JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

تجميد البويضات خيار متاح أمام المصابات بسرطان الثدي للحفاظ على فرص الإنجاب والأمومة (مختص في جراحة الأورام السرطانية)

<img src=https://www.babnet.net/images/4b/6ae236c410fb42.26043316_nqkogeihjpmfl.jpg>


لم تعد مسألة الخصوبة لدى النساء المصابات بسرطان الثدي تشكل مصدر قلق، بفضل إمكانية اللجوء إلى تجميد البويضات، وفق ما أفاد به الأستاذ المبرّز حاتم بوزيان، المختص في جراحة الأورام السرطانية بمعهد صالح عزيز.


وأوضح الاختصاصي، في حوار أدلى به في الأستوديو التلفزي لوكالة تونس إفريقيا للأنباء بمناسبة شهر أكتوبر الوردي، أن العلاج الكيميائي قد يؤثر سلبا على وظيفة المبيضين والخصوبة لدى المرأة المصابة بسرطان الثدي.


وأشار، في هذا السياق، إلى أن المشرّع التونسي أتاح لهؤلاء النساء إمكانية اللجوء إلى تجميد البويضات، باعتباره خيارا يمكّنهن من الحفاظ على فرصهن في الإنجاب وتحقيق الأمومة مستقبلا.




ويخضع تجميد البويضات في تونس لأحكام القانون عدد 93 لسنة 2001 المؤرخ في 7 أوت 2001 والمتعلق بالطب الإنجابي، غير أن الحق في اللجوء إلى هذا التدخل يقتصر حصريا على النساء اللاتي يتعين عليهن الخضوع لعلاج طبي أو جراحي، أو تناول أدوية من شأنها الإضرار بالمبيضين لديهن.

وبيّن بوزيان أن بعض علاجات السرطان قد تؤثر في الخصوبة، أي القدرة على الإنجاب، وخاصة العلاج الكيميائي، والعلاج بالأشعة عندما يشمل المبيضين، فضلا عن العمليات الجراحية التي تستأصل المبيضين و/أو الرحم.

وأضاف أن التفكير في الحمل بعد علاج السرطان يستوجب غالبا الانتظار فترة من الزمن، لأسباب متعددة، من بينها استكمال العلاجات المضادة للسرطان التي لا تتوافق مع الحمل، وإتاحة الوقت لمتابعة تطور المرض وتقييم خطر عودته.

ونظرا إلى أن الخصوبة تتراجع طبيعيا مع التقدم في العمر، فإن فترة الانتظار هذه قد تقلّص بدورها فرص الحمل ومن ثم، يتيح تجميد البويضات للمريضة الحفاظ على فرصها في الحمل والأمومة مستقبلا.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 338634

babnet