تواصل اضطراب توفّر الأدوية ... الصيدليات الخاصة تطالب بحلول لتحسين التزويد
تواصل اضطراب التزوّد بعدد من الأدوية في الصيدليات الخاصة، وسط صعوبات تواجه الصيادلة في توفير بعض الأدوية للمرضى، خاصة بالنسبة إلى الأدوية التي لا تتوفر لها بدائل جنيسة أو التي تشهد نقصاً متكرراً في السوق.
وقالت الكاتبة العامة المساعدة بالنقابة الوطنية للصيدليات الخاصة، آمنة عبّاس، في تصريح لإذاعة الجوهرة ضمن برنامج «صباح الورد»، إن مشكلة التزوّد بالأدوية لا تقتصر على دواء واحد، مشيرة إلى أن بعض الأدوية تنقطع لفترات طويلة، بما في ذلك أدوية يحتاجها مرضى يعانون من أمراض مزمنة.
وبيّنت أن الإشكال لا يتعلق فقط بعدم توفر الدواء الأصلي، بل يمكن أن يشمل أيضاً الأدوية الجنيسة، موضحة أن الصيدلي قد يطلب من الصيدلية المركزية كمية معينة من دواء، لكنه لا يحصل إلا على جزء محدود منها، وهو ما يصعّب عملية تلبية حاجيات المرضى.
وأشارت عبّاس إلى أن بعض الأدوية التي تستعمل لعلاج اضطرابات فرط الحركة لدى الأطفال والتلاميذ تشهد بدورها اضطرابات في التزوّد، مؤكدة أن انقطاع مثل هذه الأدوية يمكن أن يؤثر على المرضى الذين يحتاجون إليها بصفة منتظمة.
وأضافت أن الإشكال قد يتخذ أحياناً شكلاً آخر، إذ يكون الدواء متوفراً لدى الصيدلية المركزية، وكذلك البديل الجنيس، لكن الكميات التي يتم توزيعها على الصيدليات لا تغطي الطلب، مشيرة إلى أن الصيدلي يجد نفسه في هذه الحالة أمام صعوبة في تفسير الوضع للمواطن الذي يبحث عن دوائه.
مقترح للرقمنة لمتابعة توفر الأدوية
وكشفت الكاتبة العامة المساعدة بالنقابة الوطنية للصيدليات الخاصة أن النقابة تقدمت منذ نحو عامين بمقترح يرمي إلى تمكين الصيادلة من الاطلاع إلكترونياً على وضعية الأدوية لدى الصيدلية المركزية.
وأوضحت أن الفكرة تتمثل في توفير نظام رقمي يمكّن الصيدلي من الدخول إلى المنظومة والتثبت من توفر الدواء من عدمه، ومعرفة الكميات المتاحة، بما يسمح له بتنظيم عملية التزوّد وتقديم معلومة أوضح للمواطن.
وأكدت أن هذا المقترح ينسجم مع توجه وزارة الصحة نحو الرقمنة وتطوير الخدمات باستعمال الإنترنت، معتبرة أن مثل هذه المنظومة يمكن أن تساهم في تحسين توفر الأدوية وخدمة الصيادلة والمواطنين على حد سواء.
وأضافت أن النقابة عملت على المشروع وتقدمت فيه، قبل أن يتوقف بعد مراسلات وجهتها إلى إدارة الصيدلية المركزية دون أن تتلقى، وفق قولها، إجابة بشأن مواصلة المشروع.
كما أفادت بأن النقابة وجهت مراسلة في الغرض إلى وزير الصحة، مؤكدة أن الهدف من المقترح هو توفير آلية عملية تساعد الصيادلة على معرفة وضعية التزوّد بالأدوية وتخدم مصلحة المواطنين.
الصيدلية مرفق صحي وليست نشاطاً تجارياً
وتطرقت عبّاس خلال الحوار إلى مسألة طبيعة مهنة الصيدلة، مؤكدة أن الصيدلية، وفق القوانين المنظمة للمهنة، تمثل مرفقاً صحياً وليست نشاطاً تجارياً.
وأشارت في هذا السياق إلى قرار صدر سنة 2023 يتعلق باللافتات التي توضع على واجهات الصيدليات، معتبرة أن بعض الإجراءات المتصلة بهذا الموضوع تتعارض، وفق تقديرها، مع الإطار القانوني المنظم للمهنة ومجلة الجماعات المحلية.
وأكدت أن أجهزة الرقابة والتفقد الخاصة بالصيدليات تابعة لوزارة الصحة، مشددة على ضرورة وجود أجهزة الرقابة والتفقد باعتبارها آلية أساسية لضمان احترام القواعد المنظمة للعمل الصيدلي.
وشددت آمنة عبّاس على أن اضطراب التزوّد بالأدوية يبقى من أبرز المشاغل المطروحة أمام الصيدليات الخاصة، داعية إلى إيجاد حلول عملية تضمن انتظام التزوّد، خاصة بالنسبة إلى الأدوية التي يحتاجها المرضى بصفة مستمرة، إلى جانب تطوير الوسائل الرقمية التي تسمح للصيادلة بمتابعة وضعية الأدوية والكميات المتوفرة لدى الصيدلية المركزية.
وقالت الكاتبة العامة المساعدة بالنقابة الوطنية للصيدليات الخاصة، آمنة عبّاس، في تصريح لإذاعة الجوهرة ضمن برنامج «صباح الورد»، إن مشكلة التزوّد بالأدوية لا تقتصر على دواء واحد، مشيرة إلى أن بعض الأدوية تنقطع لفترات طويلة، بما في ذلك أدوية يحتاجها مرضى يعانون من أمراض مزمنة.
وبيّنت أن الإشكال لا يتعلق فقط بعدم توفر الدواء الأصلي، بل يمكن أن يشمل أيضاً الأدوية الجنيسة، موضحة أن الصيدلي قد يطلب من الصيدلية المركزية كمية معينة من دواء، لكنه لا يحصل إلا على جزء محدود منها، وهو ما يصعّب عملية تلبية حاجيات المرضى.
وأشارت عبّاس إلى أن بعض الأدوية التي تستعمل لعلاج اضطرابات فرط الحركة لدى الأطفال والتلاميذ تشهد بدورها اضطرابات في التزوّد، مؤكدة أن انقطاع مثل هذه الأدوية يمكن أن يؤثر على المرضى الذين يحتاجون إليها بصفة منتظمة.
وأضافت أن الإشكال قد يتخذ أحياناً شكلاً آخر، إذ يكون الدواء متوفراً لدى الصيدلية المركزية، وكذلك البديل الجنيس، لكن الكميات التي يتم توزيعها على الصيدليات لا تغطي الطلب، مشيرة إلى أن الصيدلي يجد نفسه في هذه الحالة أمام صعوبة في تفسير الوضع للمواطن الذي يبحث عن دوائه.
مقترح للرقمنة لمتابعة توفر الأدوية
وكشفت الكاتبة العامة المساعدة بالنقابة الوطنية للصيدليات الخاصة أن النقابة تقدمت منذ نحو عامين بمقترح يرمي إلى تمكين الصيادلة من الاطلاع إلكترونياً على وضعية الأدوية لدى الصيدلية المركزية.وأوضحت أن الفكرة تتمثل في توفير نظام رقمي يمكّن الصيدلي من الدخول إلى المنظومة والتثبت من توفر الدواء من عدمه، ومعرفة الكميات المتاحة، بما يسمح له بتنظيم عملية التزوّد وتقديم معلومة أوضح للمواطن.
وأكدت أن هذا المقترح ينسجم مع توجه وزارة الصحة نحو الرقمنة وتطوير الخدمات باستعمال الإنترنت، معتبرة أن مثل هذه المنظومة يمكن أن تساهم في تحسين توفر الأدوية وخدمة الصيادلة والمواطنين على حد سواء.
وأضافت أن النقابة عملت على المشروع وتقدمت فيه، قبل أن يتوقف بعد مراسلات وجهتها إلى إدارة الصيدلية المركزية دون أن تتلقى، وفق قولها، إجابة بشأن مواصلة المشروع.
كما أفادت بأن النقابة وجهت مراسلة في الغرض إلى وزير الصحة، مؤكدة أن الهدف من المقترح هو توفير آلية عملية تساعد الصيادلة على معرفة وضعية التزوّد بالأدوية وتخدم مصلحة المواطنين.
الصيدلية مرفق صحي وليست نشاطاً تجارياً
وتطرقت عبّاس خلال الحوار إلى مسألة طبيعة مهنة الصيدلة، مؤكدة أن الصيدلية، وفق القوانين المنظمة للمهنة، تمثل مرفقاً صحياً وليست نشاطاً تجارياً.وأشارت في هذا السياق إلى قرار صدر سنة 2023 يتعلق باللافتات التي توضع على واجهات الصيدليات، معتبرة أن بعض الإجراءات المتصلة بهذا الموضوع تتعارض، وفق تقديرها، مع الإطار القانوني المنظم للمهنة ومجلة الجماعات المحلية.
وأكدت أن أجهزة الرقابة والتفقد الخاصة بالصيدليات تابعة لوزارة الصحة، مشددة على ضرورة وجود أجهزة الرقابة والتفقد باعتبارها آلية أساسية لضمان احترام القواعد المنظمة للعمل الصيدلي.
وشددت آمنة عبّاس على أن اضطراب التزوّد بالأدوية يبقى من أبرز المشاغل المطروحة أمام الصيدليات الخاصة، داعية إلى إيجاد حلول عملية تضمن انتظام التزوّد، خاصة بالنسبة إلى الأدوية التي يحتاجها المرضى بصفة مستمرة، إلى جانب تطوير الوسائل الرقمية التي تسمح للصيادلة بمتابعة وضعية الأدوية والكميات المتوفرة لدى الصيدلية المركزية.









Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 336976