لندن.. جدل واسع بعد انتشار فيديو لطوابير منفصلة للرجال والنساء في متجر آسيوي
أثار مقطع فيديو متداول في المملكة المتحدة جدلاً واسعاً، بعد أن أظهر متسوقين يصطفون في طوابير منفصلة للرجال والنساء داخل متجر آسيوي في منطقة رومفورد شرق لندن، وذلك خلال عرض ترويجي لزيت الطهي.
وصُوّرت المشاهد داخل متجر «ماسالا بازار»، حيث ظهرت مجموعة من النساء، وبينهن نساء يرتدين الزي الإسلامي التقليدي، برفقة أطفالهن في أحد جانبي المتجر، بينما اصطف الرجال في طابور منفصل على الجانب الآخر من صف من الثلاجات، للحصول على المنتج نفسه.
وسُجّل الفيديو خلال احتفال المتجر بالذكرى السنوية الثالثة لافتتاح فرعه في شرق لندن، في أوت الماضي. وخلال العرض الترويجي، كان موظفو المتجر يوزعون قوارير من زيت الطهي على المتسوقين، قبل أن تتكرر مشاهد الطوابير المنفصلة في الأيام التالية أثناء توزيع منتجات أخرى، من بينها ما بدا أنه لحوم وأسماك مجمدة.
ونقلت صحيفة «ديلي ميل» عن مدير المتجر قوله إن العاملين طلبوا من الزبائن الاصطفاف في طابور، إلا أنهم لا يستطيعون التحكم في طريقة وقوفهم، موضحاً أن المتسوقين بدأوا تلقائياً بالاصطفاف، بحيث وقف الرجال في جانب والنساء في الجانب الآخر، قبل أن يعود الجميع إلى الاختلاط بعد نحو دقيقة.
وأثارت هذه المشاهد نقاشاً حول أسباب اصطفاف المتسوقين بهذه الطريقة، في وقت يشهد فيه حي رومفورد، الواقع شرق العاصمة البريطانية، تغيرات ديموغرافية وثقافية خلال العقود الأخيرة.
وبحسب المعطيات التي أوردتها الصحيفة، انخفضت نسبة السكان البيض في المنطقة من 95.2 بالمائة عام 2001 إلى 75.3 بالمائة حالياً، بينما ارتفعت نسبة السكان الذين يعرّفون أنفسهم بأنهم من أصول آسيوية من 2.1 بالمائة إلى 10.7 بالمائة خلال الفترة نفسها.
وأكدت الصحيفة أنها تواصلت مع الإدارة المركزية لمتجر «ماسالا بازار» للحصول على توضيح بشأن ما إذا كان اصطفاف الزبائن وفق الجنس يتم بصورة متعمدة، ولا تزال المسألة محل متابعة إعلامية.
المصدر: ديلي ميل
وصُوّرت المشاهد داخل متجر «ماسالا بازار»، حيث ظهرت مجموعة من النساء، وبينهن نساء يرتدين الزي الإسلامي التقليدي، برفقة أطفالهن في أحد جانبي المتجر، بينما اصطف الرجال في طابور منفصل على الجانب الآخر من صف من الثلاجات، للحصول على المنتج نفسه.
وسُجّل الفيديو خلال احتفال المتجر بالذكرى السنوية الثالثة لافتتاح فرعه في شرق لندن، في أوت الماضي. وخلال العرض الترويجي، كان موظفو المتجر يوزعون قوارير من زيت الطهي على المتسوقين، قبل أن تتكرر مشاهد الطوابير المنفصلة في الأيام التالية أثناء توزيع منتجات أخرى، من بينها ما بدا أنه لحوم وأسماك مجمدة.
ونقلت صحيفة «ديلي ميل» عن مدير المتجر قوله إن العاملين طلبوا من الزبائن الاصطفاف في طابور، إلا أنهم لا يستطيعون التحكم في طريقة وقوفهم، موضحاً أن المتسوقين بدأوا تلقائياً بالاصطفاف، بحيث وقف الرجال في جانب والنساء في الجانب الآخر، قبل أن يعود الجميع إلى الاختلاط بعد نحو دقيقة.
Keeping to fundamentalist Islamic norms, shoppers at a grocery store in Romford, east London largely sex-segregated themselves in the queues. The video is a brief glimpse into how parts of English life have been radically transformed through years of unending mass migration.…
— Andy Ngo (@MrAndyNgo) September 29, 2026
وأثارت هذه المشاهد نقاشاً حول أسباب اصطفاف المتسوقين بهذه الطريقة، في وقت يشهد فيه حي رومفورد، الواقع شرق العاصمة البريطانية، تغيرات ديموغرافية وثقافية خلال العقود الأخيرة.
وبحسب المعطيات التي أوردتها الصحيفة، انخفضت نسبة السكان البيض في المنطقة من 95.2 بالمائة عام 2001 إلى 75.3 بالمائة حالياً، بينما ارتفعت نسبة السكان الذين يعرّفون أنفسهم بأنهم من أصول آسيوية من 2.1 بالمائة إلى 10.7 بالمائة خلال الفترة نفسها.
وأكدت الصحيفة أنها تواصلت مع الإدارة المركزية لمتجر «ماسالا بازار» للحصول على توضيح بشأن ما إذا كان اصطفاف الزبائن وفق الجنس يتم بصورة متعمدة، ولا تزال المسألة محل متابعة إعلامية.
المصدر: ديلي ميل




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 336982