عامر بحبة: تونس ضمن أكثر المناطق حرارة في العالم
كشف الأستاذ المبرز في الجغرافيا والباحث المختص في علم المناخ والمخاطر الطبيعية، عامر بحبة، أن موجة الحر الاستثنائية التي تشهدها تونس دفعت بعدد من محطات الرصد التونسية إلى صدارة أكثر المناطق حرارة على مستوى العالم.
وأوضح عامر بحبة، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "صباح الورد" على إذاعة الجوهرة أف أم، أن محطة القيروان سجلت 49.8 درجة مئوية، لتصنف كثاني أشد محطة حرارة في العالم بعد محطة مهران الإيرانية.
وأضاف أن هذه الدرجة تمثل أعلى حرارة تسجلها القيروان خلال صيف هذا العام، متجاوزة الرقم السابق المسجل خلال شهر جويلية والبالغ 49.7 درجة مئوية، كما أصبحت قريبة جدا من الرقم القياسي المطلق المسجل في تونس، والمقدر بـ50.3 درجة مئوية خلال أوت 2021.
وأشار بحبة إلى أن ولاية باجة سجلت بدورها رقما قياسيا مطلقا بلغ 49.2 درجة مئوية، متجاوزة رقمها السابق المسجل سنة 2021 والمقدر بـ48.9 درجة، لتحتل بذلك المرتبة الخامسة ضمن أشد محطات الحرارة في العالم.
ووصف الباحث المختص في المناخ موجة الحر الحالية بالتاريخية والاستثنائية، مؤكدا أن 6 محطات تونسية، وهي القيروان وباجة وزغوان وقابس وتوزر وجندوبة، وجدت نفسها ضمن قائمة أشد 20 محطة حرارة على مستوى العالم.
وبخصوص الوضع الجوي، أكد بحبة أن اليوم الخميس سيكون صعبا بدوره، باعتبار أن درجات الحرارة ستبقى في مستويات مماثلة تقريبا لما تم تسجيله أمس، خاصة في ظل تزامن موجة الحر مع انقطاعات التيار الكهربائي.
وأوضح أن أغلب مناطق البلاد ستسجل درجات حرارة في الأربعينيات، حيث تتراوح الحرارة المسجلة في معظم المحطات بين 43 و48 درجة مئوية، مشيرا إلى أن المدن الساحلية تشهد بدورها ارتفاعا ملحوظا في الحرارة المحسوسة بسبب ارتفاع نسب الرطوبة.
وتوقع عامر بحبة أن يبدأ انخفاض درجات الحرارة بشكل تدريجي وبطيء خلال الأيام القادمة، مع استمرار الأجواء الحارة، قبل أن تعود المعدلات الصيفية الاعتيادية، التي تتراوح بين 28 و38 درجة مئوية، في حدود الثاني أو الثالث من شهر سبتمبر المقبل.
وأوضح عامر بحبة، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "صباح الورد" على إذاعة الجوهرة أف أم، أن محطة القيروان سجلت 49.8 درجة مئوية، لتصنف كثاني أشد محطة حرارة في العالم بعد محطة مهران الإيرانية.
وأضاف أن هذه الدرجة تمثل أعلى حرارة تسجلها القيروان خلال صيف هذا العام، متجاوزة الرقم السابق المسجل خلال شهر جويلية والبالغ 49.7 درجة مئوية، كما أصبحت قريبة جدا من الرقم القياسي المطلق المسجل في تونس، والمقدر بـ50.3 درجة مئوية خلال أوت 2021.
وأشار بحبة إلى أن ولاية باجة سجلت بدورها رقما قياسيا مطلقا بلغ 49.2 درجة مئوية، متجاوزة رقمها السابق المسجل سنة 2021 والمقدر بـ48.9 درجة، لتحتل بذلك المرتبة الخامسة ضمن أشد محطات الحرارة في العالم.
ووصف الباحث المختص في المناخ موجة الحر الحالية بالتاريخية والاستثنائية، مؤكدا أن 6 محطات تونسية، وهي القيروان وباجة وزغوان وقابس وتوزر وجندوبة، وجدت نفسها ضمن قائمة أشد 20 محطة حرارة على مستوى العالم.
وبخصوص الوضع الجوي، أكد بحبة أن اليوم الخميس سيكون صعبا بدوره، باعتبار أن درجات الحرارة ستبقى في مستويات مماثلة تقريبا لما تم تسجيله أمس، خاصة في ظل تزامن موجة الحر مع انقطاعات التيار الكهربائي.
وأوضح أن أغلب مناطق البلاد ستسجل درجات حرارة في الأربعينيات، حيث تتراوح الحرارة المسجلة في معظم المحطات بين 43 و48 درجة مئوية، مشيرا إلى أن المدن الساحلية تشهد بدورها ارتفاعا ملحوظا في الحرارة المحسوسة بسبب ارتفاع نسب الرطوبة.
وتوقع عامر بحبة أن يبدأ انخفاض درجات الحرارة بشكل تدريجي وبطيء خلال الأيام القادمة، مع استمرار الأجواء الحارة، قبل أن تعود المعدلات الصيفية الاعتيادية، التي تتراوح بين 28 و38 درجة مئوية، في حدود الثاني أو الثالث من شهر سبتمبر المقبل.





Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 335123