بين الاحتفاء والهجوم.. لماذا تباينت ردود فعل المصريين على فوز عبدول السيد؟
ففي حين اعتبر مؤيدوه أن وصوله إلى هذا الموقع يمثل إنجازا لافتا، باعتباره أول مسلم يدخل مجلس الشيوخ الأمريكي، وبالنظر إلى أصوله المصرية التي تعود إلى مدينة الإسكندرية، ركز منتقدوه على تصريحاته التي انتقد فيها الحكومة المصرية، وحديثه عن المسار الذي كان يمكن أن تتخذه حياته لو لم يهاجر والداه إلى الولايات المتحدة، فضلا عن اتهامه بامتلاك ميول «إخوانية».
احتفاء بإنجاز سياسي وخلفية مصرية
في معسكر المرحبين، رأى متابعون أن وصول إلى مجلس الشيوخ يعكس قدرة النظام السياسي الأمريكي على إتاحة المجال أمام شخصيات تنحدر من خلفيات دينية وعرقية مختلفة. كما اعتبروا فوزه انتصارا سياسيا في مواجهة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي هاجمه خلال حملته الانتخابية.
وفي هذا السياق، أشاد الإعلامي عمرو أديب بوصول شخصية بهذه الخلفية إلى مجلس الشيوخ، معتبرا أن ذلك يعكس قدرة المؤسسات الأمريكية على تجاوز الاختلافات. وكتب على منصة «إكس»: «قول على أمريكا زي ما تحب، بس الحياة السياسية اللى تسمح لعبد الرحمن محمد السيد، يبقى عضو مجلس شيوخ لازم ترفع لها القبعة. لا تنسوا الاسم. كان فيه زغروطة مصرية في خطاب النصر».
كما تفاعل علاء مبارك مع مقطع من خطاب فوز السيد، الذي تضمن استخدامه تعبيرات عربية دارجة، وكتب: «عبد الرحمن محمد أول سيناتور مسلم من أصول مصرية بتاريخ مجلس الشيوخ الأمريكي».
انتقادات بسبب مواقفه وتصريحاته السابقة
في المقابل، واجه انتقادات من أصوات إعلامية وسياسية مصرية، كان من أبرزها هجوم الإعلامي أحمد موسى، الذي اعتبر أن فوزه لا يمثل مكسبا لمصر أو للقضايا العربية والفلسطينية، مؤكدا أنه مواطن أمريكي لا تربطه بمصر سوى أصول والديه.
عبد الرحمن (عبدول ) لا علاقة له بمصر غير أبويه، هو ليس مصريا بل أمريكيا وداعم للشواذ وداعم للتنظيم الإرهابي وكلامه عن مصر سلبي وكريه
— أحمد موسى - Ahmed Mousa (@ahmeda_mousa) November 4, 2026
لا يعنينا فوزه نهائيا لن ينصر العرب ولا فلسطين ولن يدافع عن الإسلام ولن ينحاز للقضايا العربية ولن يطالب باعتقال مجرم الحرب نتنياهو لمحاكمته موقفه مثل أي أمريكي فاز في الانتخابات ، فوزه وغيره ليس معناه ديمقراطية بل التصويت كان على جيوب الأمريكيين ولهيب الأسعار .
لن تجدوه يتحدث عن الإبادة في غزة
ولن تجدوه ضد الكيان الصهيوني المجرم .
نعود قليلا للوراء ، الحزب الديمقراطي هو سبب خراب العالم العربي وهم من دعموا التنظيم الإخواني الإرهابي والمنظمات الممولة لتفجير الدول من داخلها .
كما انتقد موسى تصريحات سابقة للسيد بشأن مصر، ومواقفه من قضايا اجتماعية وسياسية، من بينها دعمه للمثليين، واصفا موقفه من البلاد بـ«السلبي والكريه». واعتبر أن فوزه لا يعكس تميزا بقدر ما يرتبط بتصويت أمريكيين تأثروا بارتفاع الأسعار، في إشارة إلى تداعيات الحرب على إيران.
وكان تصريح سابق لعبد الرحمن السيد، قال فيه إنه ربما كان سيعمل سائق سيارة أجرة لو لم يهاجر والده إلى الولايات المتحدة، من بين الأسباب التي أثارت الجدل حوله. فقد اعتبر بعض المعلقين أن كلامه ينطوي على انتقاص من مصر ومن الفرص المتاحة فيها.
للذكرى ؟ عندما رد الازهر على عضو الكونجرس عبد الله ؟كان زماني سواق تاكسي لو بقيت في مصر!! كان رد الازهر:سواق التاكسي أحب الينا من ناكري الجميل امثالك!!
— هويدا محمود السنوسي (@WhSIX4wXaNNynUf) November 4, 2026
• قال إن سائق التاكسي في مصر أحب إلينا من ناكري الجميل أمثالك حتى إن وصلت إلى رئاسة أميركا.
• جاء الرد في سياق حالة من الغضب والاستياء في الأوساط المصرية بعدما اعتبر الكثيرون تصريح "عبد الرحمن السيد" تقليلاً من شأن المهن البسيطة في مصر وإساءة للمصريين
للذكرى ؟ عندما رد الازهر على عضو الكونجرس عبد الله ؟كان زماني سواق تاكسي لو بقيت في مصر!! كان رد الازهر:سواق التاكسي أحب الينا من ناكري الجميل امثالك!!
ورد الدكتور عباس شومان، أمين هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، آنذاك على التصريح قائلا: «سائق التاكسي في مصر أحب إلينا من ناكري الجميل أمثالك حتى إن وصلت إلى الرئاسة نفسها».
كما أثار موقف سابق للسيد يعود إلى عام 2012 جدلا، بعدما وقّع على بيان لمجموعة من المصريين الأمريكيين يدعم قرارات الرئيس الأسبق محمد مرسي.
مواقفه من إسرائيل وغزة تحظى بترحيب
وفي المقابل، لقيت مواقف عبدول المنتقدة لإسرائيل والحرب على غزة ترحيبا لدى قطاعات من المتابعين، خاصة دعوته إلى وقف المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل، ورفض استخدام أموال دافعي الضرائب الأمريكيين في تمويل الحروب والانتهاكات بحق الفلسطينيين.
وبين الاحتفاء بأصوله المصرية ووصوله إلى موقع سياسي بارز في الولايات المتحدة، والانتقادات المرتبطة بتصريحاته ومواقفه السابقة، عكست ردود الفعل المتباينة في مصر اختلافا في تقييم شخصيته ومساره السياسي ومواقفه من القضايا المصرية والعربية.









Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 339076