JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

الملتقى الدولي الثامن التونسي الاسباني الامريكي يحتفي بالثقافة الاسبانية ومريديها في تونسة

<img src=https://www.babnet.net/images/4b/6ae0c10a4d3203.46600101_omelfqkpgjinh.jpg>


انطلقت اليوم بجامعة منوبة اشغال الملتقى الدولي الثامن التونسي الاسباني الأمريكي للمثقفين والكتاب حول " الدراسات الإسبانية والتفاعل بين الثقافات" بمشاركة شخصيات اكاديمية وثقافية من كولومبيا وكوبا والارجنتين والمكسيك والجزائر فضلا عن مشاركة أكاديميين وكتاب وشعراء من اسبانيا.
واعتبر رضا مامي مدير قسم الإسبانية بجامعة منوبة ان تنظيم ثمانية دورات للملتقى منذ 2011 تطلب عملا دؤوبا لتجاوز الصعوبات التنظيمية واللوجوستية والحفاظ على الشركات وتجديد الصلات حتى يبقى اللقاء حيا

واعتبر ان النجاح الحقيقي لمثل هذه اللقاءات يقاس بمل تتركه من شراكات بعد اختتام جلساتها و"من صداقة جديدة وسؤال يرافقها وكتب تصل إلى قارى لم يكن يعرفها او تعاون علمي وادبي يبدأ بخطوة صغيرة او فكرة مختلفة".
وأضاف ان الادب يمثل صميم اللقاء بوصفه حلقة أساسية للتواصل بين الثقافات. وبين في هذا الباب ان الأدب يمكن أن يكشف لنا عبر اختلاف المكان والزمان ان بعض الأسئلة تظل مشتركة وهي اسئلة الحرية والكرامة والعدالة والإنتماء والحب والفقد والذاكرة والنسيان والعلاقة بين الإنسان والأرض وبين الفرد والجماعة.

وأضاف أن اهمية الموضوعات التي يقترحها المؤتمر تنبع من "امكانية الغوض في مسائل ثقافية مشتركة على الرغم من اختلاف اللغة والثقافة والايديولوجيا والدين وأن كلمة مشتركة لا تعني أن الاجابات ستكون واحدة" بل " أن نبدأ أسئلة يتقاطق عندها أكثر من مجتمع ثم ننصت الى اختلاف الاجابات ونبحث في جذورها وسياقاتها".
وتوقف مامي عند دور الترجمة بوصفها "ليست نقلا اليا للكلمات بل كعمل "معرفي وثقافي يقرب المعنى ويكشف أحيانا عما في النص من طبقات وايحاءات لاتظهر إلا حين نعيد النظر فيه من لغة أخرى".



وتحدث خوسيه هويو رودريغو رئيس الأكاديمة الدولية للعلوم والتكنولوجيا والتربية والعلوم الانسانية ببلنسية في محاضرة عن "البحر الابيض المتوسط :نقطة التقاء بين تونس واسبانيا "عن العلاقات بين البلدين مستعرضا تاريخها من قدوم الفنيقيين الى تونس وقيام قرطاج ومرورا بالموريسكيين ولجوئهم الى تونس وبقية دول شمال إفريقيا. كما بين أن الهدف من حضوره هذا الملتقى لا يقتصر على المشاركة في اشغاله ليشمل البحث عن شراكات علمية وثقافية.
وأعلن في مداخلته عن انضمام كل من عامر الشريف رئيس جامعة منوبة والكاتب والصحفي ماهر عبد الرحمان كعضويين شرفيين الى الأكاديمية.كما تولى بصحبة رضا مامي تسليمهما الشهائد المتعلقة بذلك.
أما سفير اسبانيا بتونس ايسيدرو كنزالز افنسو فأكد أهمية مثل هذه اللقاءات في تقريب الثقافات ونشر الثقافة الاسبانية في العالم خاصة أن اللغة الاسبانية تحتل المرتبة الثانية بعد الصينية من حيث عدد الناطقين بها في العالم كما أشار الى الاهمية المتزايدة التي تحظى بها هذه اللغة في تونس حيث يبلغ عدد الطلبة الذين يدروسونها حوالي70 الف طالب.
وستتواصل اشغال الملتقى الى يوم الجمعة 30 اكتوبر من خلال جلسات علمية ستتناول بالخصوص محور " المجتمع في الأدب " و"الحرية حافزا للإبداع الأدبي" "الكتابة بين اللغات.الترجمعة والتعدد اللغوي والتعدد الثقافي" كما يتضمن الرنامج زيارات إلى مركز البحوث والدراسات حول حوار الحضارات والأديان المقارنة بسوسة ومعهد اللغات بمكنين.
وتحتفي هذه الدورة من الملتقى التونسي الاسباني بشعراء اسبان على غرار خوسيه لويس مارين اماندا و خيسوس ماريا غوميث اي فلوريس وباسليور رودريغيثكانيادا و كذلك بالشاعرة المكسيكية بيارات يسسابيدرا والشاعر ة الكولومبية لويزا باييستيرو سرواساس.
وقد احتفى اللقاء بعد الافتتاح بتكريم الروائي التونسي حسنين بن عمو صاحب روائيتين حول الموريسكيين وهي المريسكية والاندلسية. وتحدث بن عمو عن عالم الرواية الذي اتاح له زيارة مدن اسبانية لم يسبق أن وطئتها قدماه مؤكدا أنه أراد أن يصنع من هذا العالم شريطا سينمائيا يتولى القارئ اخراجه .

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 338555

babnet