المنتخب التونسي يتعادل مع اوغندا 1/1 في ظل مشاكل فنية بالجملة
تعادل المنتخب الوطني التونسي مساء اليوم الخميس مع نظيره الاوغندي بنتيجة 1/1 في مباراة الجولة الافتتاحية من منافسات المجموعة الثامنة لتصفيات كاس امم افريقيا 2027 التي جرت بملعب حمادي العقربي برادس.
وجاء هدف المنتخب التونسي بفضل ادم عروس في دق 12 ونجح منتخب اوغندا في تعديل النتيجة عن طريق قاسم ماتو في دق68
وكان المنتخب الليبي تعادل مع نظيره البوتسواني بنتيجة 2-2 في مباراة الجولة الاولى لذات المجموعة الثامنة التي دارت في وقت سابق اليوم.
ويواجه المنتخب التونسي برسم الجولة الثانية من التصفيات منتخب بوتسوانا يوم الاثنين 28 سبتمبر الجاري بملعب رادس
ودخل المنتخب التونسي في ظل الجهاز الفني الجديد بقيادة معين الشعباني مباراة اوغندا الافتتاحية في التصفيات القارية بعقلية تقديم وجه مغاير يقطع مع تداعيات الخيبة التي مني بها نسور قرطاج في مشاركته المونديالية الأخيرة ولهذا جاءت الاختيارات الفنية والتكتيكية، ذات طابع هجومي بالاساس وذلك بالتعويل على رسم تكتيكي تغلب عليه التوابل الهجومية بتواجد الثلاثي خليل العياري وريان اللومي وسيبستيان تونكتي،
كما مثلت مباراة اوغندا فرصة ذهبية لأغلب عناصر منتخب نسور قرطاج لاثبات حسن جاهزيتهم في ظل المرحلة الجديدة التي يعيشها المنتخب لاسيما عناصر الخبرة وفي مقدمتهم المخضرم الفرجاني ساسي ومحمد علي بن رمضان.
ولم ينتظر المنتخب التونسي كثيرا للاعراب عن نواياه في هذه المباراة رغم طبيعة المنافس الاوغندي المتاهل مباشرة وبصفة الية الى النهائيات القارية باعتباره احد البلدان الثلاثة المنظمة للحدث، وارتكزت المحاولات الهجومية التونسية على الجهة اليمنى في ظل التحركات المستمرة للاعب خليل العياري واتت أكلها في دق 12 بعد ركنية موجهة استقبلها المدافع ادم عروس بلمسة واضعا الكرة في شباك الحارس الاوغندي دونيس اونياغو.
وتواصلت سيطرة المنتخب التونسي على أغلب ردهات الفترة الاولى من اللعب بفضل خبرة والنضج التكتيكي لعناصر وسط الميدان حيث وبعد راسية بن رمضان في دق 24 والتي تصدى لها الحارس انهالت المخالفة المباشرة لاسماعيل الغربي على العارضة اليمنى للحارس الاوغندي في دق 31.
ولم تات الدقائق المتبقاة من عمر الشوط الاول بالجديد في ظل انحصار اللعب في منطقة وسط الميدان وغياب ردة فعل قوية من الجانب الاوغندي اذ لم تشكل محاولاته خطورة كبيرة على مرمى دحمان لينتهي الشوط بتقدم طفيف للمنتخب التونسي كان في حاجة ماسة للتاكيد خلال الفترة الثانية من اللعب على مستوى النجاعة والاداء العام.
وبادر الجهاز الفني للمنتخب التونسي مع انطلاق الفترة الثانية من اللعب الى ادخال تحويرات في الخط الامامي باقحام كل من الصادق قديدة وسيف الله اللطيف مكان العياري واللومي من اجل اكساب هجوم المنتخب درجة اعلى من الحيوية والنجاعة.
وفي الوقت الذي كان فيه الجميع ينتظر زيارة متجددة المنتخب التونسي إلى الشباك الاوغندية كانت النتيجة عكسية في ظل التحسن الكبير في أداء منتخب "الرافعات" الذي ظهر باداء أفضل على مستوى الانتشار والبناء الهجومي الذي افرز في دق 68 هدف التعادل بعد عملية منسقة انتهت بتصويبة أرضية من اللاعب قاسم ماتو استقرت في شباك دحمان.
وعبثا حاول المنتخب التونسي العودة في المباراة حيث ظلت محاولاته الهجومية محتمشة وفاقدة للتركيز لتنتهي المباراة على تعادل مخيب للامال.
واعتمد معين الشعباني مدرب المنتخب التونسي على التشكيلة الاتية: ايمن دحمان_يان فاليري_محمد امين الشارني_ادم عروس_منتصر الطالبي_الفرجاني ساسي_اسماعيل الغربي(انيس بن سليمان 69)_محمد علي بن رمضان(حمزة رفيعة 77)_خليل العياري(سيف الله لطيف 46)_ريان اللومي( الصادق قديدة 46)_سيبسيان تونكتي(الياس العاشوري 69).
ومن جهته عول البلجيكي بول بوت على التشكيلة التالية: دونيس اونينغو_نتان جورج_روجي توراش_كينيت سيماكولا_توبي بيتر_قاسم ماتو(ستيفان ديزي 82)_ترافيس ماتوبا_بابا الحسن(هيلاي بانوال 90)_نوبل ايو_الان اوكيلو(الان اوريوث 82)_عبد العزيزكاياندو.
وجاء هدف المنتخب التونسي بفضل ادم عروس في دق 12 ونجح منتخب اوغندا في تعديل النتيجة عن طريق قاسم ماتو في دق68
وكان المنتخب الليبي تعادل مع نظيره البوتسواني بنتيجة 2-2 في مباراة الجولة الاولى لذات المجموعة الثامنة التي دارت في وقت سابق اليوم.
ويواجه المنتخب التونسي برسم الجولة الثانية من التصفيات منتخب بوتسوانا يوم الاثنين 28 سبتمبر الجاري بملعب رادس
ودخل المنتخب التونسي في ظل الجهاز الفني الجديد بقيادة معين الشعباني مباراة اوغندا الافتتاحية في التصفيات القارية بعقلية تقديم وجه مغاير يقطع مع تداعيات الخيبة التي مني بها نسور قرطاج في مشاركته المونديالية الأخيرة ولهذا جاءت الاختيارات الفنية والتكتيكية، ذات طابع هجومي بالاساس وذلك بالتعويل على رسم تكتيكي تغلب عليه التوابل الهجومية بتواجد الثلاثي خليل العياري وريان اللومي وسيبستيان تونكتي،
كما مثلت مباراة اوغندا فرصة ذهبية لأغلب عناصر منتخب نسور قرطاج لاثبات حسن جاهزيتهم في ظل المرحلة الجديدة التي يعيشها المنتخب لاسيما عناصر الخبرة وفي مقدمتهم المخضرم الفرجاني ساسي ومحمد علي بن رمضان.
ولم ينتظر المنتخب التونسي كثيرا للاعراب عن نواياه في هذه المباراة رغم طبيعة المنافس الاوغندي المتاهل مباشرة وبصفة الية الى النهائيات القارية باعتباره احد البلدان الثلاثة المنظمة للحدث، وارتكزت المحاولات الهجومية التونسية على الجهة اليمنى في ظل التحركات المستمرة للاعب خليل العياري واتت أكلها في دق 12 بعد ركنية موجهة استقبلها المدافع ادم عروس بلمسة واضعا الكرة في شباك الحارس الاوغندي دونيس اونياغو.
وتواصلت سيطرة المنتخب التونسي على أغلب ردهات الفترة الاولى من اللعب بفضل خبرة والنضج التكتيكي لعناصر وسط الميدان حيث وبعد راسية بن رمضان في دق 24 والتي تصدى لها الحارس انهالت المخالفة المباشرة لاسماعيل الغربي على العارضة اليمنى للحارس الاوغندي في دق 31.
ولم تات الدقائق المتبقاة من عمر الشوط الاول بالجديد في ظل انحصار اللعب في منطقة وسط الميدان وغياب ردة فعل قوية من الجانب الاوغندي اذ لم تشكل محاولاته خطورة كبيرة على مرمى دحمان لينتهي الشوط بتقدم طفيف للمنتخب التونسي كان في حاجة ماسة للتاكيد خلال الفترة الثانية من اللعب على مستوى النجاعة والاداء العام.
وبادر الجهاز الفني للمنتخب التونسي مع انطلاق الفترة الثانية من اللعب الى ادخال تحويرات في الخط الامامي باقحام كل من الصادق قديدة وسيف الله اللطيف مكان العياري واللومي من اجل اكساب هجوم المنتخب درجة اعلى من الحيوية والنجاعة.
وفي الوقت الذي كان فيه الجميع ينتظر زيارة متجددة المنتخب التونسي إلى الشباك الاوغندية كانت النتيجة عكسية في ظل التحسن الكبير في أداء منتخب "الرافعات" الذي ظهر باداء أفضل على مستوى الانتشار والبناء الهجومي الذي افرز في دق 68 هدف التعادل بعد عملية منسقة انتهت بتصويبة أرضية من اللاعب قاسم ماتو استقرت في شباك دحمان.
وعبثا حاول المنتخب التونسي العودة في المباراة حيث ظلت محاولاته الهجومية محتمشة وفاقدة للتركيز لتنتهي المباراة على تعادل مخيب للامال.
واعتمد معين الشعباني مدرب المنتخب التونسي على التشكيلة الاتية: ايمن دحمان_يان فاليري_محمد امين الشارني_ادم عروس_منتصر الطالبي_الفرجاني ساسي_اسماعيل الغربي(انيس بن سليمان 69)_محمد علي بن رمضان(حمزة رفيعة 77)_خليل العياري(سيف الله لطيف 46)_ريان اللومي( الصادق قديدة 46)_سيبسيان تونكتي(الياس العاشوري 69).
ومن جهته عول البلجيكي بول بوت على التشكيلة التالية: دونيس اونينغو_نتان جورج_روجي توراش_كينيت سيماكولا_توبي بيتر_قاسم ماتو(ستيفان ديزي 82)_ترافيس ماتوبا_بابا الحسن(هيلاي بانوال 90)_نوبل ايو_الان اوكيلو(الان اوريوث 82)_عبد العزيزكاياندو.









Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 336677