بيت الحكمة تنظم يوم الجمعة 30 أكتوبر الجاري ندوة دولية حول "مناهج متعدد لاضطرابات طيف التوحد"
ينظمّ قسم العلوم بالمجمع التونسي للعلوم والآداب والفنون "بيت الحكمة"، يوم الجمعة 30 أكتوبر الجاري، ندوة تونسية - فرنسية تحت عنوان "مناهج متعددة لاضطرابات طيف التوحد"، تجمع أطباء ومختصين نفسانيين ومختصين في علم الاجتماع وممثلي المجتمع المدني والمنظمات الدولية وخبراء من تونس وفرنسا.
وتناقش الندوة، التي جاءت بالتعاون مع جمعية أصدقاء بقسم الطب النفسي للاطفال بمستشفى الرازي والجمعية التونسية للطب النفسي للاطفال والمراهقين وجمعية فرنسية تعنى بالتوحد وبدعم من سفارة فرنسا بتونس، التشخيص الدقيق والمبكر لطيف التوحد عبر آليات علمية لاندماج الاسري والتربوي والاجتماعي والمهني للمصابين ، حسب ما جاء في بلاغ لذات الجمعية بمستشفى الرازي.
ولفتت الى أن التوحد هو أحد اضطرابات النمو العصبي ويضم شريحة واسعة من الطيف السريري منها طيف التوحد ويظهر في صعوبات في التواصل والتفاعل الاجتماعي التي يمكن ان تكون حادة الى جانب السلوكات والافعال المتكررة والضيقة في الحدود، لافتة الى انها تمس طفل على كل 100 طفل حسب بيانات احصائية للمنظمة العالمية للصحة.
وتعود مسببات الاصابة الى عوامل وراثية وهرمونية وغذائية وبيئية او بسبب تداخل عوامل اخرى، ولاحظت أن تونس عرفت في السنوات الاخيرة تنامي لهذا الطيف وذلك بسبب دعم آليات التشخيص وحملات التحسيس لمهنيي الصحة، مؤكدة على أن التشخيص المبكر لن يكون ذا فاعلية الا اذا تمت متابعة التكفل السريع بالطفل المصاب قبل تقدم الحالة المرضية.
وتناقش الندوة، التي جاءت بالتعاون مع جمعية أصدقاء بقسم الطب النفسي للاطفال بمستشفى الرازي والجمعية التونسية للطب النفسي للاطفال والمراهقين وجمعية فرنسية تعنى بالتوحد وبدعم من سفارة فرنسا بتونس، التشخيص الدقيق والمبكر لطيف التوحد عبر آليات علمية لاندماج الاسري والتربوي والاجتماعي والمهني للمصابين ، حسب ما جاء في بلاغ لذات الجمعية بمستشفى الرازي.
ولفتت الى أن التوحد هو أحد اضطرابات النمو العصبي ويضم شريحة واسعة من الطيف السريري منها طيف التوحد ويظهر في صعوبات في التواصل والتفاعل الاجتماعي التي يمكن ان تكون حادة الى جانب السلوكات والافعال المتكررة والضيقة في الحدود، لافتة الى انها تمس طفل على كل 100 طفل حسب بيانات احصائية للمنظمة العالمية للصحة.
وتعود مسببات الاصابة الى عوامل وراثية وهرمونية وغذائية وبيئية او بسبب تداخل عوامل اخرى، ولاحظت أن تونس عرفت في السنوات الاخيرة تنامي لهذا الطيف وذلك بسبب دعم آليات التشخيص وحملات التحسيس لمهنيي الصحة، مؤكدة على أن التشخيص المبكر لن يكون ذا فاعلية الا اذا تمت متابعة التكفل السريع بالطفل المصاب قبل تقدم الحالة المرضية.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 338087