الجمعية التونسية لمرضى نقص المناعة الاولي تتوج بالجائزة الثالثة للمنظمة الدولية لمرضى نقص المناعة الأوّلي
تحصّلت الجمعية التونسية لمرضى نقص المناعة الأوّلي، مؤخّرا، على الجائزة الثالثة لجائزة " IPOPI BIG community Awars" المسندة من قبل المنظمة الدولية لمرضى نقص المناعة الأوّلي، والتي تمّ الإعلان عنها ضمن أشغال الاجتماع العالمي لجمعيات المرضى 2026، المنعقد من 14 إلى 16 أكتوبر 2026 بماستريخت بهولاندا، وفق بلاغ صادر، عن معهد باستور تونس.
وقد تمّ خلال الاجتماع الدولي لجمعيات المرضى الذي ضمّ ممثلي جمعيات المرضى وخبراء نقص المناعة، تبادل التجارب ومناقشة سبل تحسين التشخيص والعلاج والتكفّل بالمرضى، وتوزيع الجائزة الدولية المذكورة والتي تكافىء المبادرات المميزة لجمعيات المرضى حول العالم.
واعتبر المعهد أن هذا التتويج يأتي تكريسا لالتزام أعضاء الجمعية بالتكفل بالمرضى ودورها في تسليط الضوء على التكامل بين البحث العلمي ومراكمة الخبرة الطبية والالتزام الجمعياتي في خدمة المرضى وعائلاتهم.
ويشار إلى أن الجمعية التونسية لمرضى نقص المناعة الأوّلي التي تأسست سنة 2018، تنشط في المجال الصحي والانساني للإحاطة بالمرضى المصابين بأمراض نقص المناعة الأولية، وتعمل أساسا على التوعية بهذه الأمراض والمساهمة في الكشف المبكر عنها وتحسين التكفل ضمن مشروع "تعزيز التكفل بأطفال تونس الذين يعانون من نقص المناعة الاولي" الذي انطلق في سنة 2015 بإشراف من معهد باستور وبدعم من إدارة التعاون الدولي لموناكو، بهدف دعم التكفل بالمرضى الذين يعانون من نقص المناعة الأولي في تونس، حسب البلاغ.
ويذكر أن المرحلة الأولى من مشروع "تعزيز التكفل بأطفال تونس الذين يعانون من نقص المناعة الأولي"، مكّن من تحليل وتقييم الوضع الصحي لهذا المرض لا سيما في الوسط وجنوب البلاد.
وتُعرّف أمراض نقص المناعة الأولي، وفقا للمعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية في الولايات المتحدة الأمريكي، على أنّها اضطرابات وراثية نادرة تضعف جهاز المناعة. وتعدّ من الأمراض الوراثية النادرة، تسببه اضطرابات جهاز المناعة. ومن أكثر أعراض هذه الأمراض شيوعا، والتي تم، إلى حدّ الآن، تحديد أكثر من 450 صنفا منها، الالتهابات.
وقد تمّ خلال الاجتماع الدولي لجمعيات المرضى الذي ضمّ ممثلي جمعيات المرضى وخبراء نقص المناعة، تبادل التجارب ومناقشة سبل تحسين التشخيص والعلاج والتكفّل بالمرضى، وتوزيع الجائزة الدولية المذكورة والتي تكافىء المبادرات المميزة لجمعيات المرضى حول العالم.
واعتبر المعهد أن هذا التتويج يأتي تكريسا لالتزام أعضاء الجمعية بالتكفل بالمرضى ودورها في تسليط الضوء على التكامل بين البحث العلمي ومراكمة الخبرة الطبية والالتزام الجمعياتي في خدمة المرضى وعائلاتهم.
ويشار إلى أن الجمعية التونسية لمرضى نقص المناعة الأوّلي التي تأسست سنة 2018، تنشط في المجال الصحي والانساني للإحاطة بالمرضى المصابين بأمراض نقص المناعة الأولية، وتعمل أساسا على التوعية بهذه الأمراض والمساهمة في الكشف المبكر عنها وتحسين التكفل ضمن مشروع "تعزيز التكفل بأطفال تونس الذين يعانون من نقص المناعة الاولي" الذي انطلق في سنة 2015 بإشراف من معهد باستور وبدعم من إدارة التعاون الدولي لموناكو، بهدف دعم التكفل بالمرضى الذين يعانون من نقص المناعة الأولي في تونس، حسب البلاغ.
ويذكر أن المرحلة الأولى من مشروع "تعزيز التكفل بأطفال تونس الذين يعانون من نقص المناعة الأولي"، مكّن من تحليل وتقييم الوضع الصحي لهذا المرض لا سيما في الوسط وجنوب البلاد.
وتُعرّف أمراض نقص المناعة الأولي، وفقا للمعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية في الولايات المتحدة الأمريكي، على أنّها اضطرابات وراثية نادرة تضعف جهاز المناعة. وتعدّ من الأمراض الوراثية النادرة، تسببه اضطرابات جهاز المناعة. ومن أكثر أعراض هذه الأمراض شيوعا، والتي تم، إلى حدّ الآن، تحديد أكثر من 450 صنفا منها، الالتهابات.









Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 338410