بئر علي بن خليفة: توقّف الدروس في 8 مدارس لثلاثة أيام احتجاجا على عدم تسوية وضعية 10 عملة
توقّفت الدروس في 8 مدارس ابتدائية بمعتمدية بئر علي بن خليفة من ولاية صفاقس لمدة ثلاثة أيام، على خلفية الاحتجاج على عدم تسوية الوضعية المهنية لعشرة عملة في مجالَي النظافة والحراسة، بعضهم يعمل منذ سنوات دون أجر، وفق ما أفادت به النائبة بالبرلمان عن الجهة منال بديدة، خلال تدخلها في برنامج «60 دقيقة» على إذاعة ديوان أف أم، الذي تقدّمه هدى الورغمي.
وأوضحت النائبة أن حالة الاحتقان بلغت مستويات خطيرة، مشيرة إلى أن أبا مسنا وابنه، الذي يعمل بإحدى المدارس الابتدائية بالجهة، حاولا إضرام النار في جسديهما، قبل أن يتدخل مواطنون لإنقاذهما. وأضافت أن الشاب أقدم على محاولة ثانية، ما تسبب في إصابته بحروق على مستوى يديه وأجزاء من الجزء الأمامي لجسمه، فيما نُقلت والدته إلى المستشفى إثر الصدمة التي تعرضت لها جراء الحادثة.
وعود بالتسوية منذ سنوات
وبيّنت منال بديدة أن ملف العملة العشرة يعود إلى سنوات مضت، إذ تتراوح مدة عملهم بين 7 و11 سنة، تولّوا خلالها مهام النظافة والحراسة في المدارس الابتدائية، رغم عدم تسوية وضعياتهم المهنية وعدم حصولهم على أجور، وفق تصريحها.
وأضافت أن هؤلاء العملة واصلوا أداء مهامهم بناء على وعود متكررة بتسوية وضعياتهم، خاصة بعد حصول شغورات في عدد من المؤسسات التربوية، حيث تم تكليفهم بأعمال النظافة والحراسة وغيرها من الخدمات الضرورية لسير العمل داخل المدارس.
وأشارت إلى أن العملة كانوا مؤتمنين على المؤسسات التربوية، ويتولون حراسة المدارس وخدمة التلاميذ والإطار التربوي، مؤكدة أن بعضهم ساهم أيضا في مساعدة التلاميذ وإيصالهم إلى منازلهم عند نزول الأمطار.
الاحتجاج على نتائج المناظرة
وأوضحت النائبة أن الاحتجاجات الأخيرة جاءت إثر صدور نتائج مناظرة انتداب، كان العملة المعنيون يأملون أن يقع خلالها أخذ سنوات عملهم الفعلية بعين الاعتبار ومنحهم الأولوية في الانتداب، غير أن ذلك لم يتحقق، وفق قولها.
وأضافت أنها تابعت الملف منذ دخولها البرلمان سنة 2023، وطرحته في مناسبات متعددة على وزير التربية، مشيرة إلى أنها تلقت وعودا متكررة بالنظر في الوضعية وتسويتها.
كما كشفت أنها رافقت أحد المعنيين بالملف إلى وزارة التربية خلال الصيف الماضي، حيث تلقت، بحسب تصريحها، وعدا باحتساب سنوات العمل الفعلية لفائدة هؤلاء العملة ومنحهم نقاطا إضافية، غير أن هذه الوعود لم تُنفّذ.
الأولياء يساندون المحتجين
وشددت منال بديدة على أن العملة لم يغلقوا المدارس، بل إن عددا من الأولياء امتنعوا عن إرسال أبنائهم إلى الدراسة تضامنا مع أبناء جهتهم، احتجاجا على ما اعتبروه مظلمة تعرض لها العملة المعنيون.
وحذّرت النائبة من استمرار حالة الاحتقان، معتبرة أن توقف الدروس في ثماني مدارس يضرّ بالتلاميذ، خاصة مع اقتراب الامتحانات، ومؤكدة ضرورة تدخل سلطة الإشراف لإيجاد حل عاجل للملف.
كما دعت وزير التربية إلى استقبال العملة والاستماع إلى مطالبهم وتوضيح موقف الوزارة، سواء بالموافقة على تسوية وضعياتهم أو برفضها، حتى لا يستمروا في حالة انتظار بعد سنوات طويلة من العمل دون أجر.
وختمت النائبة بالتأكيد على أن المطلوب هو حسم الملف بوضوح وإنهاء حالة الغموض التي يعيشها هؤلاء العملة، محذّرة من تداعيات استمرار الأزمة على المؤسسات التربوية والتلاميذ في الجهة.
وأوضحت النائبة أن حالة الاحتقان بلغت مستويات خطيرة، مشيرة إلى أن أبا مسنا وابنه، الذي يعمل بإحدى المدارس الابتدائية بالجهة، حاولا إضرام النار في جسديهما، قبل أن يتدخل مواطنون لإنقاذهما. وأضافت أن الشاب أقدم على محاولة ثانية، ما تسبب في إصابته بحروق على مستوى يديه وأجزاء من الجزء الأمامي لجسمه، فيما نُقلت والدته إلى المستشفى إثر الصدمة التي تعرضت لها جراء الحادثة.
وعود بالتسوية منذ سنوات
وبيّنت منال بديدة أن ملف العملة العشرة يعود إلى سنوات مضت، إذ تتراوح مدة عملهم بين 7 و11 سنة، تولّوا خلالها مهام النظافة والحراسة في المدارس الابتدائية، رغم عدم تسوية وضعياتهم المهنية وعدم حصولهم على أجور، وفق تصريحها.
وأضافت أن هؤلاء العملة واصلوا أداء مهامهم بناء على وعود متكررة بتسوية وضعياتهم، خاصة بعد حصول شغورات في عدد من المؤسسات التربوية، حيث تم تكليفهم بأعمال النظافة والحراسة وغيرها من الخدمات الضرورية لسير العمل داخل المدارس.
وأشارت إلى أن العملة كانوا مؤتمنين على المؤسسات التربوية، ويتولون حراسة المدارس وخدمة التلاميذ والإطار التربوي، مؤكدة أن بعضهم ساهم أيضا في مساعدة التلاميذ وإيصالهم إلى منازلهم عند نزول الأمطار.
الاحتجاج على نتائج المناظرة
وأوضحت النائبة أن الاحتجاجات الأخيرة جاءت إثر صدور نتائج مناظرة انتداب، كان العملة المعنيون يأملون أن يقع خلالها أخذ سنوات عملهم الفعلية بعين الاعتبار ومنحهم الأولوية في الانتداب، غير أن ذلك لم يتحقق، وفق قولها.
وأضافت أنها تابعت الملف منذ دخولها البرلمان سنة 2023، وطرحته في مناسبات متعددة على وزير التربية، مشيرة إلى أنها تلقت وعودا متكررة بالنظر في الوضعية وتسويتها.
كما كشفت أنها رافقت أحد المعنيين بالملف إلى وزارة التربية خلال الصيف الماضي، حيث تلقت، بحسب تصريحها، وعدا باحتساب سنوات العمل الفعلية لفائدة هؤلاء العملة ومنحهم نقاطا إضافية، غير أن هذه الوعود لم تُنفّذ.
الأولياء يساندون المحتجين
وشددت منال بديدة على أن العملة لم يغلقوا المدارس، بل إن عددا من الأولياء امتنعوا عن إرسال أبنائهم إلى الدراسة تضامنا مع أبناء جهتهم، احتجاجا على ما اعتبروه مظلمة تعرض لها العملة المعنيون.
وحذّرت النائبة من استمرار حالة الاحتقان، معتبرة أن توقف الدروس في ثماني مدارس يضرّ بالتلاميذ، خاصة مع اقتراب الامتحانات، ومؤكدة ضرورة تدخل سلطة الإشراف لإيجاد حل عاجل للملف.
كما دعت وزير التربية إلى استقبال العملة والاستماع إلى مطالبهم وتوضيح موقف الوزارة، سواء بالموافقة على تسوية وضعياتهم أو برفضها، حتى لا يستمروا في حالة انتظار بعد سنوات طويلة من العمل دون أجر.
وختمت النائبة بالتأكيد على أن المطلوب هو حسم الملف بوضوح وإنهاء حالة الغموض التي يعيشها هؤلاء العملة، محذّرة من تداعيات استمرار الأزمة على المؤسسات التربوية والتلاميذ في الجهة.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 338094