وزارة الفلاحة تنفي رفض تونس هبة تتمثل في مليون نعجة
نفت وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، صحة الادعاءات المتداولة ببعض المواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي بشأن رفض تونس هبة تتمثل في مليون نعجة في رد على تدوينة لنائب في البرلمان بهذا الخصوص.
وشددت الوزارة في بلاغ على أنه لم تُعرض على الدولة التونسية أي هبة رسمية في هذا الإطار، مفندة ما نُسب إلى ممثل المجمع المهني للفلاحة التابع لكنفدرالية المؤسسات المواطنة التونسية خلال جلسة استماع صلب لجنة الفلاحة بمجلس نواب الشعب.
ودعت وسائل الإعلام ورواد منصات التواصل الاجتماعي إلى استيقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، مؤكدة التزامها بمواصلة دعم منظومة الإنتاج الحيواني وحماية القطيع الوطني والمحافظة على التوازنات الكبرى لقطاع اللحوم الحمراء.
وكان تصريح النائب بمجلس نواب الشعب الطاهر بن منصور بشأن رفض وزارة الفلاحة التونسية لهبة إيطالية تضم نحو مليون نعجة من سلالة “سارديا”، أثار موجة واسعة من التفاعل والجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط تساؤلات متزايدة حول حقيقة العرض وأسباب رفضه.
وكان النائب قد أكد، في تدوينة نشرها عبر صفحته الرسمية على موقع فايسبوك، أن ممثلي المجمع المهني للفلاحة التابع لـكونفدرالية المؤسسات المواطنة التونسية أكدوا، خلال جلسة استماع بلجنة الفلاحة بالبرلمان، أن العرض الإيطالي كان يقضي بمنح تونس مليون نعجة مجانا.
وأشار بن منصور إلى أن سلالة “سارديا” تتميز بطاقة إنتاج مرتفعة، حيث يبلغ معدل الولادات ثلاث مرات كل سنتين بالنسبة للنعجة الواحدة، معتبرا أن هذه الهبة كان من الممكن أن تمثل دعما هاما للثروة الحيوانية في تونس.
وأضاف أن مقاطعة سردينيا، التي يبلغ عدد سكانها حوالي مليون و500 ألف ساكن، تمتلك ما يقارب أربعة ملايين رأس غنم، بمعدل يناهز 2.5 رأس لكل مواطن، موضحا أن عزوف الشباب الإيطالي عن النشاط الفلاحي والهجرة خارج المقاطعة جعلا قطاع تربية الماشية يمثل عبئا متزايدا هناك.
وأثارت التدوينة سيلا من التعليقات المتباينة، حيث عبّر عدد من المتابعين عن استغرابهم من رفض الهبة، معتبرين أن القطاع الفلاحي والثروة الحيوانية في تونس يواجهان صعوبات متزايدة تستوجب دعمًا عاجلًا.
وطالب عدد من المعلقين بتوضيحات رسمية من وزارة الفلاحة حول أسباب الرفض، من بينهم المعلق “عبد الحميد المرزوقي” الذي اعتبر أن “الوزارة مطالبة بإعلام الناس بسبب الرفض، وإن لم يكن مقنعًا فعلى رئاسة الحكومة محاسبة المسؤولين”.
كما كتب “فتحي محفوظ” متسائلًا: “ولماذا رفضت تونس الهبة إن كان هذا صحيحًا؟”، فيما دعا “مصطفى التليلي” إلى استكمال المعطيات قائلا: “أكيد هناك سبب وراء الرفض”.
في المقابل، شكك آخرون في صحة الرواية المتداولة، حيث اعتبر “تاهر بن محمد” أنه “يريد معرفة النص الأصلي لمقترح الهبة”، بينما رأى “وليد طاهر” أن المسألة تحتاج إلى توضيحات دقيقة حول الجهة التي قُدم لها العرض وطبيعته القانونية.
وأبدى بعض المتابعين مخاوف من وجود أبعاد اقتصادية أو صحية وراء مثل هذه الهبات، إذ اعتبر “ناظم حمزة” أن “الأمر قد يكون جزءًا من سياسات تستهدف القطاع الفلاحي”، في حين رأى آخرون أن قبول مثل هذه الهبات قد يمس بالسيادة الوطنية أو يطرح إشكاليات تتعلق بالمنظومة الفلاحية المحلية.
كما طغى الطابع الساخر والغاضب على بعض التعليقات، حيث كتب “ماهر مقداد” تعليقًا ساخرًا: “الوزير عنده الحق يرفض… ماشي للحج باش يقعد لاهي بالسعي”، فيما اعتبر آخرون أن “المعلومة خطيرة وتستوجب فتح تحقيق وتقديم توضيحات للرأي العام”.
وشددت الوزارة في بلاغ على أنه لم تُعرض على الدولة التونسية أي هبة رسمية في هذا الإطار، مفندة ما نُسب إلى ممثل المجمع المهني للفلاحة التابع لكنفدرالية المؤسسات المواطنة التونسية خلال جلسة استماع صلب لجنة الفلاحة بمجلس نواب الشعب.
ودعت وسائل الإعلام ورواد منصات التواصل الاجتماعي إلى استيقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، مؤكدة التزامها بمواصلة دعم منظومة الإنتاج الحيواني وحماية القطيع الوطني والمحافظة على التوازنات الكبرى لقطاع اللحوم الحمراء.
وكان تصريح النائب بمجلس نواب الشعب الطاهر بن منصور بشأن رفض وزارة الفلاحة التونسية لهبة إيطالية تضم نحو مليون نعجة من سلالة “سارديا”، أثار موجة واسعة من التفاعل والجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط تساؤلات متزايدة حول حقيقة العرض وأسباب رفضه.
وكان النائب قد أكد، في تدوينة نشرها عبر صفحته الرسمية على موقع فايسبوك، أن ممثلي المجمع المهني للفلاحة التابع لـكونفدرالية المؤسسات المواطنة التونسية أكدوا، خلال جلسة استماع بلجنة الفلاحة بالبرلمان، أن العرض الإيطالي كان يقضي بمنح تونس مليون نعجة مجانا.
وأشار بن منصور إلى أن سلالة “سارديا” تتميز بطاقة إنتاج مرتفعة، حيث يبلغ معدل الولادات ثلاث مرات كل سنتين بالنسبة للنعجة الواحدة، معتبرا أن هذه الهبة كان من الممكن أن تمثل دعما هاما للثروة الحيوانية في تونس.
وأضاف أن مقاطعة سردينيا، التي يبلغ عدد سكانها حوالي مليون و500 ألف ساكن، تمتلك ما يقارب أربعة ملايين رأس غنم، بمعدل يناهز 2.5 رأس لكل مواطن، موضحا أن عزوف الشباب الإيطالي عن النشاط الفلاحي والهجرة خارج المقاطعة جعلا قطاع تربية الماشية يمثل عبئا متزايدا هناك.
وأثارت التدوينة سيلا من التعليقات المتباينة، حيث عبّر عدد من المتابعين عن استغرابهم من رفض الهبة، معتبرين أن القطاع الفلاحي والثروة الحيوانية في تونس يواجهان صعوبات متزايدة تستوجب دعمًا عاجلًا.
وطالب عدد من المعلقين بتوضيحات رسمية من وزارة الفلاحة حول أسباب الرفض، من بينهم المعلق “عبد الحميد المرزوقي” الذي اعتبر أن “الوزارة مطالبة بإعلام الناس بسبب الرفض، وإن لم يكن مقنعًا فعلى رئاسة الحكومة محاسبة المسؤولين”.
كما كتب “فتحي محفوظ” متسائلًا: “ولماذا رفضت تونس الهبة إن كان هذا صحيحًا؟”، فيما دعا “مصطفى التليلي” إلى استكمال المعطيات قائلا: “أكيد هناك سبب وراء الرفض”.
في المقابل، شكك آخرون في صحة الرواية المتداولة، حيث اعتبر “تاهر بن محمد” أنه “يريد معرفة النص الأصلي لمقترح الهبة”، بينما رأى “وليد طاهر” أن المسألة تحتاج إلى توضيحات دقيقة حول الجهة التي قُدم لها العرض وطبيعته القانونية.
وأبدى بعض المتابعين مخاوف من وجود أبعاد اقتصادية أو صحية وراء مثل هذه الهبات، إذ اعتبر “ناظم حمزة” أن “الأمر قد يكون جزءًا من سياسات تستهدف القطاع الفلاحي”، في حين رأى آخرون أن قبول مثل هذه الهبات قد يمس بالسيادة الوطنية أو يطرح إشكاليات تتعلق بالمنظومة الفلاحية المحلية.
كما طغى الطابع الساخر والغاضب على بعض التعليقات، حيث كتب “ماهر مقداد” تعليقًا ساخرًا: “الوزير عنده الحق يرفض… ماشي للحج باش يقعد لاهي بالسعي”، فيما اعتبر آخرون أن “المعلومة خطيرة وتستوجب فتح تحقيق وتقديم توضيحات للرأي العام”.




Comments
1 de 1 commentaires pour l'article 329929