الاستثمارات النمساوية في تونس تقدرب 502 مليون دينار و26 مؤسسة نمساوية تنشط حاليا في بلادنا
قال وزير الاقتصاد والتخطيط، سمير عبد الحفيظ، الثلاثاء بتونس، ان حجم الاستثمارات النمساوية في تونس يقدّر بحوالي 502 مليون دينار، مشيرا إلى أن 26 مؤسسة نمساوية تنشط حاليا في بلادنا ،وتوفر نحو 24 ألف موطن شغل
وأضاف الوزير، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء /وات/ ،أن 4 مؤسسات نمساوية قامت خلال سنة 2026 بتوسعة نشاطها بقيمة 10 ملايين أورو، بما يؤكد الثقة في مناخ الاستثمار في تونس ،ويشجع بقية المؤسسات النمساوية على الاستثمار فيها
وأكد، خلال حضوره مساء يوم الثلاثاء فعاليات منتدى الاستثمار التونسي النمساوي رفقة نظيره النمساوي، أن هذا اللقاء يمثل فرصة هامة لتونس لتقديم "الميزات التفاضلية" للاقتصاد الوطني أمام رجال أعمال نمساويين ينشطون في قطاعات مختلفة، وعبروا، بالمناسبة، عن اهتمامهم بالاستثمار في تونس.
ومن جانبه، قال وزير الاقتصاد النمساوي، "فولفغانغ هاتمانسدورفر" في تصريح لـ/وات/، إن زيارته إلى تونس تهدف إلى الاطلاع على مناخ الاستثمار، مشيرا إلى أن ما تتوفر عليه بلادنا من إمكانات هائلة يتيح للشركات النمساوية تطويرعديد الأنشطة الاقتصادية في تونس ،وتعزيزالتعاون مع الشركات التونسية، فضلا عن استقطاب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، سيما في المجالات التي تحتاج إليها تونس، وفي مقدمتها قطاع الطاقة، ومضيفا "نريد أن نساهم في قصة نجاح تونس"
ومن جانبه، أفاد رئيس كنفدرالية المؤسسات المواطنة التونسية (كوناكت)، أصلان بن رجب، بأن المبادلات التجارية بين تونس والنمسا بلغت السنة الفارطة 333 مليون أورو، منها أكثر من 270 مليون أورو صادرات وأقل من 80 مليون أورو واردات، ما أفرز فائضا في الميزان التجاري لفائدة تونس
وأوضح بن رجب أن الاستثمارات النمساوية تتميز بالاستدامة والجودة، مشيرا إلى أن كوناكت حرصت على تنظيم هذا المنتدى بالشراكة مع سفارة النمسا بتونس، بهدف دفع الاستثمارات الثنائية بين البلدين، وخلق القيمة المضافة، وتوفير مواطن الشغل، وتعزيز التشبيك بين المؤسسات
كما أضاف أن المنتدى شهد مشاركة 20 شركة نمساوية تنشط في قطاعات الطاقة والخدمات المرتبطة بها، والتخزين، والمياه وتحلية المياه، والنقل واللوجستيك، وصناعة السيارات
ووفق بلاغ صحفي لسفارة النمسا بتونس، اختتم وزير الاقتصاد النمساوي والوفد المرافق له، يوم الثلاثاء، زيارته إلى تونس التي تهدف إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين، وفتح فرص استثمارية جديدة، والتقريب بين الشركات التونسية والنمساوية.
وأضاف الوزير، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء /وات/ ،أن 4 مؤسسات نمساوية قامت خلال سنة 2026 بتوسعة نشاطها بقيمة 10 ملايين أورو، بما يؤكد الثقة في مناخ الاستثمار في تونس ،ويشجع بقية المؤسسات النمساوية على الاستثمار فيها
وأكد، خلال حضوره مساء يوم الثلاثاء فعاليات منتدى الاستثمار التونسي النمساوي رفقة نظيره النمساوي، أن هذا اللقاء يمثل فرصة هامة لتونس لتقديم "الميزات التفاضلية" للاقتصاد الوطني أمام رجال أعمال نمساويين ينشطون في قطاعات مختلفة، وعبروا، بالمناسبة، عن اهتمامهم بالاستثمار في تونس.
ومن جانبه، قال وزير الاقتصاد النمساوي، "فولفغانغ هاتمانسدورفر" في تصريح لـ/وات/، إن زيارته إلى تونس تهدف إلى الاطلاع على مناخ الاستثمار، مشيرا إلى أن ما تتوفر عليه بلادنا من إمكانات هائلة يتيح للشركات النمساوية تطويرعديد الأنشطة الاقتصادية في تونس ،وتعزيزالتعاون مع الشركات التونسية، فضلا عن استقطاب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، سيما في المجالات التي تحتاج إليها تونس، وفي مقدمتها قطاع الطاقة، ومضيفا "نريد أن نساهم في قصة نجاح تونس"
ومن جانبه، أفاد رئيس كنفدرالية المؤسسات المواطنة التونسية (كوناكت)، أصلان بن رجب، بأن المبادلات التجارية بين تونس والنمسا بلغت السنة الفارطة 333 مليون أورو، منها أكثر من 270 مليون أورو صادرات وأقل من 80 مليون أورو واردات، ما أفرز فائضا في الميزان التجاري لفائدة تونس
وأوضح بن رجب أن الاستثمارات النمساوية تتميز بالاستدامة والجودة، مشيرا إلى أن كوناكت حرصت على تنظيم هذا المنتدى بالشراكة مع سفارة النمسا بتونس، بهدف دفع الاستثمارات الثنائية بين البلدين، وخلق القيمة المضافة، وتوفير مواطن الشغل، وتعزيز التشبيك بين المؤسسات
كما أضاف أن المنتدى شهد مشاركة 20 شركة نمساوية تنشط في قطاعات الطاقة والخدمات المرتبطة بها، والتخزين، والمياه وتحلية المياه، والنقل واللوجستيك، وصناعة السيارات
ووفق بلاغ صحفي لسفارة النمسا بتونس، اختتم وزير الاقتصاد النمساوي والوفد المرافق له، يوم الثلاثاء، زيارته إلى تونس التي تهدف إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين، وفتح فرص استثمارية جديدة، والتقريب بين الشركات التونسية والنمساوية.









Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 336975