JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

القيروان: تسجيل 10555عيادة نفسية بالمستشفى الجامعي ابن الجزار منذ مطلع العام الجاري (رئيسة قسم الصحة النفسية)

<img src=https://www.babnet.net/images/2b/hopitalibnjazzar.jpg>


بلغ عدد العيادات المسجلة بقسم الصحة النفسية بالمستشفى الجامعي ابن الجزار بالقيروان، منذ بداية سنة 2026 إلى حدود شهر أكتوبر الجاري، إجمالي 10555 عيادة مقابل  8670 عيادة خلال كامل سنة 2025، وفق ما أفادت به رئيسة القسم الدكتورة جيهان مناع فايز.
وأوضحت، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، اليوم الجمعة، خلال يوم تحسيسي نظمته الجمعية التونسية للأطباء النفسانيين بالقطاع الخاص، بالشراكة مع الإدارات الجهوية للصحة والتربية بالقيروان بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للصحة النفسية، أن تزايد الإقبال على خدمات الصحة النفسية من سنة الى أخرى يعكس تنامي الوعي بأن الصحة النفسية لا تقل أهمية عن الصحة الجسدية، مشدّدة على ضرورة تكثيف التوعية والتثقيف والتدخل المبكر لتفادي تفاقم الاضطرابات النفسية.

وأضافت، في هذا الاطار، أنّ عدد الحالات الاستعجالية اليومية التي تستوجب تدخلا طبيّا فوريّا ارتفع إلى ما بين 12 و13 حالة سنة 2026 مقابل ما بين 3 إلى 4 حالات يوميا في السنوات الأخيرة، وذلك بالتوازي مع ارتفاع الطلب على العيادات في القطاع الخاص، بما يعكس تزايد الحاجيات إلى الإحاطة النفسية والعلاجية، وفق تأكيدها.
وأبرزت أن فئة المراهقين والشباب، خاصة الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و21 سنة، والبالغين من 40 إلى 55 سنة، تعدّ من أكثر الفئات إقبالا على العيادات النفسية، فيما تعد حالات الاكتئاب والقلق والخوف المستمر واضطرابات الإدمان من أكثر الاضطرابات النفسية المسجّلة خلال السنوات الأخيرة، بما يستوجب تعزيز ثقافة الوقاية والحماية من الضغوطات النفسية، والتقصي المبكر للاضطرابات النفسية والوقاية منها.

وفي ما يتعلق بالتحديات المطروحة، سلطت المتحدثة الضوء على الصعوبات التي تواجه التكفّل بمرضى الإدمان والراغبين في الإقلاع عنه، خاصة في ظلّ نقص البنية الأساسية والفضاءات المختصة والوسائل اللازمة لتأمين برامج إزالة السموم والمتابعة، مؤكدة أن المستشفى الجامعي ابن الجزار، الذي يؤمن خدماته لفائدة 24 ولاية، يحتاج إلى مزيد دعم الجهود لتوفير فضاءات مخصصة لاحتواء هذه الحالات ومرافقتها.
من جهته، أكد الطبيب المقيم في الطب النفسي محمد علي يعيش، أن الوصم  الاجتماعي المرتبط بالاضطرابات النفسية شهد تراجعا نسبيا في السنوات الأخيرة، مما ساهم في تشجيع  الأشخاص على طلب المساعدة المختصة، والتعبير عن معاناتهم النفسية.



ولاحظ أن تداعيات جائحة "كوفيد 19"، وما رافقها من عزلة وصعوبات اجتماعية، ساهمت في زيادة انتشار بعض الاضطرابات النفسية وتعزيز الاهتمام بالتوعية والتحسيس.
وبيّن أن الاكتئاب واضطرابات القلق والإدمان تعدّ من أبرز الاضطرابات النفسية المسجلة، موضحا أن تقديرات منظمة الصحة العالمية تشير إلى أن أكثر من 2ر1 مليار شخص في العالم يعانون من اضطرابات نفسية.
وأوضح  أن  نسبة اضطرابات القلق والاكتئاب في تونس تتراوح  بين 15 و20 بالمائة، مؤكدا على أهمية مواصلة حملات التوعية والتثقيف النفسي، خاصة لدى الأطفال والمراهقين، وتشجيع الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات نفسية على طلب المساعدة المختصة.
وتضمّن برنامج هذه التظاهرة سلسلة من المداخلات العلمية الموجهة إلى الإطار التربوي والمهنيين في قطاع الصحة، تناولت بالخصوص ظاهرة التنمر في الوسط المدرسي، واضطرابات الإدمان لدى الأطفال والمراهقين، والإرهاق المهني لدى العاملين في قطاعي التربية والصحة، إلى جانب التربية الجنسية والتكفل باضطرابات تعاطي المواد ذات التأثير النفسي والتقييم المبكر لمخاطر الانتحار.
يارا
 
 

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 338746

babnet