رابطة أبطال إفريقيا: الترجي الرياضي يبحث عن التدارك والنادي الإفريقي ينشد التأكيد لبلوغ دور المجموعات
يخوض الترجي الرياضي والنادي الإفريقي، نهاية الأسبوع الحالي، مواجهتي إياب الدور التمهيدي الثاني لرابطة أبطال إفريقيا لكرة القدم، بطموحين مختلفين؛ إذ يسعى فريق باب سويقة إلى قلب تأخره أمام السويحلي الليبي، فيما يطمح فريق باب الجديد إلى تأكيد تعادله ذهابا أمام مازيمبي الكونغولي وحسم بطاقة التأهل إلى دور المجموعات.
ويستضيف الترجي الرياضي السويحلي الليبي، يوم السبت على الساعة الخامسة مساء بملعب حمادي العقربي برادس، بينما يلاقي النادي الإفريقي فريق مازيمبي، يوم الأحد على الساعة السادسة مساء، على الملعب نفسه.
الترجي الرياضي أمام حتمية التدارك
يدخل الترجي الرياضي مواجهته أمام السويحلي تحت ضغط ضرورة تدارك هزيمة الذهاب في مصراتة بهدف دون رد، وتحقيق الفوز بفارق هدفين لضمان التأهل إلى دور المجموعات، الذي لم يغب عنه منذ سنة 2017.
وتفرض هذه الوضعية على أبناء المدرب الإسباني بابلو فرانكو التعامل مع المباراة بذكاء تكتيكي وتوازن بين الواجبين الهجومي والدفاعي، بعيدا عن الاندفاع غير المحسوب، مع السعي إلى تسجيل هدف مبكر يخفف الضغط ويعيد الثقة إلى المجموعة.
وسيكون الترجي مطالبا باستثمار أسلوب الضغط العالي واللعب بين الخطوط لإيجاد الثغرات في دفاع المنافس، الذي يقوده التونسيان نادر الغندري وأيوب عياد، وتهديد مرمى الحارس معاذ المنصوري.
وفي ظل غياب الجناح الجزائري يوسف البلايلي بسبب الإقصاء في مباراة الذهاب، تتجه الأنظار إلى البرازيلي لوكاس ريبيرو، الذي يأمل الإطار الفني في استعادته كامل جاهزيته بعد الإصابة التي حرمته من المشاركة في اللقاء الأول، ليشكل إلى جانب المغربي عماد فراج وحازم المستوري القوة الهجومية للفريق.
كما ينتظر أن يكون لوسط الميدان دور حاسم في فرض النسق، مع إمكانية التعويل على الإيفواري عبد الرحمن كوناتي لتعزيز التنشيط الهجومي، إلى جانب معز الحاج علي، فيما يُرجح استمرار البيروفي خيسوس كاستيو رغم عدم بروزه بشكل واضح منذ بداية الموسم.
ورغم أن السويحلي يخوض أولى مشاركاته في المسابقات القارية، فإنه يمتلك عناصر ذات خبرة قادرة على صنع الفارق، من بينها المهاجم الزامبي لاميك باندا، الذي سبق له اللعب في نادي ليتشي الإيطالي، والغاني كواسي سيب، القادم من ريال أوفييدو الإسباني، والكونغولي ديبورا فرننداز، الذي سبق له اللعب مع سيمبا التنزاني. كما يستعيد الفريق خدمات المهاجم المالي فيلي تراوري بعد استيفاء العقوبة المسلطة عليه.
وأسند الاتحاد الإفريقي لكرة القدم إدارة المباراة، المقررة يوم السبت، إلى الحكم المغربي جلال جيد.
النادي الإفريقي لتأكيد نتيجة الذهاب
في المقابل، يسعى النادي الإفريقي إلى استثمار التعادل الإيجابي الذي عاد به من لوبومباشي أمام مازيمبي بنتيجة 1-1، لإكمال المهمة على أرضه وبلوغ دور المجموعات للمرة الثالثة في تاريخه، بعد عامي 1997 و2019.
ويعوّل فريق باب الجديد على الفاعلية الهجومية التي أظهرها منذ بداية الموسم، بعدما نجح في التسجيل خلال مبارياته السبع الأخيرة في البطولة المحلية ورابطة الأبطال، بما يعكس تنوع الحلول الهجومية وقدرته على الوصول إلى مرمى المنافسين.
ومن المنتظر أن يعتمد المدرب ماهر الكنزاري مجددا على عدد من عناصره الأجنبية، للاستفادة من خبرتها وقوتها البدنية في الصراعات الثنائية، على غرار مباراة الذهاب التي شهدت وجود ثلاثة لاعبين تونسيين فقط في التشكيلة الأساسية، وهم الحارس مهيب الشامخ والظهير غيث الزعلوني وحسام بن علي، الذي غادر الملعب بسبب الإصابة وعوّضه غسان المحرصي.
ويبرز الكونغولي فيليب كينزومبي كأحد أهم الأوراق الهجومية للفريق، بالنظر إلى مردوده خلال الفترة الأخيرة وتأثيره في أداء المجموعة. كما تبقى إمكانية مشاركة محمد الصادق قديدة، الذي غاب عن لقاء الذهاب بسبب الإصابة، وحمزة الخضراوي، الذي غاب بقرار فني، واردة لتعزيز الخيارات الهجومية.
ويمنح اللاعبان الفريق حيوية إضافية وقدرة على اختراق دفاع المنافس والاحتفاظ بالكرة، بأسلوب يختلف عن الكاميروني تادوس نكانغ، الذي يعتمد أساسا على قوته البدنية وتثبيت مدافعي الفريق المنافس.
أما وسط الميدان، فمن المنتظر أن يحافظ على تركيبته التي خاضت مباراة الذهاب، والمتكونة من الغامبي سايدو خان والبوركيني ألان كانتي والليبي أسامة الشريمي، مع التعويل على أدوارهم الدفاعية في التغطية والضغط على حامل الكرة، ومساهمتهم الهجومية في بناء اللعب وخلق التفوق العددي.
من جهته، يدخل مازيمبي المباراة بحثا عن التسجيل وتعويض الهدف الذي استقبله على أرضه، أملا في قلب المعطيات وانتزاع التأهل. ويستند الفريق الكونغولي إلى خبرته في المسابقات الإفريقية، فضلا عن مهاجمه المالاوي باتريك موانونغولو، الذي سجل هدفين في الدور التمهيدي الأول.
لكن سجل مازيمبي في تنقلاته السابقة إلى تونس لا يخدم حظوظه، إذ لم يحقق أي فوز أمام الترجي الرياضي والنادي الإفريقي والنجم الساحلي والنادي الصفاقسي والاتحاد المنستيري والنادي البنزرتي والملعب القابسي.
وعُيّن الحكم المصري محمود ناجي لإدارة مباراة النادي الإفريقي ومازيمبي، المقررة يوم الأحد على الساعة السادسة مساء بملعب حمادي العقربي برادس.
ويستضيف الترجي الرياضي السويحلي الليبي، يوم السبت على الساعة الخامسة مساء بملعب حمادي العقربي برادس، بينما يلاقي النادي الإفريقي فريق مازيمبي، يوم الأحد على الساعة السادسة مساء، على الملعب نفسه.
الترجي الرياضي أمام حتمية التدارك
يدخل الترجي الرياضي مواجهته أمام السويحلي تحت ضغط ضرورة تدارك هزيمة الذهاب في مصراتة بهدف دون رد، وتحقيق الفوز بفارق هدفين لضمان التأهل إلى دور المجموعات، الذي لم يغب عنه منذ سنة 2017.
وتفرض هذه الوضعية على أبناء المدرب الإسباني بابلو فرانكو التعامل مع المباراة بذكاء تكتيكي وتوازن بين الواجبين الهجومي والدفاعي، بعيدا عن الاندفاع غير المحسوب، مع السعي إلى تسجيل هدف مبكر يخفف الضغط ويعيد الثقة إلى المجموعة.
وسيكون الترجي مطالبا باستثمار أسلوب الضغط العالي واللعب بين الخطوط لإيجاد الثغرات في دفاع المنافس، الذي يقوده التونسيان نادر الغندري وأيوب عياد، وتهديد مرمى الحارس معاذ المنصوري.
وفي ظل غياب الجناح الجزائري يوسف البلايلي بسبب الإقصاء في مباراة الذهاب، تتجه الأنظار إلى البرازيلي لوكاس ريبيرو، الذي يأمل الإطار الفني في استعادته كامل جاهزيته بعد الإصابة التي حرمته من المشاركة في اللقاء الأول، ليشكل إلى جانب المغربي عماد فراج وحازم المستوري القوة الهجومية للفريق.
كما ينتظر أن يكون لوسط الميدان دور حاسم في فرض النسق، مع إمكانية التعويل على الإيفواري عبد الرحمن كوناتي لتعزيز التنشيط الهجومي، إلى جانب معز الحاج علي، فيما يُرجح استمرار البيروفي خيسوس كاستيو رغم عدم بروزه بشكل واضح منذ بداية الموسم.
ورغم أن السويحلي يخوض أولى مشاركاته في المسابقات القارية، فإنه يمتلك عناصر ذات خبرة قادرة على صنع الفارق، من بينها المهاجم الزامبي لاميك باندا، الذي سبق له اللعب في نادي ليتشي الإيطالي، والغاني كواسي سيب، القادم من ريال أوفييدو الإسباني، والكونغولي ديبورا فرننداز، الذي سبق له اللعب مع سيمبا التنزاني. كما يستعيد الفريق خدمات المهاجم المالي فيلي تراوري بعد استيفاء العقوبة المسلطة عليه.
وأسند الاتحاد الإفريقي لكرة القدم إدارة المباراة، المقررة يوم السبت، إلى الحكم المغربي جلال جيد.
النادي الإفريقي لتأكيد نتيجة الذهاب
في المقابل، يسعى النادي الإفريقي إلى استثمار التعادل الإيجابي الذي عاد به من لوبومباشي أمام مازيمبي بنتيجة 1-1، لإكمال المهمة على أرضه وبلوغ دور المجموعات للمرة الثالثة في تاريخه، بعد عامي 1997 و2019.
ويعوّل فريق باب الجديد على الفاعلية الهجومية التي أظهرها منذ بداية الموسم، بعدما نجح في التسجيل خلال مبارياته السبع الأخيرة في البطولة المحلية ورابطة الأبطال، بما يعكس تنوع الحلول الهجومية وقدرته على الوصول إلى مرمى المنافسين.
ومن المنتظر أن يعتمد المدرب ماهر الكنزاري مجددا على عدد من عناصره الأجنبية، للاستفادة من خبرتها وقوتها البدنية في الصراعات الثنائية، على غرار مباراة الذهاب التي شهدت وجود ثلاثة لاعبين تونسيين فقط في التشكيلة الأساسية، وهم الحارس مهيب الشامخ والظهير غيث الزعلوني وحسام بن علي، الذي غادر الملعب بسبب الإصابة وعوّضه غسان المحرصي.
ويبرز الكونغولي فيليب كينزومبي كأحد أهم الأوراق الهجومية للفريق، بالنظر إلى مردوده خلال الفترة الأخيرة وتأثيره في أداء المجموعة. كما تبقى إمكانية مشاركة محمد الصادق قديدة، الذي غاب عن لقاء الذهاب بسبب الإصابة، وحمزة الخضراوي، الذي غاب بقرار فني، واردة لتعزيز الخيارات الهجومية.
ويمنح اللاعبان الفريق حيوية إضافية وقدرة على اختراق دفاع المنافس والاحتفاظ بالكرة، بأسلوب يختلف عن الكاميروني تادوس نكانغ، الذي يعتمد أساسا على قوته البدنية وتثبيت مدافعي الفريق المنافس.
أما وسط الميدان، فمن المنتظر أن يحافظ على تركيبته التي خاضت مباراة الذهاب، والمتكونة من الغامبي سايدو خان والبوركيني ألان كانتي والليبي أسامة الشريمي، مع التعويل على أدوارهم الدفاعية في التغطية والضغط على حامل الكرة، ومساهمتهم الهجومية في بناء اللعب وخلق التفوق العددي.
من جهته، يدخل مازيمبي المباراة بحثا عن التسجيل وتعويض الهدف الذي استقبله على أرضه، أملا في قلب المعطيات وانتزاع التأهل. ويستند الفريق الكونغولي إلى خبرته في المسابقات الإفريقية، فضلا عن مهاجمه المالاوي باتريك موانونغولو، الذي سجل هدفين في الدور التمهيدي الأول.
لكن سجل مازيمبي في تنقلاته السابقة إلى تونس لا يخدم حظوظه، إذ لم يحقق أي فوز أمام الترجي الرياضي والنادي الإفريقي والنجم الساحلي والنادي الصفاقسي والاتحاد المنستيري والنادي البنزرتي والملعب القابسي.
وعُيّن الحكم المصري محمود ناجي لإدارة مباراة النادي الإفريقي ومازيمبي، المقررة يوم الأحد على الساعة السادسة مساء بملعب حمادي العقربي برادس.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 338315