خليفة الشيباني: "من 6 و7 دنانير إلى 20 د للكيلو... اللوبيات حسدونا في الكروفات"
أثار الارتفاع السريع في أسعار «الكروفات» (جراد البحر) في تونس جدلًا واسعًا، في ظلّ التفاوت بين الأسعار التي يبيع بها البحارة المنتوج والأسعار المعروضة في الأسواق، رغم تسجيل وفرة في الكميات المصطادة خلال الفترة الأخيرة.
وفي هذا السياق، عبّر العميد المتقاعد خليفة الشيباني، خلال مداخلة عبر إذاعة «إكسبراس أف أم»، عن استغرابه من الارتفاع السريع للأسعار، مشيرًا إلى أنّ الكيلوغرام الذي كان يُباع بـ6 أو 7 دنانير أصبح سعره يصل إلى 20 دينارًا.
واعتبر الشيباني أنّ الإشكال يرتبط بالوسطاء واللوبيات الناشطة في مسالك التوزيع، منتقدًا عدم التمكن من وضع حدّ لتأثيرها على الأسعار. وقال إنّ التغيرات المناخية والاحتباس الحراري أسهما في توفير هذه الثروة البحرية، لكن المستهلك لم يستفد، وفق تعبيره، من وفرتها بالأسعار المنتظرة.
وفرة في المنتوج وأسعار متفاوتة
وفي تصريحات إعلامية حديثة، أرجع صالح هديدر، المكلّف بالصيد البحري بالاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري، ارتفاع الأسعار في الأسواق إلى تعدّد الوسطاء والمضاربة وارتفاع هوامش الربح.
وأوضح أنّ سعر صندوق «الكروفات» الممتازة، الذي يتراوح وزنه بين 11 و13 كيلوغرامًا، يبلغ لدى البحارة بين 130 و150 دينارًا، أي ما يعادل نحو 10 إلى 13 دينارًا للكيلوغرام، بحسب النوعية والحجم.
وأضاف أنّ السعر بعد احتساب هامش ربح عادي للوسطاء ومصاريف النقل والتوزيع يُفترض أن يتراوح بين 16 و18 دينارًا للكيلوغرام، معتبرًا أنّ تجاوز سعر الكيلوغرام 20 دينارًا لا تبرّره مصاريف التوزيع وحدها.
وكانت تصريحات سابقة للقطاع قد أشارت إلى تراجع الأسعار إلى حدود 6 دنانير للكيلوغرام في بعض الفترات، نتيجة وفرة الجمبري الأبيض المعروف محليًا بـ«الكروفات» أو «المقلوبة»، وهو ما أعاد النقاش حول أسباب التفاوت الكبير في الأسعار من فترة إلى أخرى.
التغيرات المناخية وراء وفرة الكميات
وتشير المعطيات المنشورة بشأن وفرة هذا النوع من الجمبري إلى أنّ ارتفاع حرارة مياه البحر ساهم في تهيئة ظروف ملائمة لاستقراره وتكاثره في المياه التونسية، وخاصة بمنطقة خليج قابس.
كما انطلق موسم صيد «الكروفات» يوم 15 أكتوبر ويتواصل إلى 30 نوفمبر، بمشاركة مئات مراكب الصيد بالجر، وفق تصريحات ممثلي القطاع.
وفي هذا السياق، عبّر العميد المتقاعد خليفة الشيباني، خلال مداخلة عبر إذاعة «إكسبراس أف أم»، عن استغرابه من الارتفاع السريع للأسعار، مشيرًا إلى أنّ الكيلوغرام الذي كان يُباع بـ6 أو 7 دنانير أصبح سعره يصل إلى 20 دينارًا.
واعتبر الشيباني أنّ الإشكال يرتبط بالوسطاء واللوبيات الناشطة في مسالك التوزيع، منتقدًا عدم التمكن من وضع حدّ لتأثيرها على الأسعار. وقال إنّ التغيرات المناخية والاحتباس الحراري أسهما في توفير هذه الثروة البحرية، لكن المستهلك لم يستفد، وفق تعبيره، من وفرتها بالأسعار المنتظرة.
وفرة في المنتوج وأسعار متفاوتة
وفي تصريحات إعلامية حديثة، أرجع صالح هديدر، المكلّف بالصيد البحري بالاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري، ارتفاع الأسعار في الأسواق إلى تعدّد الوسطاء والمضاربة وارتفاع هوامش الربح.وأوضح أنّ سعر صندوق «الكروفات» الممتازة، الذي يتراوح وزنه بين 11 و13 كيلوغرامًا، يبلغ لدى البحارة بين 130 و150 دينارًا، أي ما يعادل نحو 10 إلى 13 دينارًا للكيلوغرام، بحسب النوعية والحجم.
وأضاف أنّ السعر بعد احتساب هامش ربح عادي للوسطاء ومصاريف النقل والتوزيع يُفترض أن يتراوح بين 16 و18 دينارًا للكيلوغرام، معتبرًا أنّ تجاوز سعر الكيلوغرام 20 دينارًا لا تبرّره مصاريف التوزيع وحدها.
وكانت تصريحات سابقة للقطاع قد أشارت إلى تراجع الأسعار إلى حدود 6 دنانير للكيلوغرام في بعض الفترات، نتيجة وفرة الجمبري الأبيض المعروف محليًا بـ«الكروفات» أو «المقلوبة»، وهو ما أعاد النقاش حول أسباب التفاوت الكبير في الأسعار من فترة إلى أخرى.
التغيرات المناخية وراء وفرة الكميات
وتشير المعطيات المنشورة بشأن وفرة هذا النوع من الجمبري إلى أنّ ارتفاع حرارة مياه البحر ساهم في تهيئة ظروف ملائمة لاستقراره وتكاثره في المياه التونسية، وخاصة بمنطقة خليج قابس.كما انطلق موسم صيد «الكروفات» يوم 15 أكتوبر ويتواصل إلى 30 نوفمبر، بمشاركة مئات مراكب الصيد بالجر، وفق تصريحات ممثلي القطاع.





Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 338645