د عبد الباسط التواتي: العلاج بالفنّ مقاربة مكمّلة للتعافي من الإدمان
استضاف برنامج «صباح الورد» على إذاعة الجوهرة أف أم، الدكتور عبد الباسط التواتي، الطبيب المختص في علاج الإدمان والدكتور في الفنون الجميلة، للحديث عن دور الفنّ في مرافقة الأشخاص الذين يعانون من الإدمان، وسبل الوقاية منه، خاصة لدى الأطفال والمراهقين.
وأوضح التواتي أنّ الإدمان مرض مزمن، وأنّ العلاج بالفنّ لا يمكن أن يعوّض العلاج الطبي والنفسي المتخصص، بل يمثّل مقاربة مكمّلة يمكن اعتمادها بعد مرحلة العلاج الأولية، كما تساهم في متابعة المتعافين ودعمهم.
وأشار إلى أنّ هذه المقاربة تشمل مختلف الممارسات الإبداعية، مثل الرسم والنحت والفسيفساء والكتابة، مبرزًا أنّ تجربة العلاج بالفنّ مكّنت عددًا من المتعافين من التعبير عن تجاربهم وتحويلها إلى أعمال إبداعية. كما تحدّث عن معرض «من الإدمان إلى الإبداع» الذي احتضنته دار الثقافة ابن رشيق، وشارك فيه نحو عشرين مبدعًا بأعمال فنية متنوعة.
وفي ما يتعلق بانتشار الإدمان في تونس، حذّر التواتي من تنامي المخاطر التي تهدد الأطفال والمراهقين، مشيرًا إلى أرقام قال إنها وردت في دراسة أُنجزت سنة 2023 بمشاركة المعهد الوطني للصحة ووزارتي الصحة والتربية. ولفت إلى أهمية التوعية بمخاطر التدخين والكحول والمواد المستنشقة، إلى جانب الانتباه إلى الاستخدام المفرط للهواتف والإنترنت.
وشدّد ضيف البرنامج على أنّ دور الأسرة أساسي في الوقاية من الإدمان، داعيًا الأولياء إلى متابعة أبنائهم ومرافقتهم، وتوفير أنشطة بديلة تستثمر أوقات الفراغ، إلى جانب تعزيز التوعية داخل المؤسسات التربوية ودور الشباب.
كما أكّد أنّ الإدمان لا يقتصر على فئة اجتماعية أو عمرية معينة، وأنّ الضغوط النفسية والعائلية والاجتماعية، إلى جانب القلق والفراغ، قد تسهم في دفع بعض الأشخاص إلى التعاطي. وأضاف أنّ وراء كل حالة إدمان قصة وظروفًا تستوجب الفهم والمرافقة، معتبرًا أنّ الشخص المدمن مريض يحتاج إلى العلاج والدعم، وليس إلى الوصم والإقصاء.
وفي سياق متصل، دعا التواتي إلى تعزيز مراكز علاج الإدمان في تونس، مشيرًا إلى محدودية الإمكانات المتاحة والحاجة إلى تطوير خدمات الرعاية. وكشف أنّ جمعية «طبّ ثقافة فنّ»، التي يوجد مقرها في المنستير، تعمل منذ سنة 2019 على مشروع لإنجاز مركز لعلاج الإدمان، موجّهًا دعوة إلى السلط المعنية ورجال الأعمال للمساهمة في تحقيقه.
وختم بالتأكيد على استعداد الجمعية للمشاركة في حملات التوعية والتدخل بالمؤسسات التربوية ودور الشباب، مشددًا على ضرورة تضافر جهود الأسرة والمدرسة والمجتمع ومؤسسات الدولة للوقاية من الإدمان ومرافقة المتعافين.
وأوضح التواتي أنّ الإدمان مرض مزمن، وأنّ العلاج بالفنّ لا يمكن أن يعوّض العلاج الطبي والنفسي المتخصص، بل يمثّل مقاربة مكمّلة يمكن اعتمادها بعد مرحلة العلاج الأولية، كما تساهم في متابعة المتعافين ودعمهم.
وأشار إلى أنّ هذه المقاربة تشمل مختلف الممارسات الإبداعية، مثل الرسم والنحت والفسيفساء والكتابة، مبرزًا أنّ تجربة العلاج بالفنّ مكّنت عددًا من المتعافين من التعبير عن تجاربهم وتحويلها إلى أعمال إبداعية. كما تحدّث عن معرض «من الإدمان إلى الإبداع» الذي احتضنته دار الثقافة ابن رشيق، وشارك فيه نحو عشرين مبدعًا بأعمال فنية متنوعة.
وفي ما يتعلق بانتشار الإدمان في تونس، حذّر التواتي من تنامي المخاطر التي تهدد الأطفال والمراهقين، مشيرًا إلى أرقام قال إنها وردت في دراسة أُنجزت سنة 2023 بمشاركة المعهد الوطني للصحة ووزارتي الصحة والتربية. ولفت إلى أهمية التوعية بمخاطر التدخين والكحول والمواد المستنشقة، إلى جانب الانتباه إلى الاستخدام المفرط للهواتف والإنترنت.
وشدّد ضيف البرنامج على أنّ دور الأسرة أساسي في الوقاية من الإدمان، داعيًا الأولياء إلى متابعة أبنائهم ومرافقتهم، وتوفير أنشطة بديلة تستثمر أوقات الفراغ، إلى جانب تعزيز التوعية داخل المؤسسات التربوية ودور الشباب.
كما أكّد أنّ الإدمان لا يقتصر على فئة اجتماعية أو عمرية معينة، وأنّ الضغوط النفسية والعائلية والاجتماعية، إلى جانب القلق والفراغ، قد تسهم في دفع بعض الأشخاص إلى التعاطي. وأضاف أنّ وراء كل حالة إدمان قصة وظروفًا تستوجب الفهم والمرافقة، معتبرًا أنّ الشخص المدمن مريض يحتاج إلى العلاج والدعم، وليس إلى الوصم والإقصاء.
وفي سياق متصل، دعا التواتي إلى تعزيز مراكز علاج الإدمان في تونس، مشيرًا إلى محدودية الإمكانات المتاحة والحاجة إلى تطوير خدمات الرعاية. وكشف أنّ جمعية «طبّ ثقافة فنّ»، التي يوجد مقرها في المنستير، تعمل منذ سنة 2019 على مشروع لإنجاز مركز لعلاج الإدمان، موجّهًا دعوة إلى السلط المعنية ورجال الأعمال للمساهمة في تحقيقه.
وختم بالتأكيد على استعداد الجمعية للمشاركة في حملات التوعية والتدخل بالمؤسسات التربوية ودور الشباب، مشددًا على ضرورة تضافر جهود الأسرة والمدرسة والمجتمع ومؤسسات الدولة للوقاية من الإدمان ومرافقة المتعافين.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 338118