JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

من صناعة الأسلحة بالقلعة إلى مخابئ جبل بوقرنين.. علي الزرمديني يكشف تحوّلات الجريمة في تونس

<img src=https://www.babnet.net/images/4b/6aaa3ad99c07e9.31664261_foiqpghklemjn.jpg>


تطرّق الخبير الأمني علي الزرمديني، خلال مداخلة هاتفية في برنامج «صباح الورد» على إذاعة الجوهرة أف أم، مع حاتم بن عمارة وخليفة بن سالم، إلى تطوّر الظاهرة الإجرامية في تونس، في ظلّ تسجيل حوادث أثارت الاستغراب، من بينها الكشف عن منزل لصناعة الأسلحة في القلعة الكبرى من ولاية سوسة، إلى جانب تحصّن مجرمين في جبل بوقرنين.


وأوضح الزرمديني أنّ الجريمة موجودة منذ القدم، غير أنّ أساليبها تتطوّر بتطوّر المجتمعات والتكنولوجيا ووسائل الاتصال، مشيرًا إلى أنّ التحوّلات التكنولوجية والاجتماعية تتيح للمجرمين اعتماد طرق جديدة في تنفيذ أنشطتهم الإجرامية والتخفّي من الملاحقة الأمنية.


وفي تعليقه على قضية صناعة الأسلحة في القلعة الكبرى، أشار الخبير الأمني إلى أنّ تصنيع الأسلحة والاتجار بها ليسا ظاهرتين جديدتين، لافتًا إلى أنّ الطلب على بنادق الصيد، إلى جانب الإجراءات المتعلقة بالحصول على التراخيص، من المعطيات التي ينبغي أخذها بعين الاعتبار عند تحليل هذه الظاهرة.




كما تطرّق إلى انتشار المخدرات، معتبرًا أنّ المخدرات بأشكالها الحالية أصبحت تمثّل ظاهرة إجرامية جديدة في المجتمع التونسي، مقارنة بما كان سائدًا في السابق، وأنّ انتشارها يرتبط بعوامل متعددة، من بينها الأرباح الكبيرة التي تجنيها شبكات الترويج، ونشاط العصابات المنظمة على المستوى الدولي.

وشدّد الزرمديني على أنّ تجارة المخدرات لم تعد تقتصر على أنشطة محلية، بل أصبحت مرتبطة بشبكات دولية تمتلك إمكانيات كبيرة، وهو ما يجعل التصدي لها تحديًا يتطلب جهودًا أمنية ومجتمعية متكاملة.

وفي ما يتعلق بتحصّن بعض المجرمين في المناطق الجبلية، أوضح أنّ الأشخاص الفارين من الملاحقة الأمنية قد يلجؤون إلى الجبال والكهوف والمساكن المهجورة والأماكن البعيدة عن التجمعات السكانية للتخفّي، مشيرًا إلى أنّ التجارب الأمنية السابقة، ومن بينها أحداث سليمان، ساهمت في ترسيخ فكرة الجبال باعتبارها أماكن يمكن اللجوء إليها للاختباء.

وأكد الخبير الأمني أنّ التشدّد في العقوبات ضروري، لكنه لا يكفي وحده للحدّ من الجريمة، داعيًا إلى تعزيز التوعية وترسيخ القيم الأخلاقية والاجتماعية، باعتبارها عناصر أساسية في الوقاية من الانحراف ومكافحة الظواهر الإجرامية.

وختم الزرمديني بالتأكيد على أهمية تكامل الجهود الأمنية مع دور الأسرة والمجتمع ومختلف الأطراف المعنية، لمواجهة تطوّر الجريمة والحدّ من انتشار المخدرات، خاصة في أوساط الشباب.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 338039

babnet