تونس والبنك الإسلامي للتنمية يعززان شراكتهما في مجال المنح الدراسية وتنمية رأس المال البشري في إفريقيا
تحت إشراف وزارة الاقتصاد والتخطيط ، تنظم الوكالة التونسية للتعاون الفني (ATCT) والبنك الإسلامي للتنمية (BID)على امتداد يومين، 20 و21 أكتوبر 2026 بتونس، المنتدى الإقليمي الإفريقي حول برامج المنح الدراسية للبنك الإسلامي للتنمية، بمشاركة ممثلين عن أكثر من 17 دولة إفريقية، ومؤسسات التعليم العالي والتدريب المهني، والدول الشريكة المضيفة للطلاب، بالإضافة إلى المستفيدين والخريجين السابقين.
ويهدف هذا المنتدى الذي أشرف على افتتاح أشغاله رئيس ديوان وزير الاقتصاد والتخطيط لطفي فرادي بحضور المدير العام للوكالة التونسية للتعاون الفني محمد البليدي ومدير ادارة المعونة الخاصة بالبنك الإسلامي للتنمية عبد الحكيم يسوف وعدد من المشاركين من بلدان افريقية ومن تونس إلى تعزيز فعالية وملاءمة وأثر برامج المنح الدراسية للبنك الإسلامي للتنمية في إفريقيا، من خلال العمل على المواءمة الأفضل بين البرامج الدراسية والتدريبية وأولويات التنمية في الدول المشاركة واحتياجات سوق العمل.
ويمثل المنتدى فرصة لتعزيز التنسيق بين الأطراف المعنية، وتحسين إدارة المنح ومتابعتها، وتطوير الشراكات مع الجامعات ومؤسسات التدريب التقني والمهني، فضلاً عن مرافقة المستفيدين نحو الإدماج المهني وتثمين مهاراتهم.
ويعكس اختيار تونس لاستضافة هذا اللقاء، بالشراكة بين الوكالة التونسية للتعاون الفني والبنك الإسلامي للتنمية، الأهمية الممنوحة للتعاون جنوب-جنوب، وتبادل الخبرات، وبناء القدرات، وذلك بفضل خبرتها في مجالات التعليم العالي والتدريب المهني والتعاون الفني، حيث توفر تونس إطارًا ملائمًا لتبادل أفضل الممارسات وإيجاد حلول عملية ومستدامة لفائدة الدول الإفريقية المشاركة.
ويهدف المنتدى إلى تحديد الأولويات في مجالات التعليم والتدريب، وتعزيز الشراكات المؤسسية، وتطوير آليات لمتابعة الممنوحين والخريجين، بما يعزز الأثر التنموي لبرامج المنح الدراسية في الدول المستفيدة.
وتعمل الوكالة التونسية للتعاون الفني والبنك الإسلامي للتنمية على تعزيز التجارب واثراءها في علاقة بتنمية رأس المال البشري في إفريقيا، من خلال تعزيز المهارات وتطوير المسارات التعليمية والتدريبية بما يستجيب لحاجيات الاقتصادات الإفريقية ، إلى جانب تعزيز دور برامج المنح الدراسية في دعم قابلية التوظيف، ونقل المعرفة، والإسهام في التنمية الاقتصادية والاجتماعية في القارة.
ويهدف هذا المنتدى الذي أشرف على افتتاح أشغاله رئيس ديوان وزير الاقتصاد والتخطيط لطفي فرادي بحضور المدير العام للوكالة التونسية للتعاون الفني محمد البليدي ومدير ادارة المعونة الخاصة بالبنك الإسلامي للتنمية عبد الحكيم يسوف وعدد من المشاركين من بلدان افريقية ومن تونس إلى تعزيز فعالية وملاءمة وأثر برامج المنح الدراسية للبنك الإسلامي للتنمية في إفريقيا، من خلال العمل على المواءمة الأفضل بين البرامج الدراسية والتدريبية وأولويات التنمية في الدول المشاركة واحتياجات سوق العمل.
ويمثل المنتدى فرصة لتعزيز التنسيق بين الأطراف المعنية، وتحسين إدارة المنح ومتابعتها، وتطوير الشراكات مع الجامعات ومؤسسات التدريب التقني والمهني، فضلاً عن مرافقة المستفيدين نحو الإدماج المهني وتثمين مهاراتهم.
ويعكس اختيار تونس لاستضافة هذا اللقاء، بالشراكة بين الوكالة التونسية للتعاون الفني والبنك الإسلامي للتنمية، الأهمية الممنوحة للتعاون جنوب-جنوب، وتبادل الخبرات، وبناء القدرات، وذلك بفضل خبرتها في مجالات التعليم العالي والتدريب المهني والتعاون الفني، حيث توفر تونس إطارًا ملائمًا لتبادل أفضل الممارسات وإيجاد حلول عملية ومستدامة لفائدة الدول الإفريقية المشاركة.
ويهدف المنتدى إلى تحديد الأولويات في مجالات التعليم والتدريب، وتعزيز الشراكات المؤسسية، وتطوير آليات لمتابعة الممنوحين والخريجين، بما يعزز الأثر التنموي لبرامج المنح الدراسية في الدول المستفيدة.
وتعمل الوكالة التونسية للتعاون الفني والبنك الإسلامي للتنمية على تعزيز التجارب واثراءها في علاقة بتنمية رأس المال البشري في إفريقيا، من خلال تعزيز المهارات وتطوير المسارات التعليمية والتدريبية بما يستجيب لحاجيات الاقتصادات الإفريقية ، إلى جانب تعزيز دور برامج المنح الدراسية في دعم قابلية التوظيف، ونقل المعرفة، والإسهام في التنمية الاقتصادية والاجتماعية في القارة.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 338152