Bookmark article
Publié le Mardi 27 Octobre 2026 - 07:34
قراءة: 1 د, 34 ث
كشف النائب بمجلس نواب الشعب عن دائرة العلا وحاجب العيون، وليد الحاجي، تفاصيل حادثة ضبط خمسة أشخاص، بينهم أربعة رجال وامرأة، بصدد نبش قبور بالمقبرة المحلية بمنطقة المحطة، المعروفة بـ«لاقار»، التابعة لمعتمدية حاجب العيون من ولاية القيروان.
وأوضح الحاجي، خلال مداخلة في برنامج «صباح الورد» على إذاعة الجوهرة أف أم، أن عددا من أبناء المنطقة تفطنوا، خلال ساعات الليل، إلى وجود أشخاص غرباء بصدد حفر القبور، فاقتربوا منهم للاستفسار عن سبب وجودهم، قبل أن يستعينوا بمواطنين آخرين للسيطرة عليهم وإعلام أعوان الحرس الوطني.
وأضاف أن المعطيات الأولية تشير إلى فتح أكثر من قبر، من بينها قبر قديم يُعرف محليا بـ«القبر المنسي»، إلى جانب قبور أخرى ظهرت عليها علامات وآثار يُشتبه في ارتباطها بأعمال الشعوذة، دون أن تتضح طبيعتها أو أسباب وجودها.
روايات بشأن دوافع الحادثة
وأشار الحاجي إلى أن من بين المشتبه بهم شخصا توفيت زوجته منذ نحو خمس أو ست سنوات، وأنه قدم، وفق ما نُقل عنه، رواية تتعلق بتعرضه أو تعرض زوجته الحالية للسحر، وبحضور شخص يُعتقد أنه يمارس الرقية. ولفت إلى أن هذه المعطيات تبقى ضمن الروايات المتداولة في انتظار ما ستكشف عنه الأبحاث.
كما ذكر أن من بين المجموعة شخصين يعملان في المجال الأمني، وفق المعلومات التي قال إنه اطلع عليها، مشددا على ضرورة انتظار نتائج التحقيق لتحديد المسؤوليات ودوافع الحادثة.
وأكد النائب رفضه الاعتداء على حرمة المقابر، معتبرا أن أي تدخل فيها يجب أن يتم في إطار قانوني، ومطالبا بكشف ملابسات الواقعة ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته عنها.
وأضاف أن منطقة حاجب العيون تضم مواقع ذات قيمة أثرية، وأن عمليات البحث عن الكنوز والتنقيب غير القانوني تثير مخاوف بشأن حماية التراث وحرمة المقابر.
وكان أعوان الحرس الوطني قد احتفظوا بالمشتبه بهم على ذمة الأبحاث، مع حجز سيارة خاصة، فيما أُذن بفتح بحث في الغرض تعهّدت بمتابعته فرقة الأبحاث العدلية بحفوز، وذلك في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات.
Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 338525