JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

بعد أن أحرقت زوجة أبيه كتبه وكراساته.. تلميذ يتحدى المأساة ويحقق نجاحا متميزا في الباكالوريا

<img src=http://www.babnet.net/images/4b/6a398e7b560195.74270679_mlfnikghjpeoq.jpg>


أعاد برنامج "60 دقيقة" على إذاعة الديوان، من تقديم الإعلامية هدى الرغمي، تسليط الضوء على قصة إنسانية مؤثرة لتلميذ باكالوريا تمكن من تحقيق النجاح والتميز رغم ظروف عائلية ونفسية صعبة كادت تحرمه من مواصلة دراسته.

وكانت مواقع التواصل الاجتماعي قد تداولت خلال فترة الاستعداد للامتحانات أخبارا تفيد بقيام زوجة والد التلميذ بتمزيق كتبه وكراساته وحرق جزء من مستلزماته الدراسية، وهو ما أثار حينها جدلا واسعا بين من صدق الرواية ومن اعتبرها مجرد إشاعة متداولة على صفحات التواصل.


وخلال البرنامج، أكد الأستاذ نبيل النفزاوي، الذي تكفل بمرافقة التلميذ ومساعدته، أن الواقعة حقيقية، موضحا أن الشاب تواصل معه في فترة حساسة قبل الامتحان بعدما كان يعيش حالة نفسية صعبة للغاية، وصلت به إلى التفكير في الانقطاع عن الدراسة.




وأضاف النفزاوي أن التلميذ فقد والدته منذ سنوات ويعيش ظروفا عائلية معقدة، قبل أن يتدخل عدد من المربين والمتطوعين وأفراد المجتمع المدني لمساعدته وتوفير الكتب والدعم النفسي اللازم لمواصلة التحضير للامتحان.

وأشار إلى أن التلميذ انتقل للإقامة لدى خالته، حيث وجد أجواء أكثر استقرارا مكّنته من استعادة تركيزه ومواصلة المراجعة رغم ضيق الوقت وصعوبة المرحلة التي مر بها.

وأكد الأستاذ أن موجة التضامن التي رافقت القضية ساهمت بشكل كبير في رفع معنويات التلميذ، حيث تلقى دعما من أساتذة ومنصات تعليمية ومتخصصين في الإحاطة النفسية، الأمر الذي ساعده على تجاوز الأزمة.

وجاءت النتيجة لتؤكد إصرار الشاب على النجاح، إذ تمكن من اجتياز امتحان الباكالوريا بنجاح وتحصل على معدل 16.25 من 20، في إنجاز اعتبره كثيرون رسالة أمل لكل التلاميذ الذين يواجهون ظروفا صعبة.

وأوضح النفزاوي أن التلميذ اختار عدم الظهور إعلاميا أو الكشف عن هويته، مفضلا الحفاظ على خصوصيته، داعيا في المقابل إلى احترام حياته الشخصية وعدم تداول صوره أو معطياته الخاصة.

وأثارت القصة تفاعلا واسعا لدى المستمعين ومتابعي مواقع التواصل الاجتماعي، الذين اعتبروا أن ما حققه هذا التلميذ يمثل نموذجا للإرادة والصبر والتفوق رغم التحديات، ويؤكد أن النجاح يمكن أن يولد أحيانا من قلب المعاناة.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 331633

babnet