حرائق جندوبة وبرقو: أضرار مادية دون خسائر بشرية وتحقيقات لتحديد الأسباب
شهدت عدة مناطق من ولاية جندوبة، ليلة السبت إلى الأحد، اندلاع سلسلة من الحرائق التي استنفرت فرق الحماية المدنية والغابات، فيما ساهمت الظروف الجوية وصعوبة التدخل في توسع رقعة النيران، وفق ما أفاد به علاء غزواني، نائب بالمجلس الوطني للجهات والأقاليم عن ولاية جندوبة، في تصريح لإذاعة الجوهرة.
وأوضح غزواني أن ولاية جندوبة شهدت اندلاع ثمانية حرائق في مناطق مختلفة، شملت خاصة عين دراهم وفرنانة وجندوبة الشمالية وعمادة وادي غريب، مؤكدا أن عمليات التدخل تواصلت إلى ساعات متأخرة من الليل بمشاركة فرق الحماية المدنية وأعوان الغابات، إلى جانب أبناء الجهة ومكونات المجتمع المدني.
وأكد أنه لم يتم تسجيل أضرار بشرية أو حيوانية، فيما لحقت خسائر مادية بعدد من المستودعات الفلاحية التي كانت تحتوي على كميات من العلف والقش، مشددا على أن الأنباء المتداولة بشأن احتراق منازل بالكامل غير صحيحة.
وأوضح أن النيران وصلت إلى محيط بعض المنازل، وتضررت حواشيها في منطقة وادي غريب ودوار البلاعدية، دون تسجيل احتراق أي منزل، مؤكدا أن السلطات الجهوية تابعت الوضع ميدانيا وعاينت حجم الأضرار التي لحقت بالعائلات المتضررة.
وبخصوص أسباب الحرائق، أفاد غزواني بأن التحقيقات لا تزال متواصلة، مشيرا إلى أن الأسباب تختلف من منطقة إلى أخرى، وأن بعض الحرائق قد تكون مرتبطة بامتداد النيران القادمة من الجزائر، في حين لا يمكن استبعاد أي فرضيات أخرى قبل استكمال الأبحاث.
وأضاف أن الحريق الذي اندلع بمنطقة وادي غريب تزامن مع عاصفة، حيث سقط عمود كهربائي، وهو ما يرجح فرضية حدوث ماس كهربائي، مع التأكيد على أن تحديد السبب الرسمي يبقى من مشمولات التحقيقات الجارية.
وفي ولاية سليانة، ساهمت الرياح القوية مساء الأحد في عودة اشتعال بعض الجيوب النارية بجبل بولمان بمنطقة مزاتة التابعة لمعتمدية برقو، ما أدى إلى انتشار الحريق وتوسع رقعته، خاصة في ظل صعوبة التضاريس.
ووفق مصدر مسؤول بالإدارة الجهوية للغابات بسليانة، تجاوزت سرعة الرياح 100 كيلومتر في الساعة، ما أدى إلى نقل رماد الحريق إلى حدود ولاية القيروان، بعد أن كانت الفرق الميدانية قد تمكنت من السيطرة على الحريق خلال ساعات الفجر الأولى من صباح الأحد وشرعت في عمليات التبريد.
وقد تم طلب تعزيزات من الولايات المجاورة، سواء من مصالح الغابات أو الحماية المدنية، لدعم جهود السيطرة على النيران، فيما سبق أن تدخلت طائرتان عسكريتان لمساندة الفرق الميدانية، إلى جانب تسخير إمكانيات بشرية ولوجستية هامة لمجابهة الحريق.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتواصل فيه الجهود الميدانية لحماية المناطق السكنية والثروة الغابية، وسط دعوات إلى توخي الحذر في ظل الظروف المناخية الصعبة والرياح القوية التي تساعد على انتشار الحرائق بسرعة.
وأوضح غزواني أن ولاية جندوبة شهدت اندلاع ثمانية حرائق في مناطق مختلفة، شملت خاصة عين دراهم وفرنانة وجندوبة الشمالية وعمادة وادي غريب، مؤكدا أن عمليات التدخل تواصلت إلى ساعات متأخرة من الليل بمشاركة فرق الحماية المدنية وأعوان الغابات، إلى جانب أبناء الجهة ومكونات المجتمع المدني.
وأكد أنه لم يتم تسجيل أضرار بشرية أو حيوانية، فيما لحقت خسائر مادية بعدد من المستودعات الفلاحية التي كانت تحتوي على كميات من العلف والقش، مشددا على أن الأنباء المتداولة بشأن احتراق منازل بالكامل غير صحيحة.
وأوضح أن النيران وصلت إلى محيط بعض المنازل، وتضررت حواشيها في منطقة وادي غريب ودوار البلاعدية، دون تسجيل احتراق أي منزل، مؤكدا أن السلطات الجهوية تابعت الوضع ميدانيا وعاينت حجم الأضرار التي لحقت بالعائلات المتضررة.
وبخصوص أسباب الحرائق، أفاد غزواني بأن التحقيقات لا تزال متواصلة، مشيرا إلى أن الأسباب تختلف من منطقة إلى أخرى، وأن بعض الحرائق قد تكون مرتبطة بامتداد النيران القادمة من الجزائر، في حين لا يمكن استبعاد أي فرضيات أخرى قبل استكمال الأبحاث.
وأضاف أن الحريق الذي اندلع بمنطقة وادي غريب تزامن مع عاصفة، حيث سقط عمود كهربائي، وهو ما يرجح فرضية حدوث ماس كهربائي، مع التأكيد على أن تحديد السبب الرسمي يبقى من مشمولات التحقيقات الجارية.
وفي ولاية سليانة، ساهمت الرياح القوية مساء الأحد في عودة اشتعال بعض الجيوب النارية بجبل بولمان بمنطقة مزاتة التابعة لمعتمدية برقو، ما أدى إلى انتشار الحريق وتوسع رقعته، خاصة في ظل صعوبة التضاريس.
ووفق مصدر مسؤول بالإدارة الجهوية للغابات بسليانة، تجاوزت سرعة الرياح 100 كيلومتر في الساعة، ما أدى إلى نقل رماد الحريق إلى حدود ولاية القيروان، بعد أن كانت الفرق الميدانية قد تمكنت من السيطرة على الحريق خلال ساعات الفجر الأولى من صباح الأحد وشرعت في عمليات التبريد.
وقد تم طلب تعزيزات من الولايات المجاورة، سواء من مصالح الغابات أو الحماية المدنية، لدعم جهود السيطرة على النيران، فيما سبق أن تدخلت طائرتان عسكريتان لمساندة الفرق الميدانية، إلى جانب تسخير إمكانيات بشرية ولوجستية هامة لمجابهة الحريق.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتواصل فيه الجهود الميدانية لحماية المناطق السكنية والثروة الغابية، وسط دعوات إلى توخي الحذر في ظل الظروف المناخية الصعبة والرياح القوية التي تساعد على انتشار الحرائق بسرعة.










Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 335310