<

أمريكية من أصل فلسطيني تفوز بمقعد في مجلس شيوخ ولاية جورجيا

<img src=https://www.babnet.net/images/4b/6aeb77dfd38045.41367817_jqngheilpmfok.jpg>


حققت رواء رمان، النائبة الديمقراطية الحالية في مجلس نواب ولاية جورجيا، فوزاً في انتخابات التجديد النصفي التي جرت الثلاثاء 3 نوفمبر، لتصبح أول أمريكية من أصل فلسطيني تفوز بمقعد في مجلس شيوخ الولاية.


وفازت رمان بمقعد الدائرة السابعة، متقدمة على منافسها الجمهوري أياز شيخ، لتضيف محطة جديدة إلى مسيرتها السياسية، بعد أن دخلت التاريخ سنة 2022 باعتبارها أول امرأة مسلمة وفلسطينية تُنتخب لعضوية مجلس نواب جورجيا.


من الأردن إلى جورجيا

وُلدت رواء رمان سنة 1993 في العاصمة الأردنية عمّان، وانتقلت مع عائلتها إلى الولايات المتحدة عندما كانت في السابعة من عمرها، لتستقر في ولاية جورجيا.




تلقت تعليمها في أتلانتا، وتخرجت في مدرسة ساوث فورسايث الثانوية سنة 2011، قبل أن تحصل على شهادة البكالوريوس في العلوم السياسية من جامعة أوغليثورب سنة 2015.

وفي سنة 2017، انتقلت إلى واشنطن لمواصلة دراستها، ونالت سنة 2019 درجة الماجستير في السياسات العامة من كلية ماكورت بجامعة جورج تاون. وخلال دراستها، تولت رئاسة رابطة الطلاب وشاركت في مجلس الاستشارات الطلابي بمعهد جورج تاون للسياسة والخدمة العامة.

بداية المسيرة السياسية

بدأ اهتمام رمان بالعمل السياسي والمجتمعي منذ سنوات دراستها الجامعية، وشاركت سنة 2014 في حملة جيسون كارتر، عضو مجلس شيوخ الولاية السابق، الذي كان يخوض آنذاك الانتخابات لمنصب حاكم جورجيا.

ورغم عدم فوز كارتر، تقول رمان إن تلك التجربة جعلتها تؤمن بإمكانية إحداث تغيير سياسي في الولاية.

وتستعيد تلك المرحلة بالقول: «أول باب طرقته في حياتي كان عام 2014 ضمن حملة كارتر، وأتذكر بوضوح عندما عدت إلى المقر الانتخابي وقلت: يمكننا أن نحول جورجيا إلى ولاية زرقاء»، في إشارة إلى إمكانية فوز الحزب الديمقراطي في ولاية كانت تُعد معقلاً للجمهوريين.

وشاركت رمان في العمل التطوعي خلال كل دورة انتخابية منذ سنة 2014، كما عملت منظمة ميدانية لدى مشروع الناخبين المسلمين في جورجيا، وتولت لاحقاً منصب مديرة الاتصالات في فرع مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (كير) بالولاية.

وفي سنة 2020، ساهمت في توعية سكان جورجيا بأهمية المشاركة في الانتخابات، وعملت أيضاً منظمة ميدانية لدى صندوق المناصرة الأمريكي الآسيوي.

من مجلس النواب إلى مجلس الشيوخ

في انتخابات سنة 2022، فازت رمان بمقعد في مجلس نواب ولاية جورجيا عن الحزب الديمقراطي، بعد حصولها على 57.7 بالمائة من الأصوات، لتصبح أول امرأة مسلمة تتولى منصباً عاماً في الولاية.

وركزت حملتها آنذاك على ضرورة أن تعمل الحكومة لمصلحة جميع المواطنين، وتعهدت بدعم تمويل التعليم، وتقليص الفوارق في الفرص الاقتصادية، وتوسيع نطاق الحصول على الرعاية الصحية، إلى جانب حماية حقوق التصويت.

ترشح سابق لمنصب الحاكم

وفي أكتوبر 2025، أعلنت رمان ترشحها لمنصب حاكم ولاية جورجيا في انتخابات سنة 2026، داعية الحزب الديمقراطي إلى تبني رؤية تقدمية أكثر وضوحاً وتعزيز جهوده في تنظيم الناخبين.

وركزت حملتها على ارتفاع تكاليف المعيشة، معتبرة أن الجمهوريين انشغلوا، خلال دورات تشريعية متتالية، بالخلافات السياسية ومصالح الشركات، بدلاً من معالجة الصعوبات الاقتصادية التي يواجهها المواطنون.

وتدافع رمان عن تصور لدور الحكومة يقوم على إعطاء الأولوية للاستثمار في المواطنين، وتوجيه الميزانية نحو احتياجاتهم، بدلاً من تخصيص الإعفاءات الضريبية للشركات والمصالح الخاصة.

وبفوزها الأخير بمقعد في مجلس شيوخ جورجيا، تنتقل رمان إلى مرحلة جديدة من مسيرتها السياسية، بعد أن سبق لها أن حققت سابقة انتخابية في الولاية سنة 2022.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 339059

babnet