أزمة المياه المعلبة: وزارة التجارة تؤكد أنها ظرفية
أكد مدير المنافسة والأبحاث الاقتصادية بوزارة التجارة وتنمية الصادرات، سمير الخلفاوي، أن أزمة نقص المياه المعلبة التي تشهدها الأسواق تظل أزمة ظرفية ومحدودة زمنيا، معربا عن أمله في تجاوزها خلال الفترة المقبلة.
وأوضح الخلفاوي، لدى حضوره الخميس في برنامج «ناس الديوان» على إذاعة الديوان، أن النقص المسجل يعود أساسا إلى العوامل المناخية وارتفاع درجات الحرارة، إلى جانب الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي التي أثرت على نسق الإنتاج.
وبيّن أن الوضعية كانت مريحة جدا خلال شهر جوان 2026، حيث كانت الكميات متوفرة بالأسواق، إلى جانب وجود مخزونات هامة لدى التجار ووحدات الإنتاج، قبل أن تتغير الوضعية بشكل متسارع خلال شهر جويلية، الذي شهد موجة حر قوية تزامنت مع اضطرابات في الإنتاج بسبب انقطاعات الكهرباء.
وأضاف أن المخزونات لدى شركات الجملة ووحدات الإنتاج تم استنزافها، ليصبح الاعتماد أساسا على الإنتاج اليومي، الذي يواجه بدوره صعوبات في المحافظة على نسقه بسبب تواصل الانقطاعات الكهربائية، وهو ما يفسر النقص المسجل في السوق.
وأكد الخلفاوي أن تراجع درجات الحرارة خلال الأيام القليلة المقبلة من شأنه أن يساعد على عودة الإنتاج إلى نسقه العادي، بما يمكن من تلبية الطلب الوطني على المياه المعلبة وتجاوز هذه الأزمة الظرفية.
وأوضح الخلفاوي، لدى حضوره الخميس في برنامج «ناس الديوان» على إذاعة الديوان، أن النقص المسجل يعود أساسا إلى العوامل المناخية وارتفاع درجات الحرارة، إلى جانب الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي التي أثرت على نسق الإنتاج.
وبيّن أن الوضعية كانت مريحة جدا خلال شهر جوان 2026، حيث كانت الكميات متوفرة بالأسواق، إلى جانب وجود مخزونات هامة لدى التجار ووحدات الإنتاج، قبل أن تتغير الوضعية بشكل متسارع خلال شهر جويلية، الذي شهد موجة حر قوية تزامنت مع اضطرابات في الإنتاج بسبب انقطاعات الكهرباء.
وأضاف أن المخزونات لدى شركات الجملة ووحدات الإنتاج تم استنزافها، ليصبح الاعتماد أساسا على الإنتاج اليومي، الذي يواجه بدوره صعوبات في المحافظة على نسقه بسبب تواصل الانقطاعات الكهربائية، وهو ما يفسر النقص المسجل في السوق.
وأكد الخلفاوي أن تراجع درجات الحرارة خلال الأيام القليلة المقبلة من شأنه أن يساعد على عودة الإنتاج إلى نسقه العادي، بما يمكن من تلبية الطلب الوطني على المياه المعلبة وتجاوز هذه الأزمة الظرفية.










Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 335121