JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

الادعاء الأمريكي: مهندس سابق في «أوبن إيه آي» تلقى دعما من جهات سعودية

<img src=https://www.babnet.net/images/4b/6ad66212b42d36.07402289_mhfojlkqegpni.jpg>


قال ممثلو الادعاء الأمريكي إن عبد الرحمن الفوزان، وهو مهندس سابق في شركة «أوبن إيه آي» يبلغ من العمر 35 عاما، تلقى على ما يبدو دعما من جهات سعودية، وذلك في إطار قضية يتهم فيها بزرع جهاز تسجيل صوتي مخفي في غرفة اجتماعات تنفيذية تابعة للشركة في سان فرانسيسكو.


ووفق وثيقة قضائية نُشرت مساء الأحد، كان الفوزان على تواصل متكرر مع أحد أفراد الأسرة الحاكمة في السعودية، لم يُكشف عن هويته. كما ذكر الادعاء أن أحد أفراد الجيش السعودي دفع ثمن تذكرة سفر ذهاب فقط لزوجة المتهم وابنه للعودة إلى السعودية.


وبحسب شبكة «سي إن بي سي» الأمريكية، جرى آخر تواصل بين الفوزان وفرد الأسرة الحاكمة في 5 أكتوبر، أي قبل أربعة أيام من اعتقاله. غير أن الوثيقة لا تشير إلى أن هذا الشخص وجّه المتهم إلى زرع جهاز التسجيل أو الحصول على معلومات من الشركة.




وقدّم الادعاء هذه المعطيات في إطار طلب إلى قاض اتحادي إبقاء الفوزان رهن الاحتجاز في الولايات المتحدة إلى حين محاكمته، محذرا من احتمال فراره، ومعتبرا أن سلوكه قد يشكل خطرا على الأمن القومي الأمريكي.

ومن المقرر أن يمثل الفوزان أمام محكمة اتحادية في سان فرانسيسكو اليوم الاثنين، وفق ما أورده موقع «أرابيان بوست». والمتهم سعودي يحمل إقامة دائمة قانونية في الولايات المتحدة.

وجاء في مذكرة الادعاء أن الفوزان سعى إلى الحصول على أجهزة تسجيل معدلة ومشفرة لتسجيل اجتماعات شديدة الحساسية يشارك فيها مسؤولون تنفيذيون بارزون في «أوبن إيه آي»، وشركاء رفيعو المستوى ومسؤولون حكوميون، بالتزامن مع تواصله مع شخصيات سعودية والتخطيط للسفر إلى المملكة.

وكان الادعاء قد وجّه إليه الأسبوع الماضي تهمة استخدام جهاز إلكتروني لاعتراض اتصالات ومحادثات شفهية. ووفقا لشكوى جنائية، وضع الفوزان جهاز التسجيل خلف جهاز تلفزيون في غرفة اجتماعات تنفيذية بأحد مباني الشركة في سان فرانسيسكو.

وأشار الادعاء إلى أن اجتماعات شارك فيها مسؤولون حكوميون عُقدت في القاعة نفسها خلال فترة قريبة من تركيب الجهاز، مضيفا أن التحقيقات لا تزال متواصلة، وأن اتهامات إضافية قد تُوجَّه إلى المتهم.

وتضمنت الرسائل التي أشار إليها الادعاء محاولات من أحد أفراد الأسرة الملكية السعودية لاستقطاب الفوزان للعمل في مجال الذكاء الاصطناعي بالمملكة. ونقلت الوثيقة عن إحدى الرسائل قول صاحبها: «السعودية تحتاج إليك أكثر من الولايات المتحدة!»، ليرد الفوزان بكلمة «100».

وقبيل اعتقاله، كان الفوزان يستعد للسفر إلى الرياض في إجازة مدتها شهران، قال الادعاء إنها كانت مقررة مسبقا. ووفقا للمذكرة، أفادت زوجته للمحققين بأنهما كانا يخططان للانتقال بشكل دائم إلى السعودية مع ابنهما، على أن يلحق بهما الفوزان لاحقا.

في المقابل، قال محامو المتهم، في طلب قدموه إلى المحكمة مساء الجمعة، إن ترتيبات السفر إلى السعودية سبقت علمه بالتحقيق. وأوضحوا أنه اعتاد حجز تذاكر ذهاب فقط بسبب طبيعة عمله التي تتطلب مرونة في المواعيد، مطالبين بالإفراج عنه، بحسب «أرابيان بوست».

ولا تتهم الشكوى الجنائية الفوزان بسرقة أسرار تجارية أو بالعمل لصالح حكومة أجنبية. وفي حال إدانته بالتهمة الحالية، قد تصل العقوبة إلى السجن خمس سنوات وغرامة قدرها 250 ألف دولار.

وكانت «أوبن إيه آي» قد أعلنت اكتشاف جهاز التسجيل في 30 سبتمبر، وإحالة القضية إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي. وأكدت الشركة أنها لم تجد مؤشرات على وصول الفوزان بصورة غير مشروعة إلى أوزان نماذج الذكاء الاصطناعي أو الشيفرة المصدرية أو بيانات العملاء، أو نقل أي منها.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 338085

babnet