JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

المكنين: حريق يلتهم منزلاً بالكامل بعد عودة الكهرباء.. وصاحبة المنزل: "لم نجد حتى قطرة ماء لإطفاء النيران"

<img src=http://www.babnet.net/images/4b/6a7479f93bb764.14471383_femlokphjniqg.jpg>


التهم حريق منزلًا بمدينة المكنين من ولاية المنستير، مساء الأربعاء، مخلفًا خسائر مادية جسيمة دون تسجيل إصابات بشرية، وسط اتهامات من صاحبة المنزل بأن انقطاع الكهرباء وعودة التيار، بالتزامن مع انقطاع المياه، كانا السبب في تفاقم الكارثة.

وقالت صاحبة المنزل، نورة المصلي، في مداخلة مؤثرة على إذاعة الجوهرة أف أم، إن الحريق اندلع مباشرة بعد عودة التيار الكهربائي، مرجحة أن يكون جهاز التكييف قد تسبب في اشتعال النيران، قبل أن تمتد بسرعة إلى كامل أرجاء المنزل.


وأضافت أن أفراد العائلة حاولوا التدخل لإخماد الحريق، إلا أنهم فوجئوا بانقطاع المياه، وهو ما حال دون السيطرة على النيران في دقائقها الأولى، رغم محاولات الجيران تقديم المساعدة.




وأوضحت أن وحدات الحماية المدنية تدخلت لاحقًا وتمكنت من إخماد الحريق، لكن بعد أن أتت النيران على معظم محتويات المنزل، ولم يبق سوى جزء بسيط من المطبخ، وفق ما أوردته الإذاعة.

وقالت صاحبة المنزل، وهي تذرف الدموع، إنها اضطرت إلى قضاء الليلة في الشارع رفقة طفليها بعدما أصبح المنزل غير صالح للسكن، مضيفة: "الدار احترقت بالكامل... لا نملك أين نذهب، وكل ما نملكه تحول إلى رماد".

وحمّلت المتحدثة الشركة التونسية للكهرباء والغاز والشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه مسؤولية ما حدث، معتبرة أن عودة الكهرباء بشكل مفاجئ بعد الانقطاع، بالتزامن مع غياب المياه، ساهمت في انتشار ألسنة اللهب واستحالة إخمادها في الوقت المناسب.

وخلال البرنامج، دعت منشطة إذاعة الجوهرة الجهات المعنية إلى التدخل لمساندة العائلة، مؤكدا أن الحادثة تستوجب الوقوف على أسبابها وتحديد المسؤوليات، خاصة في ظل الخسائر المادية الكبيرة التي لحقت بالمنزل، مع نجاة أفراد الأسرة من الحريق دون إصابات، في ما وصفه بـ"لطف إلهي".

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 334107

babnet