عامر بحبة: موجة حر قياسية في تونس تمتد إلى بداية سبتمبر..
تحدث الأستاذ المبرز في الجغرافيا والباحث المختص في علم المناخ والمخاطر الطبيعية عامر بحبة، على إذاعة الجوهرة ضمن برنامج «صباح الورد»، عن تطورات الحالة الجوية وموجة الحر التي تشهدها تونس، مؤكدا أن درجات الحرارة ستظل مرتفعة خلال الأيام المقبلة، مع تسجيل أرقام قياسية في عدد من الجهات.
وأوضح عامر بحبة أن طقس اليوم الاثنين 24 أوت يظل حارا، خصوصا بالمناطق الوسطى والجنوبية، مع إمكانية تسجيل درجات حرارة تصل إلى 47 درجة في بعض المناطق، فيما تعرف المناطق الشمالية والشرقية انخفاضا طفيفا مقارنة بيوم الأحد.
وأشار الباحث إلى أن هذا الانخفاض سيكون مؤقتا، إذ يُنتظر أن تعاود درجات الحرارة الارتفاع بداية من يوم الثلاثاء، لتتواصل الأجواء شديدة الحرارة خلال الثلاثاء والأربعاء والخميس، مع درجات تتراوح عموما بين 40 و47 درجة، بينما تكون الحرارة أقل نسبيا بالمناطق الساحلية.
وأضاف أن موجة الحر لن تنتهي سريعا، بل من المتوقع أن تتواصل، وإن بدرجة أقل، إلى نهاية شهر أوت وبداية سبتمبر، مع إمكانية تسجيل درجات في حدود 40 إلى 43 درجة في عدد من الولايات خلال الأيام الأولى من سبتمبر.
وتطرق بحبة إلى مسألة الحرارة المحسوسة، موضحا أن ارتفاع نسبة الرطوبة يجعل الإحساس بالحرارة أكبر بكثير من درجات الحرارة المسجلة فعليا. وأشار إلى أن بعض المناطق الساحلية شهدت درجات حرارة في حدود 34 و37 درجة، لكن الحرارة المحسوسة اقتربت من 50 درجة، بل بلغت في بعض الحالات نحو 51 درجة.
وبيّن أن الفارق بين الحرارة المسجلة والحرارة المحسوسة يمكن أن يصل، عند ارتفاع الرطوبة، إلى 10 أو 15 درجة، وهو ما يزيد من صعوبة تحمل الأجواء الحارة، خاصة بالنسبة لكبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة والأطفال.
وفي ما يتعلق بالتقلبات الجوية، أوضح الباحث أن بعض المناطق الغربية قد تشهد اليوم وغدا حالات عدم استقرار محدودة، مع إمكانية نزول أمطار محلية وضعيفة جدا في مناطق مثل القصرين وغرب القيروان، مؤكدا أنها ستكون سريعة ومحلية ولا يُنتظر أن تكون بكميات كبيرة.
وأشار عامر بحبة إلى أن ارتفاع الرطوبة، رغم تأثيره السلبي على الإحساس بالحرارة خلال الفترة الحالية، ستكون له لاحقا أهمية باعتباره أحد العوامل التي تساهم في تغذية الأمطار والتقلبات الجوية والعواصف الرعدية خلال فصل الخريف.
وأوضح عامر بحبة أن طقس اليوم الاثنين 24 أوت يظل حارا، خصوصا بالمناطق الوسطى والجنوبية، مع إمكانية تسجيل درجات حرارة تصل إلى 47 درجة في بعض المناطق، فيما تعرف المناطق الشمالية والشرقية انخفاضا طفيفا مقارنة بيوم الأحد.
وأشار الباحث إلى أن هذا الانخفاض سيكون مؤقتا، إذ يُنتظر أن تعاود درجات الحرارة الارتفاع بداية من يوم الثلاثاء، لتتواصل الأجواء شديدة الحرارة خلال الثلاثاء والأربعاء والخميس، مع درجات تتراوح عموما بين 40 و47 درجة، بينما تكون الحرارة أقل نسبيا بالمناطق الساحلية.
وأضاف أن موجة الحر لن تنتهي سريعا، بل من المتوقع أن تتواصل، وإن بدرجة أقل، إلى نهاية شهر أوت وبداية سبتمبر، مع إمكانية تسجيل درجات في حدود 40 إلى 43 درجة في عدد من الولايات خلال الأيام الأولى من سبتمبر.
وتطرق بحبة إلى مسألة الحرارة المحسوسة، موضحا أن ارتفاع نسبة الرطوبة يجعل الإحساس بالحرارة أكبر بكثير من درجات الحرارة المسجلة فعليا. وأشار إلى أن بعض المناطق الساحلية شهدت درجات حرارة في حدود 34 و37 درجة، لكن الحرارة المحسوسة اقتربت من 50 درجة، بل بلغت في بعض الحالات نحو 51 درجة.
وبيّن أن الفارق بين الحرارة المسجلة والحرارة المحسوسة يمكن أن يصل، عند ارتفاع الرطوبة، إلى 10 أو 15 درجة، وهو ما يزيد من صعوبة تحمل الأجواء الحارة، خاصة بالنسبة لكبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة والأطفال.
وفي ما يتعلق بالتقلبات الجوية، أوضح الباحث أن بعض المناطق الغربية قد تشهد اليوم وغدا حالات عدم استقرار محدودة، مع إمكانية نزول أمطار محلية وضعيفة جدا في مناطق مثل القصرين وغرب القيروان، مؤكدا أنها ستكون سريعة ومحلية ولا يُنتظر أن تكون بكميات كبيرة.
وأشار عامر بحبة إلى أن ارتفاع الرطوبة، رغم تأثيره السلبي على الإحساس بالحرارة خلال الفترة الحالية، ستكون له لاحقا أهمية باعتباره أحد العوامل التي تساهم في تغذية الأمطار والتقلبات الجوية والعواصف الرعدية خلال فصل الخريف.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 334969