JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

جمعية حنان للنهوض بالرضاعة الطبيعية تؤكد الحاجة إلى مزيد دعم الرضاعة الطبيعية في تونس

<img src=https://www.babnet.net/images/2b/6356d205137406.50381261_gohmnqiepjlkf.jpg>


تحتضن مدينة العلوم بتونس، السبت 31 أكتوبر الجاري اليوم الوطني السابع للرضاعة الطبيعية، الذي تنظمه جمعية "حنان للنهوض بالرضاعة الطبيعية"، تحت شعار "الرضاعة الطبيعية اليوم...حماية الغد"، في إطار الأسبوع الرضاعة الطبيعية في تونس من 1 إلى 7 نوفمبر المقبل.


وأفادت جمعية "حنان للنهوض بالرضاعة الطبيعية"، في بلاغ صحفي صادر الجمعة، أن هذه المبادرة تأتي في سياق الحاجة إلى مزيد دعم الرضاعة الطبيعية في تونس، مؤكدة السعي إلى مساندة الجهود الوطنية الرامية إلى تجاوز نسبة الرضاعة الطبيعية عتبة 50 بالمائة في أفق سنة 2030 انسجاما مع أهداف منظمة الصحة العالمية.


وذكرت بأنه استنادا إلى المسح العنقودي متعدد المؤشرات لسنة 2023 (MICS)، تبلغ نسبة الرضاعة الطبيعية في تونس 17.8 بالمائة، وهي نسبة لا تزال دون المعدل العالمي المقدر بـ48 بالمائة.




وتوجهت الجمعية، في بلاغها، برسالة تقدير إلى كل الأمهات، مع إهداء تحية خاصة لكل أم لم تتمكن، لأي سبب كان، من إرضاع طفلها، تأكيدا على أهمية دعم الأمهات ومرافقتهن دون أحكام مسبقة.

ويهدف اليوم الوطني السابع للرضاعة الطبيعية إلى تسليط الضوء على أهمية الرضاعة الطبيعية ودورها في حماية صحة الأم والطفل، وتعزيز الوعي المجتمعي بفوائدها الصحية والاقتصادية والبيئية، إلى جانب دعم الجهود الرامية إلى تشجيع الأمهات على اعتمادها وتوفير الظروف الملائمة لمواصلتها.

ويتضمن برنامج هذا اللقاء سلسلة من المداخلات العلمية والموائد المستديرة والورشات التطبيقية، بمشاركة مختصين في المجال الصحي وباحثين وشركاء من مؤسسات وطنية ودولية، فضلا عن حضور عدد من المؤسسات الناشئة التي ستساهم في تقديم مبادرات وحلول مبتكرة في المجال.

ومن أبرز المحاور المطروحة خلال هذه الدورة، علاقة الرضاعة الطبيعية بأهداف التنمية المستدامة، ومدى مساهمتها في حماية البيئة والاقتصاد والصحة النفسية والجسدية للأم والطفل، إلى جانب مناقشة المدونة الدولية لمنظمة الصحة العالمية المتعلقة بتسويق بدائل حليب الأم، وواقع تطبيقها في تونس.

كما ستخصص حيزا من البرنامج للحديث عن أهمية اللبأ، أو حليب الأيام الأولى بعد الولادة، ودوره الوقائي في حماية المولود، فضلا عن تنظيم ورشات تطبيقية تتناول الرضاعة الطبيعية والعودة إلى العمل، وسبل التوفيق بينهما.

وستشهد التظاهرة أيضا مائدة مستديرة حول صحة الأم والرضاعة الطبيعية، بمشاركة ممثلين عن وزارة الصحة والجمعية التونسية لطب حديثي الولادة، تتناول الصحة النفسية للأم بعد الولادة، ودور الرضاعة الطبيعية، إلى جانب استعراض المعطيات الإحصائية والتجربة التونسية في هذا المجال.

وأكدت جمعية حنان، التي تأسست سنة 2018، انفتاحها على مختلف أشكال التعاون والشراكة من أجل تعزيز ثقافة الرضاعة الطبيعية وترسيخها، مذكرة بتعاونها السابق مع وزارة الصحة واليونيسف ومنظمة الصحة العالمية والاتحاد الأوروبي والمنظمة الدولية للهجرة.

ومن المنتظر أن تختتم فعاليات اليوم الوطني بفقرة فنية تتخللها عروض موسيقية على آلة العود ومفاجآت أخرى، في أجواء احتفالية تجمع بين التوعية والتكوين والتبادل العلمي.


   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 338748

babnet