JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

الغرفة الوطنية لمصنّعي المشروبات توضّح أسباب اضطراب التزويد بالمياه المعدنية

<img src=http://www.babnet.net/images/4b/6a8efb4db6c397.08986913_ehjigoqkmflpn.jpg>


أكدت الغرفة النقابية الوطنية لمصنّعي المشروبات غير الكحولية أن الاضطراب الحالي في تزويد السوق بالمياه المعدنية المعلبة يعود أساسًا إلى الارتفاع الاستثنائي للطلب خلال هذه الفترة، والذي ناهز 30 بالمائة مقارنة بالمعدلات المعتادة، نتيجة موجات الحر الشديدة التي شهدتها البلاد.


وأوضحت الغرفة، في بيان توضيحي صادر يوم 26 أوت 2026، أن هذا الوضع تزامن مع الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي في عدد من المناطق، ما تسبب في توقف بعض وحدات إنتاج المياه المعدنية عن النشاط لفترات متفاوتة، وأثر بدوره على نسق الإنتاج والتزويد.


وأشارت إلى أن هذه العوامل أدت إلى استنفاد المخزون الاستراتيجي الذي تم تكوينه مسبقًا خلال فترة الشتاء بهدف تغطية الفارق بين الطاقة الإنتاجية الوطنية ومستويات الاستهلاك المرتفعة خلال الموسم الصيفي.




وأكدت الغرفة أن ما يتم تداوله على بعض الصفحات ومواقع التواصل الاجتماعي بشأن حجب المياه المعدنية عن السوق أو تكوين مخزونات بهدف المضاربة لا أساس له من الصحة، مشددة على أن المؤسسات المنضوية تحت الغرفة تعمل على ضمان استمرارية التزويد والاستجابة قدر الإمكان لحاجيات المستهلكين في مختلف الجهات.

كما أوضحت أن تخزين المياه المعدنية بغرض المضاربة لا يستقيم اقتصاديًا، باعتبار أن الصعوبات الحالية ظرفية ومرتبطة أساسًا بذروة الاستهلاك الصيفي، مع توقع تراجع درجات الحرارة خلال الفترة القادمة وانخفاض الطلب تدريجيًا، بما يسمح بعودة الكميات المتوفرة إلى مستويات تتجاوز حاجيات السوق.

تنسيق بين مختلف المتدخلين

وأكدت الغرفة أن متابعة وضعية التزويد تتم بصورة مستمرة، من خلال اجتماعات دورية تجمع الغرفة النقابية الوطنية لمصنّعي المشروبات غير الكحولية ووزارة التجارة وتنمية الصادرات والديوان الوطني للمياه المعدنية والاستشفاء بالمياه، إلى جانب التنسيق مع مختلف الأطراف المتدخلة.

وأشارت إلى أنه تم في هذا الإطار إرساء تنسيق محكم ومتواصل بين مختلف المتدخلين لمتابعة مستويات الإنتاج والكميات المتوفرة وتوجيه عمليات التوزيع وفق حاجيات مختلف المناطق، بما يساهم في تحقيق أفضل توازن ممكن بين الكميات المتاحة.

كما تفهم الغرفة انشغال المواطنين إزاء الصعوبات الظرفية التي يشهدها السوق، مؤكدة أن الطاقة الإنتاجية الوطنية مستقرة حاليًا بأقصى قدر ممكن لتلبية الطلب، وأن جميع المتدخلين يعملون بالتنسيق مع السلطات المختصة من أجل استعادة النسق العادي للتزويد في أقرب الآجال.

ودعت الغرفة إلى استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية وتجنب تداول الأخبار غير الدقيقة التي من شأنها إثارة مخاوف المستهلكين ودفعهم إلى اقتناء كميات تفوق حاجياتهم الفعلية، بما يزيد الضغط الظرفي على السوق.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 335082

babnet