حريق جبل برقو: تواصل عمليات الإخماد وإجلاء 35 شخصا بعد تضرر عدد من المنازل
أكد رئيس الإدارة الفرعية للعمليات والمتابعة بإدارة العمليات والحماية المدنية، المقدم خليل المشري، أن الوضع بجبل برقو من ولاية سليانة يتجه نحو التحسن، رغم تواصل العمليات الميدانية لمجابهة الحريق والسيطرة عليه بشكل كامل.
وأوضح المشري، في مداخلة على إذاعة الديوان، أن الحريق الذي اندلع منذ يوم 27 أوت كانت قد تمت السيطرة عليه بنسبة تقارب 95 بالمائة، قبل أن تشهد المنطقة مساء الأحد تغيرا كبيرا في الظروف الجوية وهبوب رياح قوية ساهمت في انتشار النيران بسرعة، خاصة في ظل وعورة التضاريس وصعوبة وصول الوسائل البرية إلى بعض المرتفعات.
وأشار إلى أن النيران امتدت نحو بعض المناطق السكنية، مؤكدا أنه لم يتم تسجيل أي خسائر بشرية، في حين تم تسجيل احتراق منزل بشكل كامل وتضرر منزل آخر جزئيا، مع نجاح فرق التدخل في حماية بقية المنازل الواقعة بمحيط الحريق.
وأضاف أن اللجنة الجهوية لمجابهة الكوارث اتخذت جملة من الإجراءات الاحترازية، من بينها التكفل بعدد من المواطنين الذين يعانون من أمراض مزمنة، خاصة مرضى تصفية الدم، وإجلاء وإيواء 35 شخصا بالمدرسة الإعدادية بعيدا عن المناطق المهددة بالنيران.
وبيّن المقدم خليل المشري أن إمكانيات بشرية ومادية هامة تم تسخيرها لمجابهة الحريق، من بينها 14 شاحنة تابعة للحماية المدنية و10 شاحنات تابعة لإدارة الغابات، إلى جانب الآلات الكاسحة التابعة لمصالح التجهيز والبلديات، فضلا عن تدخل جيش الطيران في المناطق التي يصعب الوصول إليها بالوسائل البرية.
وأكد أن الحرائق التي شهدتها خلال الفترة الأخيرة مناطق من سليانة وباجة وجندوبة ساهمت في تشتيت جهود فرق الحماية المدنية، مشيرا إلى أن الوضع في عدد من هذه المناطق أصبح تحت السيطرة بنسبة كبيرة، مع الانتقال إلى عمليات التبريد والمراقبة.
وفي ما يتعلق بالخسائر، أفاد بأن أغلب الأضرار المادية المسجلة في عدد من المناطق تمثلت في احتراق مستودعات فلاحية تحتوي على مواد علفية وتبن، مؤكدا عدم تسجيل خسائر بشرية في الحرائق التي شهدتها ولايتا باجة وجندوبة.
وبخصوص أسباب اندلاع الحرائق، أكد المقدم خليل المشري أن الوحدات الأمنية المختصة باشرت التحقيقات اللازمة بالتعاون مع مصالح الحماية المدنية لتحديد مصادر الحرائق ونقاط انطلاقها، مشيرا إلى أن التحقيقات ما تزال جارية.
وشدد على أن سرعة انتشار النيران كانت مرتبطة أساسا بعامل الرياح، التي بلغت مستويات قوية وساهمت خلال فترة قصيرة في توسع رقعة الحريق، إلى جانب صعوبة التضاريس والمسالك المؤدية إلى مرتفعات جبل برقو.
كما أكد وجود تنسيق مع الجانب الجزائري في مواجهة الحرائق، مشيرا إلى أن أحد الحرائق التي اندلعت بمنطقة حمام بورقيبة دخل إلى التراب التونسي قادما من الجزائر، قبل أن تتم السيطرة عليه بالتنسيق الميداني بين الفرق التونسية والجزائرية، دون تسجيل خسائر بشرية أو مادية.
وأوضح المشري، في مداخلة على إذاعة الديوان، أن الحريق الذي اندلع منذ يوم 27 أوت كانت قد تمت السيطرة عليه بنسبة تقارب 95 بالمائة، قبل أن تشهد المنطقة مساء الأحد تغيرا كبيرا في الظروف الجوية وهبوب رياح قوية ساهمت في انتشار النيران بسرعة، خاصة في ظل وعورة التضاريس وصعوبة وصول الوسائل البرية إلى بعض المرتفعات.
وأشار إلى أن النيران امتدت نحو بعض المناطق السكنية، مؤكدا أنه لم يتم تسجيل أي خسائر بشرية، في حين تم تسجيل احتراق منزل بشكل كامل وتضرر منزل آخر جزئيا، مع نجاح فرق التدخل في حماية بقية المنازل الواقعة بمحيط الحريق.
وأضاف أن اللجنة الجهوية لمجابهة الكوارث اتخذت جملة من الإجراءات الاحترازية، من بينها التكفل بعدد من المواطنين الذين يعانون من أمراض مزمنة، خاصة مرضى تصفية الدم، وإجلاء وإيواء 35 شخصا بالمدرسة الإعدادية بعيدا عن المناطق المهددة بالنيران.
وبيّن المقدم خليل المشري أن إمكانيات بشرية ومادية هامة تم تسخيرها لمجابهة الحريق، من بينها 14 شاحنة تابعة للحماية المدنية و10 شاحنات تابعة لإدارة الغابات، إلى جانب الآلات الكاسحة التابعة لمصالح التجهيز والبلديات، فضلا عن تدخل جيش الطيران في المناطق التي يصعب الوصول إليها بالوسائل البرية.
وأكد أن الحرائق التي شهدتها خلال الفترة الأخيرة مناطق من سليانة وباجة وجندوبة ساهمت في تشتيت جهود فرق الحماية المدنية، مشيرا إلى أن الوضع في عدد من هذه المناطق أصبح تحت السيطرة بنسبة كبيرة، مع الانتقال إلى عمليات التبريد والمراقبة.
وفي ما يتعلق بالخسائر، أفاد بأن أغلب الأضرار المادية المسجلة في عدد من المناطق تمثلت في احتراق مستودعات فلاحية تحتوي على مواد علفية وتبن، مؤكدا عدم تسجيل خسائر بشرية في الحرائق التي شهدتها ولايتا باجة وجندوبة.
وبخصوص أسباب اندلاع الحرائق، أكد المقدم خليل المشري أن الوحدات الأمنية المختصة باشرت التحقيقات اللازمة بالتعاون مع مصالح الحماية المدنية لتحديد مصادر الحرائق ونقاط انطلاقها، مشيرا إلى أن التحقيقات ما تزال جارية.
وشدد على أن سرعة انتشار النيران كانت مرتبطة أساسا بعامل الرياح، التي بلغت مستويات قوية وساهمت خلال فترة قصيرة في توسع رقعة الحريق، إلى جانب صعوبة التضاريس والمسالك المؤدية إلى مرتفعات جبل برقو.
كما أكد وجود تنسيق مع الجانب الجزائري في مواجهة الحرائق، مشيرا إلى أن أحد الحرائق التي اندلعت بمنطقة حمام بورقيبة دخل إلى التراب التونسي قادما من الجزائر، قبل أن تتم السيطرة عليه بالتنسيق الميداني بين الفرق التونسية والجزائرية، دون تسجيل خسائر بشرية أو مادية.





Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 335314