JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

تأجيل التصويت على تفويض السيسي لدعم السعودية للمرة الثانية.. تحركات دبلوماسية لاحتواء التصعيد

<img src=https://www.babnet.net/images/4b/6ad66053cdf3b0.08098929_pnokjighqmfel.jpg>


كشفت مصادر برلمانية مصرية أن تأجيل التصويت على تفويض الرئيس عبد الفتاح السيسي باتخاذ الإجراءات اللازمة لدعم الدفاع عن السعودية يرتبط بإفساح المجال أمام التحركات الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التصعيد وتهيئة الظروف أمام حل سياسي للأزمة اليمنية.


وأوضحت المصادر، في تصريحات لـروسيا اليوم أن مجلس النواب المصري أرجأ التصويت إلى الاثنين 26 أكتوبر، بالتزامن مع تحركات مصرية لدفع المسار السياسي للأزمة، مؤكدة أن موقف القاهرة الداعم لأمن المملكة ثابت، وأن التأجيل لا يعني التراجع عنه.


وبحسب المصادر، تسعى القاهرة إلى تهيئة الظروف أمام مبادرة تهدف إلى وقف الأعمال العدائية ضد السعودية ودول عربية أخرى، وضمان حرية الملاحة وتأمين الممرات البحرية، إلى جانب إطلاق مسار سياسي يمهد للتفاوض بشأن تسوية للأزمة اليمنية.




وفي هذا السياق، أشارت المصادر إلى المحادثات التي أجراها وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، على هامش اجتماع وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي، والتي تناولت سبل التواصل لتفعيل المبادرة، دون توافر تفاصيل رسمية مستقلة بشأن بنودها أو آليات تنفيذها.

كما أفادت المصادر بأن مبادرة شيخ الأزهر أحمد الطيب لإنهاء النزاعات الراهنة تشهد مشاورات، في إطار الجهود الرامية إلى احتواء التوتر وفتح المجال أمام الحلول السياسية.

وكان شيخ الأزهر قد دعا، في رسالة إنسانية، إلى تشكيل لجنة وساطة عاجلة تضم حكماء الأمة لنزع فتيل الصراعات وإنهاء الخلافات، مؤكدا استعداد الأزهر لبذل أقصى الجهود لدعم اللجنة ومساعدتها على تجاوز الخلافات وطي صفحة الماضي، حقنا للدماء وحفاظا على أرواح الأبرياء وتغليبا للمصلحة العامة.

وشددت المصادر على أن القاهرة ترى أن تعزيز القدرة على الردع قد يشكل عاملا مؤثرا في دعم المسار السياسي ومنع اتساع المواجهة، بالتوازي مع الجهود الدبلوماسية. ومن المنتظر أن يستأنف مجلس النواب مناقشة التفويض في الموعد المحدد، على أن يحدد موقفه من الطلب الرئاسي.

وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي قد دعا إلى عقد جلسة برلمانية طارئة للنظر في تفويضه باتخاذ ما يلزم لدعم الدفاع عن السعودية، إذا طلبت المملكة ذلك، في ظل تصاعد الهجمات التي تستهدف أراضيها ومنشآتها.

وأكد مجلس الدفاع الوطني المصري، في بيان عقب اجتماعه برئاسة السيسي، تضامن مصر مع المملكة واستعدادها لتقديم أشكال الدعم اللازمة والممكنة لحماية أمنها واستقرارها.

ويأتي التحرك المصري في ظل تصاعد المواجهة المرتبطة بالحوثيين في اليمن، وما تثيره الهجمات على المنشآت السعودية وممرات الملاحة الإقليمية من مخاوف أمنية واقتصادية. وتكتسب سلامة الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب أهمية خاصة لمصر، نظرا لارتباطها بحركة التجارة الدولية وإيرادات قناة السويس.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 338084

babnet