توزر: من الواحة إلى المدينة شعار الدورة السابعة من ملتقى الواحة للفن التشكيلي بدقاش
انطلقت اليوم الثلاثاء بدار الثقافة دقاش فعاليات ملتقى الواحة للفن التشكيلي في دورته السابعة الذي يقام تحت إشراف المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بتوزر بمشاركة فنانين محترفين وهواة الفن التشكيلي من الجهة ومن خارجها متضمنا مجموعة من الفقرات المتنوعة أبرزها الورشات الحية الممتدة على ثلاثة أيام من التظاهرة.
وتضمنت فقرة الافتتاح ورشة مفتوحة جمعت ثلة من الفنانين المحترفين في مدارس متنوعة بهواة الفن التشكيلي من التلاميذ والطلبة الذين يرغبون في مزيد من التأطير والإحاطة بمناسبة الملتقى بحسب مدير دار الثقافة بدقاش خالد بن بلقاسم موضحا لـ"وات" أن المؤسسة تحرص في كل دورة على أن يتم الافتتاح في واحة من واحات المنطقة ليكون الملتقى جامعا بين فنون البيئة وتثمين مخلفات الواحة بالإبداعات التشكيلية في فضاء ملهم للفنانين المشاركين.
وبين أن المشاركات في هذه الدورة انفتحت على فنانين من الجهة وخارجها وجمعيات فنية فضلا عن تأثيث الورشات بمعرض من إنتاج دور الثقافة في ولاية توزر، فيم تجمع الورشات الحية بين المراسم الحرة والتثمين والرسكلة وصناعة الدمى من مخلفات النخيل وكذلك رسم الجداريات وذلك من خلال جدارية ينكب على إنجازها الفنان التشكيلي مختار غراب بإحدى الواجهات بالمسلك السياحي بمدينة دقاش بما يساهم في إضفاء جمالية على الطريق بحسب مدير دار الثقافة.
ويحتضن فضاء دار الثقافة باقي فقرات التظاهرة المبرمجة يومي 28 و29 أكتوبر بمواصلة الورشات وعرض انتاجات المشاركين من فنانين وهواة للوحات المنجزة ومختلف انتاجات الورشات الأخرى ليختتم بتدشين الجدارية وعرض الأعمال المنتجة.
هذا وأثث الورشات الافتتاحية ثلة من الفنانين وأساتذة التربية التشكيلية في المعاهد العمومية تمحورت حول رسكلة المهملات وتثمين مخلفات النخيل على غرار نوى التمور وجذوعه وبعض فروعه في انجاز أعمال فنية متنوعة وإنجاز لوحات فنية مستوحاة من تراث الجهة من رموز ثقافية ومعمارية على غرار الآجر المحلي وأشجار النخيل وملامح أهل الجريد ولباسهم التقليدي.
ومن الأسماء المشاركة في الملتقى من الفنانين التشكيليين أصيلي الجهة نجيب هميلة ومحمد الأسعد ترايكي وأيمن النبيلي وماجد عشاش وغيرهم وهم فنانون عرفوا بمزجهم بين فنون الخط العربي والتشكيل وتثمين بعض المخلفات النباتية كمخلفات النخيل.
واعتبر في هذا السياق الفنان أيمن النبيلي الذي شارك في جميع دورات الملتقى أن التظاهرة كانت لها إضافة واضحة وبصمة فنية جمعت فنانين بمختلف مدارسهم وأثرت تجاربهم وخصوصا في الخامات التي يشتغل عليها الفنانون وإبراز تنوع وثراء الأعمال الفنية المقدمة.
وتضمنت فقرة الافتتاح ورشة مفتوحة جمعت ثلة من الفنانين المحترفين في مدارس متنوعة بهواة الفن التشكيلي من التلاميذ والطلبة الذين يرغبون في مزيد من التأطير والإحاطة بمناسبة الملتقى بحسب مدير دار الثقافة بدقاش خالد بن بلقاسم موضحا لـ"وات" أن المؤسسة تحرص في كل دورة على أن يتم الافتتاح في واحة من واحات المنطقة ليكون الملتقى جامعا بين فنون البيئة وتثمين مخلفات الواحة بالإبداعات التشكيلية في فضاء ملهم للفنانين المشاركين.
وبين أن المشاركات في هذه الدورة انفتحت على فنانين من الجهة وخارجها وجمعيات فنية فضلا عن تأثيث الورشات بمعرض من إنتاج دور الثقافة في ولاية توزر، فيم تجمع الورشات الحية بين المراسم الحرة والتثمين والرسكلة وصناعة الدمى من مخلفات النخيل وكذلك رسم الجداريات وذلك من خلال جدارية ينكب على إنجازها الفنان التشكيلي مختار غراب بإحدى الواجهات بالمسلك السياحي بمدينة دقاش بما يساهم في إضفاء جمالية على الطريق بحسب مدير دار الثقافة.
ويحتضن فضاء دار الثقافة باقي فقرات التظاهرة المبرمجة يومي 28 و29 أكتوبر بمواصلة الورشات وعرض انتاجات المشاركين من فنانين وهواة للوحات المنجزة ومختلف انتاجات الورشات الأخرى ليختتم بتدشين الجدارية وعرض الأعمال المنتجة.
هذا وأثث الورشات الافتتاحية ثلة من الفنانين وأساتذة التربية التشكيلية في المعاهد العمومية تمحورت حول رسكلة المهملات وتثمين مخلفات النخيل على غرار نوى التمور وجذوعه وبعض فروعه في انجاز أعمال فنية متنوعة وإنجاز لوحات فنية مستوحاة من تراث الجهة من رموز ثقافية ومعمارية على غرار الآجر المحلي وأشجار النخيل وملامح أهل الجريد ولباسهم التقليدي.
ومن الأسماء المشاركة في الملتقى من الفنانين التشكيليين أصيلي الجهة نجيب هميلة ومحمد الأسعد ترايكي وأيمن النبيلي وماجد عشاش وغيرهم وهم فنانون عرفوا بمزجهم بين فنون الخط العربي والتشكيل وتثمين بعض المخلفات النباتية كمخلفات النخيل.
واعتبر في هذا السياق الفنان أيمن النبيلي الذي شارك في جميع دورات الملتقى أن التظاهرة كانت لها إضافة واضحة وبصمة فنية جمعت فنانين بمختلف مدارسهم وأثرت تجاربهم وخصوصا في الخامات التي يشتغل عليها الفنانون وإبراز تنوع وثراء الأعمال الفنية المقدمة.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 338552