع للاستجواب.

وفي المقابل، لا تزال تفاصيل الحادث غير محسومة، وسط تعدد الروايات بشأن طبيعة ما حدث داخل قمرة القيادة والأسباب التي أدت إلى تغيير مسار الطائرة وهبوطها في السعودية.

وكانت الطائرة قد فعلت في وقت سابق رمز الطوارئ أثناء تحليقها، ما أدى إلى حالة استنفار أمني، قبل أن تواصل مسارها نحو السعودية وتهبط في مطار الأمير سلطان بن عبد العزيز الدولي في منطقة تبوك.

وتأتي هذه التطورات بعد تقارير أولية تحدثت عن احتمال تعرض الطائرة لمحاولة اختطاف، قبل أن تتوالى روايات أخرى تربط الحادث بشجار داخل قمرة القيادة أو بمحاولة أحد أفراد الطاقم السيطرة على الطائرة.

ولا تزال ملابسات الحادث قيد التحقيق، في انتظار صدور معطيات رسمية تحدد ما جرى على متن الطائرة والأسباب الفعلية التي أدت إلى تغيير مسارها والهبوط في السعودية.



طائرة "فلاي دبي" المتجهة إلى إسرائيل تهبط في السعودية بعد تفعيل نداء استغاثة

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الأربعاء، بأن طائرة تابعة لشركة "فلاي دبي" كانت متجهة من دبي إلى تل أبيب، فعّلت رمز
الطوارئ وأرسلت إشارة استغاثة أثناء تحليقها في المنطقة، ما أثار مخاوف أولية من احتمال تعرضها لمحاولة اختطاف.

وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن الطائرة حلّقت في الأجواء الأردنية قبل دخولها المجال الجوي السعودي، حيث تم تفعيل رمز الطوارئ، وسط تعذر الاتصال بها لفترة من الوقت.

وأفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" بأن الطائرة كانت تقل نحو 150 إسرائيليا، فيما أشارت تقارير إعلامية إسرائيلية إلى استدعاء طائرات حربية تابعة لسلاح الجو، عقب الاشتباه في احتمال وجود خطر على الطائرة.

وبحسب القناة 13 الإسرائيلية، تعذر في مرحلة أولى الاتصال بالطيار، كما لم تكن الطائرة ظاهرة على بعض مواقع رصد الرحلات الجوية، وهو ما زاد من حالة القلق بشأن وضعها.

وفي المقابل، أفاد موقع "واللا" بأن بعض المسؤولين الأمنيين الإسرائيليين اعتبروا أن فرضية الاختطاف لم تكن مؤكدة، وأن الصورة ستتضح بشكل أكبر بعد هبوط الطائرة في السعودية.

وفي خضم حالة الاستنفار، عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه إسرائيل كاتس مشاورات أمنية طارئة مع قادة الأجهزة الأمنية لمتابعة تطورات وضع الطائرة.

كما أعلن الجيش الإسرائيلي أن رئيس الأركان إيال زامير أجرى تقييما للوضع بمشاركة قائد سلاح الجو ورئيس هيئة العمليات ورئيس هيئة الاستخبارات وعدد من المسؤولين العسكريين.

شجار بين الطيارين؟

وفي وقت لاحق، أفادت القناة 14 الإسرائيلية بأن المعطيات تشير إلى أن الأمر قد يكون مرتبطا بشجار بين الطيارين أدى إلى تفعيل رمز الطوارئ بالخطأ.

ونقل مراسل القناة 12 عن مصادر أن الطيارين دخلا في عراك أثناء الرحلة، وهو ما أدى إلى حالة استنفار أمني واسعة في المنطقة.

وهبطت الطائرة في نهاية المطاف في مطار الأمير سلطان بن عبد العزيز الدولي بالقرب من مدينة تبوك شمال المملكة العربية السعودية.

وأكد المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي لاحقا أن الواقعة المتعلقة بطائرة "فلاي دبي" لم تكن عملية اختطاف.

وتحولت الحادثة، التي بدأت بتفعيل نداء استغاثة وسط مخاوف من احتمال اختطاف الطائرة، إلى حالة استنفار أمني قبل أن تتضح لاحقا معطيات تشير إلى أن الأمر لم يكن مرتبطا بعملية اختطاف.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 336978

babnet