الأطباء التونسيون في ألمانيا... نحو تسوية ملف معادلة الشهائد وتعزيز التعاون الصحي
كشفت الدكتورة سندس صوا، رئيسة جمعية الأطباء التونسيين بألمانيا، أن عدد الأطباء التونسيين الذين يمارسون مهنتهم في ألمانيا يناهز 2000 طبيب، مؤكدة وجود اهتمام متزايد بتعزيز التعاون الصحي بين تونس وألمانيا والاستفادة من خبرات الأطباء التونسيين المقيمين بالخارج.
وأوضحت صوا، في حوار على إذاعة Express FM، أن من أبرز الملفات التي طرحت خلال لقاء الأطباء التونسيين بألمانيا مع وزير الصحة، مصطفى الفرجاني، في برلين خلال أكتوبر الجاري، مسألة معادلة الشهائد والاختصاصات الطبية عند عودة الأطباء إلى تونس.
وبيّنت أن الأطباء الذين تلقوا تكوينهم أو أتموا اختصاصاتهم في الخارج، ومن بينهم ألمانيا، يُطلب منهم، وفق الإجراءات المعمول بها، العمل في المستشفيات التونسية لمدة تتراوح بين سنة وسنتين، ثم اجتياز امتحان المعادلة.
وأضافت أن التوجه نحو ألمانيا بدأ يتزايد منذ سنة 2014، فيما ارتفع عدد الأطباء التونسيين الذين يواصلون تكوينهم أو يمارسون اختصاصاتهم هناك منذ سنة 2017، ليبلغ اليوم قرابة 2000 طبيب. واعتبرت أن تطور هذه الظاهرة يستدعي مراجعة الإطار المنظم لوضعية الأطباء الذين تلقوا تكوينهم المهني في ألمانيا ويرغبون في العودة إلى تونس.
انفتاح على مراجعة ملف المعادلة
وأشارت رئيسة الجمعية إلى أن لقاء برلين أظهر وجود انفتاح واهتمام من جانب وزارتي الصحة والتعليم العالي في تونس للنظر في ملف معادلة الشهائد، مؤكدة أن وزير الصحة أبدى استعداده للعمل على إيجاد حلول لتسوية الوضعية، في ظل تزايد عدد الأطباء التونسيين في ألمانيا.
وأضافت أن المسألة لا تقتصر على تسوية الوضعيات الفردية، بل تشمل أيضاً تطوير الشراكة بين المؤسسات التونسية والأطباء التونسيين الذين يمارسون مهنتهم في ألمانيا، بما يتيح فرصاً أوسع للتعاون وتبادل الخبرات بين البلدين.
مقترح لتوفير خدمات طبية في المناطق الداخلية
ومن بين المقترحات التي طُرحت خلال اللقاء، مشروع التنقل الدوري للأطباء، الذي يتيح للأطباء التونسيين المقيمين بألمانيا العودة إلى تونس لفترات محددة لتقديم خدمات طبية، خصوصاً في المناطق الداخلية التي تعاني نقصاً في بعض الاختصاصات، ثم العودة إلى ألمانيا لمواصلة عملهم.
وأوضحت صوا أن هذا المقترح تقدمت به وزارة الصحة، وأن تجسيده يتطلب موافقة مختلف الأطراف المعنية والتنسيق بينها. وأكدت أن عدداً من الأطباء التونسيين في ألمانيا لديهم رغبة في العودة إلى الجهات التي ينحدرون منها لتقديم خدمات طبية لفائدة سكانها.
وشددت على أهمية إحداث لجنة عمل أو فريق تجريبي لدفع هذا المشروع، حتى ينتقل من مرحلة الاقتراح إلى التنفيذ الفعلي، مشيرة إلى أن لقاء أكتوبر كان إيجابياً، لكنه يتطلب مواصلة الحوار واتخاذ خطوات عملية.
شراكات طبية تونسية ألمانية
وفي ما يتعلق بآفاق التعاون، أفادت صوا بأن الجمعية تعمل منذ سنة 2022 على تطوير الشراكة الطبية بين تونس وألمانيا، من خلال تنظيم مؤتمرات مشتركة وإقامة شراكات بين مستشفيات تونسية وألمانية.
كما أشارت إلى تنظيم المؤتمر التونسي الألماني الثاني في مجال العلاج النفسي، وإلى مواصلة التحضير لمشروعين جديدين خلال سنة 2027.
وأكدت أن الجمعية تسعى إلى تعزيز مساهمة الأطباء التونسيين المقيمين بألمانيا في تطوير القطاع الصحي في تونس، سواء عبر تبادل الخبرات أو دعم الشراكات بين المؤسسات الصحية أو تقديم الخدمات الطبية للمناطق التي تحتاج إليها.
وأوضحت صوا، في حوار على إذاعة Express FM، أن من أبرز الملفات التي طرحت خلال لقاء الأطباء التونسيين بألمانيا مع وزير الصحة، مصطفى الفرجاني، في برلين خلال أكتوبر الجاري، مسألة معادلة الشهائد والاختصاصات الطبية عند عودة الأطباء إلى تونس.
وبيّنت أن الأطباء الذين تلقوا تكوينهم أو أتموا اختصاصاتهم في الخارج، ومن بينهم ألمانيا، يُطلب منهم، وفق الإجراءات المعمول بها، العمل في المستشفيات التونسية لمدة تتراوح بين سنة وسنتين، ثم اجتياز امتحان المعادلة.
وأضافت أن التوجه نحو ألمانيا بدأ يتزايد منذ سنة 2014، فيما ارتفع عدد الأطباء التونسيين الذين يواصلون تكوينهم أو يمارسون اختصاصاتهم هناك منذ سنة 2017، ليبلغ اليوم قرابة 2000 طبيب. واعتبرت أن تطور هذه الظاهرة يستدعي مراجعة الإطار المنظم لوضعية الأطباء الذين تلقوا تكوينهم المهني في ألمانيا ويرغبون في العودة إلى تونس.
انفتاح على مراجعة ملف المعادلة
وأشارت رئيسة الجمعية إلى أن لقاء برلين أظهر وجود انفتاح واهتمام من جانب وزارتي الصحة والتعليم العالي في تونس للنظر في ملف معادلة الشهائد، مؤكدة أن وزير الصحة أبدى استعداده للعمل على إيجاد حلول لتسوية الوضعية، في ظل تزايد عدد الأطباء التونسيين في ألمانيا.
وأضافت أن المسألة لا تقتصر على تسوية الوضعيات الفردية، بل تشمل أيضاً تطوير الشراكة بين المؤسسات التونسية والأطباء التونسيين الذين يمارسون مهنتهم في ألمانيا، بما يتيح فرصاً أوسع للتعاون وتبادل الخبرات بين البلدين.
مقترح لتوفير خدمات طبية في المناطق الداخلية
ومن بين المقترحات التي طُرحت خلال اللقاء، مشروع التنقل الدوري للأطباء، الذي يتيح للأطباء التونسيين المقيمين بألمانيا العودة إلى تونس لفترات محددة لتقديم خدمات طبية، خصوصاً في المناطق الداخلية التي تعاني نقصاً في بعض الاختصاصات، ثم العودة إلى ألمانيا لمواصلة عملهم.
وأوضحت صوا أن هذا المقترح تقدمت به وزارة الصحة، وأن تجسيده يتطلب موافقة مختلف الأطراف المعنية والتنسيق بينها. وأكدت أن عدداً من الأطباء التونسيين في ألمانيا لديهم رغبة في العودة إلى الجهات التي ينحدرون منها لتقديم خدمات طبية لفائدة سكانها.
وشددت على أهمية إحداث لجنة عمل أو فريق تجريبي لدفع هذا المشروع، حتى ينتقل من مرحلة الاقتراح إلى التنفيذ الفعلي، مشيرة إلى أن لقاء أكتوبر كان إيجابياً، لكنه يتطلب مواصلة الحوار واتخاذ خطوات عملية.
شراكات طبية تونسية ألمانية
وفي ما يتعلق بآفاق التعاون، أفادت صوا بأن الجمعية تعمل منذ سنة 2022 على تطوير الشراكة الطبية بين تونس وألمانيا، من خلال تنظيم مؤتمرات مشتركة وإقامة شراكات بين مستشفيات تونسية وألمانية.
كما أشارت إلى تنظيم المؤتمر التونسي الألماني الثاني في مجال العلاج النفسي، وإلى مواصلة التحضير لمشروعين جديدين خلال سنة 2027.
وأكدت أن الجمعية تسعى إلى تعزيز مساهمة الأطباء التونسيين المقيمين بألمانيا في تطوير القطاع الصحي في تونس، سواء عبر تبادل الخبرات أو دعم الشراكات بين المؤسسات الصحية أو تقديم الخدمات الطبية للمناطق التي تحتاج إليها.





Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 338637