لجنة قيادة كرسي الابتكار الاجتماعي من اجل مدن مستدامة في الشرق الاوسط وشمال افريقيا تجتمع يوم 22 اكتوبر 2026 بتونس
تجتمع لجنة قيادة كرسي الابتكار الاجتماعي من أجل مدن مستدامة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (ISCI-MENA)، الخميس 22 اكتوبر الجاري، بتونس، لتقييم المشاريع المنجزة خلال الفترة 2026/2025 ولا سيما مشروع "JDID" وقياس أثر أهداف التنمية المستدامة ومشروع "صمود" بقرقنة فضلا عن بتحديد خارطة الطريق لسنة 2027.
وتجتمع لجنة القيادة السّنوية للكرسي، لأوّل مرّة في تونس، باعتبارها البلد الذي يُنفّذ فيه الكرسي الجزء الأكبر من مشاريعه، علما ان هذا الاجتماع يندرج في إطار «أكتوبر الحضري»، الشهر الذي يخصّصه برنامج الموئل للأمم المتحدة للقضايا الحضرية، وفق بلاغ له.
ويأتي إنشاء كرسي "الابتكار الاجتماعي من أجل مدن مستدامة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا" ببادرة من برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الموئل) وجامعة "غوستاف إيفل"، لمساعدة مدن الضفة الجنوبية للبحر الأبيض المتوسط، التي تقف في الصفوف الأولى في مواجهة الاحترار المناخي وتاثيراته من قبيل الجفاف والفيضانات وانجراف التربة وتآكل السواحل.
ويرتبط هذا الكرسي بشكل وثيق بمشاريع ميدانية وتنموية في المنطقة، ومن أبرزها مشروع JDID (Jalons pour un Développement Immobilier Durable) الموجه لتطوير القطاع العقاري المستدام في منطقة "عقبة 2" بتونس، وذلك بالشراكة مع الشركة الوطنية العقارية للبلد التونسية (SNIT).
وستنتظم الجلسة الافتتاحية بحضور المديرة الإقليمية، المكتب الإقليمي لموئل الأمم المتحدة للدول العربية، رانيا هدية، والنائب الأول لرئيس جامعة "غوستاف إيفل"، فنسلاس بيري، ورئيسة مكتب موئل الأمم المتحدة في تونس ومنسّقة الكرسي، عايدة ربانة، وعن مدرسة مهندسي مدينة باريس (EIVP)، جامعة غوستاف إيفل، منسّقة الكرسي، أمينة باجي بشر، إلى جانب باحثين وممثلين عن مؤسسات تونسية ودولية.
ويبحث برنامج الاجتماع في جملة من المواضيع تتعلق بـ "أولويات موئل الأمم المتحدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والخطة الاستراتيجية 2030/2026" الى جانب لقاءات حول مواضيع متنوعة مثل "التراث والمعارف المحلية" و"الوقاية من المخاطر والصمود" و"قياس أثر المشاريع المحلية" و"الخدمات الأساسية والسكن الدامج".
وتم التوقيع على احداث "كرسي الابتكار الاجتماعي من أجل مدن مستدامة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا" (ISCI-MENA)، في نوفمبر 2024 بالقاهرة خلال الدورة الثانية عشرة للمنتدى الحضري العالمي. وهو أول كرسي جامعي يشارك موئل الأمم المتحدة في تأسيسه، ويواكب توطين الهدف 11 من أهداف التنمية المستدامة «مدن ومجتمعات محلية مستدامة» في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من خلال الابتكار الاجتماعي، انطلاقًا من احتياجات الفاعلين في الجهات.
وتجتمع لجنة القيادة السّنوية للكرسي، لأوّل مرّة في تونس، باعتبارها البلد الذي يُنفّذ فيه الكرسي الجزء الأكبر من مشاريعه، علما ان هذا الاجتماع يندرج في إطار «أكتوبر الحضري»، الشهر الذي يخصّصه برنامج الموئل للأمم المتحدة للقضايا الحضرية، وفق بلاغ له.
ويأتي إنشاء كرسي "الابتكار الاجتماعي من أجل مدن مستدامة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا" ببادرة من برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الموئل) وجامعة "غوستاف إيفل"، لمساعدة مدن الضفة الجنوبية للبحر الأبيض المتوسط، التي تقف في الصفوف الأولى في مواجهة الاحترار المناخي وتاثيراته من قبيل الجفاف والفيضانات وانجراف التربة وتآكل السواحل.
ويرتبط هذا الكرسي بشكل وثيق بمشاريع ميدانية وتنموية في المنطقة، ومن أبرزها مشروع JDID (Jalons pour un Développement Immobilier Durable) الموجه لتطوير القطاع العقاري المستدام في منطقة "عقبة 2" بتونس، وذلك بالشراكة مع الشركة الوطنية العقارية للبلد التونسية (SNIT).
وستنتظم الجلسة الافتتاحية بحضور المديرة الإقليمية، المكتب الإقليمي لموئل الأمم المتحدة للدول العربية، رانيا هدية، والنائب الأول لرئيس جامعة "غوستاف إيفل"، فنسلاس بيري، ورئيسة مكتب موئل الأمم المتحدة في تونس ومنسّقة الكرسي، عايدة ربانة، وعن مدرسة مهندسي مدينة باريس (EIVP)، جامعة غوستاف إيفل، منسّقة الكرسي، أمينة باجي بشر، إلى جانب باحثين وممثلين عن مؤسسات تونسية ودولية.
ويبحث برنامج الاجتماع في جملة من المواضيع تتعلق بـ "أولويات موئل الأمم المتحدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والخطة الاستراتيجية 2030/2026" الى جانب لقاءات حول مواضيع متنوعة مثل "التراث والمعارف المحلية" و"الوقاية من المخاطر والصمود" و"قياس أثر المشاريع المحلية" و"الخدمات الأساسية والسكن الدامج".
وتم التوقيع على احداث "كرسي الابتكار الاجتماعي من أجل مدن مستدامة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا" (ISCI-MENA)، في نوفمبر 2024 بالقاهرة خلال الدورة الثانية عشرة للمنتدى الحضري العالمي. وهو أول كرسي جامعي يشارك موئل الأمم المتحدة في تأسيسه، ويواكب توطين الهدف 11 من أهداف التنمية المستدامة «مدن ومجتمعات محلية مستدامة» في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من خلال الابتكار الاجتماعي، انطلاقًا من احتياجات الفاعلين في الجهات.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 338137