JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

منوبة: إطلاق مشروع "التلميذ المنشّط" من أجل استثمار قرار منع الخروج في إحياء الحياة المدرسية

<img src=https://www.babnet.net/images/4b/6ad75a526bb4b1.45226735_iplnmokhqgejf.jpg>


أطلقت المندوبية الجهوية للتربية بمنوبة مشروع "التلميذ المنشط" بالمؤسسات التربوية في مبادرة تربوية وثقافية وتنشيطية تستهدف المدارس الإعدادية والمعاهد الثانوية، بهدف إحياء الحياة المدرسية ثقافيا وتنشيطيا، وتحويل أوقات الفراغ داخل المؤسسات التربوية إلى فرص للمشاركة والإبداع، بما يحدّ من بقاء التلاميذ في الشوارع خلال الساعات الجوفاء، ويعزّز إحاطتهم وتأطيرهم، وفق تصريح رئيس مصلحة الأنشطة الثقافية والرياضية والاجتماعية، نعيم بن مالك لصحفية "وات".


وأضاف ان التفكير في مشروع "التلميذ المنشط" تحت اشراف المندوب الجهوي فوزي مرابط، يأتي في الوقت الذي لم يعد التحدي المطروح امام قرار منع التلاميذ من مغادرة المؤسسات التربوية خلال الساعات الجوفاء وفترات الراحة وعند غياب المدرّسين مقتصرا على ضمان بقاء التلاميذ داخل مؤسساتهم، بل أصبح يتصل أيضا بكيفية تحويل هذا الوقت إلى مساحة للتعلّم الموازي والإبداع والمشاركة، والانتقال من التلميذ المتلقي للأنشطة إلى التلميذ المشارك في اقتراحها وتنظيمها وتنفيذها.


 ويقوم المشروع، الذي يشرف عليه المندوب الجهوي فوزي مرابط، وفق رئيس المصلحة، على اكتشاف التلاميذ ذوي روح المبادرة والقدرة على التواصل والتأثير الإيجابي في أقرانهم، وتشجيعهم على تحويل أفكارهم إلى أنشطة ومشاريع ملموسة داخل المؤسسة التربوية، حيث سيتولى "التلميذ المنشّط" تنسيق عمل مجموعة من زملائه والمساهمة في اقتراح الأنشطة وإعدادها وتنفيذها، في مجالات ثقافية وإبداعية وتطوعية ومواطنية، تحت إشراف إطار تربوي يتولى التأطير والمرافقة والمتابعة.
وأشار ذات المصدر الى انطلاق عملية  التنسيق مع مختلف المؤسسات التربوية، على أن تنطلق قريبا لقاءات مع المديرين وزيارات الى المؤسسات لانتقاء التلاميذ وتكوين الفرق ثم اعداد المشاريع، مؤكد أهمية ذلك في الانتقال بالتلميذ من موقع المستفيد من الأنشطة المدرسية إلى موقع المشارك في صنعها وقيادتها، بما يعزّز ثقته بنفسه وينمّي حسّه القيادي وروح المسؤولية لديه ويكرّس المدرسة كفضاء للمبادرة والإبداع والمواطنة الفاعلة.



وتأتي البادرة في الوقت الذي طرحت فيه عديد التساؤلات منذ انطلاق العمل بقرار منع خروج التلاميذ بشأن مدى قدرة جميع المؤسسات على تطبيقه بالكيفية نفسها، في ظل تفاوت الإمكانيات المتاحة واختلاف ظروف التأطير من مؤسسة إلى أخرى، خاصة مع النقص المسجل في عدد المرشدين البيداغوجيين ببعضها وصعوبة عملية التأطير داخل المؤسسات التربوية.
يشار الى ان المؤسسات التربوية المعنية بالمشروع تشمل 29 مدرسة اعدادية يؤمها 23 الف تلميذ وتلميذة و20 معهدا ثانويا يؤمها نحو 24 الف تلميذ وتلميذة، وسيكون نجاح البادرة رهين مدى الانخراط الفعلي في مختلف الأنشطة المبرمجة والتفاعل الإيجابي معها، والمساهمة الفعلية في تنشيط الحياة المدرسية وإثرائها ثقافيا وتربويا.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 338136

babnet