الرابطة الأولى: كلاسيكو مثير في سوسة وقمة واعدة في رادس
تحمل المباريات المؤجلة لحساب الجولة السابعة لبطولة الرابطة المحترفة الأولى لكرة القدم، المقررة يومي السبت والأحد، في طياتها طموحات متباينة بين فرق ترنو إلى تأكيد انطلاقتها الجيدة وأخرى تبحث عن التدارك.
ويتصدر كلاسيكو النجم الساحلي والنادي الصفاقسي، الذي سيحتضنه الملعب الأولمبي بسوسة يوم السبت، برنامج هذه المباريات في مواجهة يدخلها الفريقان برغبة مشتركة في الخروج بالعلامة الكاملة لتحسين ترتيبهما والاقتراب من أعلى جدول الترتيب.
ويسعى فريق جوهرة الساحل، صاحب المرتبة العاشرة برصيد 7 نقاط مع مباراة مؤجلة أمام مستقبل المرسى بعد تأكيد قرار إعادتها هذا الأسبوع من قبل اللجنة الوطنية للاستئناف بسبب خطأ فني، إلى استغلال أسبقيتي الأرض والجمهور لتحقيق فوزه الثالث هذا الموسم والثاني على التوالي، عقب العودة بانتصار هام في الجولة السادسة من الشمال الغربي على حساب الأولمبي الباجي 2-1.
ويبقى التساؤل المطروح بشأن مدى الجاهزية البدنية لأبناء المدرب الفرنسي كريستيان براكوني، خاصة في ظل ابتعادهم عن نسق المباريات الرسمية منذ المواجهة التي احتضنها ملعب بوجمعة الكميتي يوم 18 أكتوبر الماضي.
وفي الوقت الذي يطمح فيه النجم الساحلي إلى "الثأر" من هزيمته ذهابا وإيابا أمام النادي الصفاقسي خلال الموسم المنقضي، يرنو نادي عاصمة الجنوب إلى تأكيد أفضليته على منافسه في المباريات التي احتضنها الملعب الأولمبي بسوسة في المواسم الثلاثة الأخيرة، بعدما تمكن من الانتصار عليه ثلاث مرات متتالية.
وسيواصل أبناء المدرب محمد الكوكي السير على نسق المباريات الكلاسيكية، إثر استضافة الترجي الرياضي خلال الأسبوع الفارط لحساب مقابلة مؤجلة من الجولة السادسة، بهدف استعادة نغمة الانتصارات عقب الهزيمة على القواعد أمام الجار تقدم ساقية الداير صفر-1، ثم التعادل سلبا أمام فريق باب سويقة.
ويدرك النادي الصفاقسي، صاحب المرتبة التاسعة برصيد 9 نقاط، أن طريق الانتصار يمر في المقام الأول عبر إبداء نجاعة أكبر أمام المرمى وإنجاح رهان التهديف، بعدما صام الفريق عن التسجيل خلال المباراتين الماضيتين في البطولة.
كما سيكون الموعد يوم السبت مع قمة أخرى لا تقل أهمية بين الترجي الرياضي، صاحب المرتبة الثانية برصيد 13 نقطة، وضيفه الاتحاد المنستيري، الرابع بمجموع 12 نقطة.
وفي ظل التقارب بين الفريقين على مستوى جدول الترتيب، تبدو المواجهة بملعب حمادي العقربي برادس مفتوحة على جميع الاحتمالات، وسط انتظارات بمباراة متكافئة ومثيرة على غرار المواجهات التي جمعت الفريقين خلال المواسم الأخيرة.
وإذ يأمل زملاء حمزة الجلاصي في مواصلة سلسلة انتصاراتهم داخل القواعد خلال الموسم الجاري والخروج بالنقاط الثلاث للمباراة الرابعة على التوالي، فإن فريق عاصمة الرباط يرغب في المحافظة على سجله الخالي من الخسارة إلى حد الآن، عقب تحقيقه ثلاثة انتصارات، آخرها أمام تقدم ساقية الداير بهدف دون رد في الجولة الفارطة، ومثلها من التعادلات.
وستنطوي المقابلة على مواجهة تكتيكية جديرة بالمتابعة بين الإسباني بابلو فرانكو، مدرب الترجي، والفرنسي فولز، مدرب الاتحاد، إزاء سعي كل طرف إلى توظيف الخيارات الفنية التي بحوزته من أجل فرض أسلوب لعبه وكسب مفاتيح المواجهة.
وعلى ملعب الطيب المهيري بصفاقس، يستقبل تقدم ساقية الداير، سادس الترتيب العام برصيد 11 نقطة، النادي الإفريقي، صاحب المركز الخامس برصيد 12 نقطة، في مباراة بشعار "التدارك"، بعدما انقاد الفريقان في آخر ظهور لهما في سباق البطولة إلى الهزيمة.
وسيكون زملاء غيث الزعلوني إزاء مهمة تدارك عثرتهم الثانية في بطولة الموسم الحالي أمام الجار الملعب التونسي 1-2 يوم الثلاثاء الماضي في باردو، لكنهم سيصطدمون بمنافس يغذيه نفس الطموح ويحدوه عزم كبير على تأكيد الوجه المحترم الذي قدمه في مستهل أول موسم له في تاريخه ضمن مصاف أندية النخبة.
وبين رغبة أبناء المدرب يسري بالكحلة في مواصلة عروضهم الإيجابية على أرضية ملعب الطيب المهيري، الذي حصدوا عليه العلامة الكاملة في جميع مبارياتهم الماضية ضمن سباق البطولة، مستندين إلى صلابة دفاعية لم تسمح بقبول سوى هدفين، وإصرار كتيبة ماهر الكنزاري على وضع حد لسلسلة النتائج السلبية خارج الديار إثر هزيمتين متتاليتين أمام اتحاد بن قردان والملعب التونسي، ينتظر أن يكتنف الحوار الكثير من الغموض مع تمسك الطرفين بالخروج بنتيجة إيجابية.
وتختتم سلسلة المقابلات المؤجلة لهذه الجولة السابعة يوم الأحد بمواجهة نجم المتلوي والترجي الجرجيسي، في لقاء يرفع خلاله الفريقان راية التعويض عقب أزمة النتائج التي أثرت على مركزيهما في جدول ترتيب البطولة.
ويمر نجم المناجم، صاحب المرتبة الرابعة عشرة برصيد 3 نقاط، بضائقة مالية ألقت بظلالها بشكل ملحوظ على الأجواء العامة في الفريق ونتائجه التي اقتصرت على انتصار وحيد مقابل ست هزائم، منها ثلاث متتالية.
وفي حين يواصل أمين قارة مهامه على رأس العارضة الفنية لنجم المتلوي، يضرب ترجي جرجيس، صاحب المركز الثاني عشر برصيد 6 نقاط، موعدا مع أول مصافحة له مع مدربه الجديد محمد علي معالج، وسط انتظارات من الأحباء في استعادة فريقهم توازنه وطي صفحة إخفاقه القاري في المرور إلى دور المجموعات لكأس الكونفدرالية الإفريقية، حتى يتسنى له تسلق سلم الترتيب نحو المراتب المتقدمة.
وسيبحث معالج، المدرب الثالث لنادي عاصمة الزياتين خلال الموسم الجاري بعد المنصف مشارك وشكري الخطوي، عن إحداث الرجة النفسية واستعادة نغمة الانتصارات بعد عثرة الجولة الفارطة أمام الملعب التونسي بهدف دون رد.
ويتصدر كلاسيكو النجم الساحلي والنادي الصفاقسي، الذي سيحتضنه الملعب الأولمبي بسوسة يوم السبت، برنامج هذه المباريات في مواجهة يدخلها الفريقان برغبة مشتركة في الخروج بالعلامة الكاملة لتحسين ترتيبهما والاقتراب من أعلى جدول الترتيب.
ويسعى فريق جوهرة الساحل، صاحب المرتبة العاشرة برصيد 7 نقاط مع مباراة مؤجلة أمام مستقبل المرسى بعد تأكيد قرار إعادتها هذا الأسبوع من قبل اللجنة الوطنية للاستئناف بسبب خطأ فني، إلى استغلال أسبقيتي الأرض والجمهور لتحقيق فوزه الثالث هذا الموسم والثاني على التوالي، عقب العودة بانتصار هام في الجولة السادسة من الشمال الغربي على حساب الأولمبي الباجي 2-1.
ويبقى التساؤل المطروح بشأن مدى الجاهزية البدنية لأبناء المدرب الفرنسي كريستيان براكوني، خاصة في ظل ابتعادهم عن نسق المباريات الرسمية منذ المواجهة التي احتضنها ملعب بوجمعة الكميتي يوم 18 أكتوبر الماضي.
وفي الوقت الذي يطمح فيه النجم الساحلي إلى "الثأر" من هزيمته ذهابا وإيابا أمام النادي الصفاقسي خلال الموسم المنقضي، يرنو نادي عاصمة الجنوب إلى تأكيد أفضليته على منافسه في المباريات التي احتضنها الملعب الأولمبي بسوسة في المواسم الثلاثة الأخيرة، بعدما تمكن من الانتصار عليه ثلاث مرات متتالية.
وسيواصل أبناء المدرب محمد الكوكي السير على نسق المباريات الكلاسيكية، إثر استضافة الترجي الرياضي خلال الأسبوع الفارط لحساب مقابلة مؤجلة من الجولة السادسة، بهدف استعادة نغمة الانتصارات عقب الهزيمة على القواعد أمام الجار تقدم ساقية الداير صفر-1، ثم التعادل سلبا أمام فريق باب سويقة.
ويدرك النادي الصفاقسي، صاحب المرتبة التاسعة برصيد 9 نقاط، أن طريق الانتصار يمر في المقام الأول عبر إبداء نجاعة أكبر أمام المرمى وإنجاح رهان التهديف، بعدما صام الفريق عن التسجيل خلال المباراتين الماضيتين في البطولة.
كما سيكون الموعد يوم السبت مع قمة أخرى لا تقل أهمية بين الترجي الرياضي، صاحب المرتبة الثانية برصيد 13 نقطة، وضيفه الاتحاد المنستيري، الرابع بمجموع 12 نقطة.
وفي ظل التقارب بين الفريقين على مستوى جدول الترتيب، تبدو المواجهة بملعب حمادي العقربي برادس مفتوحة على جميع الاحتمالات، وسط انتظارات بمباراة متكافئة ومثيرة على غرار المواجهات التي جمعت الفريقين خلال المواسم الأخيرة.
وإذ يأمل زملاء حمزة الجلاصي في مواصلة سلسلة انتصاراتهم داخل القواعد خلال الموسم الجاري والخروج بالنقاط الثلاث للمباراة الرابعة على التوالي، فإن فريق عاصمة الرباط يرغب في المحافظة على سجله الخالي من الخسارة إلى حد الآن، عقب تحقيقه ثلاثة انتصارات، آخرها أمام تقدم ساقية الداير بهدف دون رد في الجولة الفارطة، ومثلها من التعادلات.
وستنطوي المقابلة على مواجهة تكتيكية جديرة بالمتابعة بين الإسباني بابلو فرانكو، مدرب الترجي، والفرنسي فولز، مدرب الاتحاد، إزاء سعي كل طرف إلى توظيف الخيارات الفنية التي بحوزته من أجل فرض أسلوب لعبه وكسب مفاتيح المواجهة.
وعلى ملعب الطيب المهيري بصفاقس، يستقبل تقدم ساقية الداير، سادس الترتيب العام برصيد 11 نقطة، النادي الإفريقي، صاحب المركز الخامس برصيد 12 نقطة، في مباراة بشعار "التدارك"، بعدما انقاد الفريقان في آخر ظهور لهما في سباق البطولة إلى الهزيمة.
وسيكون زملاء غيث الزعلوني إزاء مهمة تدارك عثرتهم الثانية في بطولة الموسم الحالي أمام الجار الملعب التونسي 1-2 يوم الثلاثاء الماضي في باردو، لكنهم سيصطدمون بمنافس يغذيه نفس الطموح ويحدوه عزم كبير على تأكيد الوجه المحترم الذي قدمه في مستهل أول موسم له في تاريخه ضمن مصاف أندية النخبة.
وبين رغبة أبناء المدرب يسري بالكحلة في مواصلة عروضهم الإيجابية على أرضية ملعب الطيب المهيري، الذي حصدوا عليه العلامة الكاملة في جميع مبارياتهم الماضية ضمن سباق البطولة، مستندين إلى صلابة دفاعية لم تسمح بقبول سوى هدفين، وإصرار كتيبة ماهر الكنزاري على وضع حد لسلسلة النتائج السلبية خارج الديار إثر هزيمتين متتاليتين أمام اتحاد بن قردان والملعب التونسي، ينتظر أن يكتنف الحوار الكثير من الغموض مع تمسك الطرفين بالخروج بنتيجة إيجابية.
وتختتم سلسلة المقابلات المؤجلة لهذه الجولة السابعة يوم الأحد بمواجهة نجم المتلوي والترجي الجرجيسي، في لقاء يرفع خلاله الفريقان راية التعويض عقب أزمة النتائج التي أثرت على مركزيهما في جدول ترتيب البطولة.
ويمر نجم المناجم، صاحب المرتبة الرابعة عشرة برصيد 3 نقاط، بضائقة مالية ألقت بظلالها بشكل ملحوظ على الأجواء العامة في الفريق ونتائجه التي اقتصرت على انتصار وحيد مقابل ست هزائم، منها ثلاث متتالية.
وفي حين يواصل أمين قارة مهامه على رأس العارضة الفنية لنجم المتلوي، يضرب ترجي جرجيس، صاحب المركز الثاني عشر برصيد 6 نقاط، موعدا مع أول مصافحة له مع مدربه الجديد محمد علي معالج، وسط انتظارات من الأحباء في استعادة فريقهم توازنه وطي صفحة إخفاقه القاري في المرور إلى دور المجموعات لكأس الكونفدرالية الإفريقية، حتى يتسنى له تسلق سلم الترتيب نحو المراتب المتقدمة.
وسيبحث معالج، المدرب الثالث لنادي عاصمة الزياتين خلال الموسم الجاري بعد المنصف مشارك وشكري الخطوي، عن إحداث الرجة النفسية واستعادة نغمة الانتصارات بعد عثرة الجولة الفارطة أمام الملعب التونسي بهدف دون رد.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 339153