توزر: تنظيم سلسلة دورات تدريبيّة في إطار مشروع "من أجل تكفل وادماج للأطفال والشباب ذوي طيف التوحد بتونس"
احتضن مقر جمعية "تحدي لرعاية أطفال التوحد بتوزر"، خلال الأسبوع الجاري، سلسلة من الدورات التدريبيّة لفائدة أعضاء الجمعيّة وأعوانها من إطارات التربية المختصة، وذلك في إطار تنفيذ المرحلة الثالثة من اتفاقية التمويل بين الجمعية ومنظمة إعاقة دولية وإدارة التعاون الدولي بإمارة موناكو، ضمن مشروع تنتفع به الجمعية إلى جانب جمعيات أخرى في تونس بعنوان "من أجل تكفل وإدماج أفضل للأطفال والشباب ذوي طيف التوحد في تونس".
وأوضح رئيس الجمعية، ثامر عباس، في تصريح لوكالة "وات"، أنّ دورات التدريب انتظمت بإشراف إطارات منظمة إعاقة دولية وتميّزت بورشات معمّقة وتطبيقات عملية حول آليات المتابعة وإدارة المشاريع، وتقييم القدرات الإدارية والمالية واللوجستية للجمعية، بما ساهم في تحديد أولويات التطوير، وتعزيز مهارات الفريق المشرف على المشروع، والارتقاء بجودة التسيير والتنفيذ بما ينعكس إيجابا على الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد وأسرهم.
ولفت إلى أن اتفاقية المشروع تمتد على ثلاث سنوات من 2026 إلى 2028 وتشمل تدخلاته دعم الجمعية لتحسين قدراتها المادية واللوجستية والأخذ بيد الجمعية للرقي بأطفال التوحد في ولاية توزر، مشيرا إلى أنّ المرحلة الثالثة من المشروع انطلقت في جويلية 2026 بعد فترة تحضيرية امتدت من فيفري حتى شهر جويلية.
وبيّن أن المشروع المنفذ هو مشروع متكامل من حيث تدخلاته وأهدافه، إذ يسعى إلى النهوض بموارد الجمعية، ودعم الإمكانيات اللوجستية والفنية، ودعم الكفاءات المشرفة والعاملة في الجمعية، سيما وأنّها تعرف حاليا ضعفا كبيرا في الإمكانيات المادية، مشيرا إلى أن منظمة إعاقة دولية تولّت زيارة مقر الجمعية في عدة مناسبات، ووفّرت كل ظروف نجاح المشروع من خلال تكوين فريق مشرف على تنفيذ تدخلاته من أعضاء الجمعية وإطارات التربية المختصة.
وأوضح رئيس الجمعية، ثامر عباس، في تصريح لوكالة "وات"، أنّ دورات التدريب انتظمت بإشراف إطارات منظمة إعاقة دولية وتميّزت بورشات معمّقة وتطبيقات عملية حول آليات المتابعة وإدارة المشاريع، وتقييم القدرات الإدارية والمالية واللوجستية للجمعية، بما ساهم في تحديد أولويات التطوير، وتعزيز مهارات الفريق المشرف على المشروع، والارتقاء بجودة التسيير والتنفيذ بما ينعكس إيجابا على الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد وأسرهم.
ولفت إلى أن اتفاقية المشروع تمتد على ثلاث سنوات من 2026 إلى 2028 وتشمل تدخلاته دعم الجمعية لتحسين قدراتها المادية واللوجستية والأخذ بيد الجمعية للرقي بأطفال التوحد في ولاية توزر، مشيرا إلى أنّ المرحلة الثالثة من المشروع انطلقت في جويلية 2026 بعد فترة تحضيرية امتدت من فيفري حتى شهر جويلية.
وبيّن أن المشروع المنفذ هو مشروع متكامل من حيث تدخلاته وأهدافه، إذ يسعى إلى النهوض بموارد الجمعية، ودعم الإمكانيات اللوجستية والفنية، ودعم الكفاءات المشرفة والعاملة في الجمعية، سيما وأنّها تعرف حاليا ضعفا كبيرا في الإمكانيات المادية، مشيرا إلى أن منظمة إعاقة دولية تولّت زيارة مقر الجمعية في عدة مناسبات، ووفّرت كل ظروف نجاح المشروع من خلال تكوين فريق مشرف على تنفيذ تدخلاته من أعضاء الجمعية وإطارات التربية المختصة.









Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 339208